4 أشهر
السفارة الأميركية في بغداد تدعو دول الجوار السوري لدعم رؤية ترمب بشأن سوريا
الإثنين، 12 يناير 2026
السفارة الأميركية في بغداد تدعو دول الجوار السوري لدعم رؤية ترمب بشأن سوريا
السفارة الأمريكية في بغداد - وكالات
تلفزيون سوريا - دمشق
- دعت السفارة الأميركية في بغداد المجتمع الدولي ودول الجوار لدعم الرؤية الأميركية لسوريا، مشددة على أهمية تحويلها إلى واقع عملي. التقى المبعوث الأميركي توم باراك بالرئيس أحمد الشرع في دمشق لبحث التطورات في حلب والمرحلة الانتقالية.
- أكدت الإدارة الأميركية، بدعم من الرئيس ترمب، على رفع العقوبات لدعم سوريا، مع التركيز على وحدة البلاد واندماج "قسد" في مؤسسات الدولة، وضمان مشاركة جميع المكونات في الحكم.
- شددت الولايات المتحدة على دعمها للانتقال التاريخي في سوريا، مع التركيز على هزيمة داعش وتعزيز الاستقرار، داعية المجتمع الدولي لدعم رؤية سوريا موحدة تعيش بسلام.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
دعت السفارة الأميركية، الأحد، في بغداد دول الجوار السوري، إلى جانب المجتمع الدولي، إلى دعم الرؤية الأميركية تجاه سوريا وتقديم المساندة اللازمة لتحويلها إلى واقع عملي على الأرض.
وجاءت دعوة السفارة الأميركية اليوم عن طريق إعادة نشر لتغريدة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك أمس، والتي قال فيها إنه التقى الرئيس أحمد الشرع في دمشق، حيث جرى بحث التطورات الأخيرة في حلب والمسار الأوسع للمرحلة الانتقالية في سوريا، مؤكداً أن واشنطن ترى في هذه اللحظة فرصة محورية لبناء دولة سورية موحدة.
وأشار باراك إلى أنه التقى نيابة عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو، الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وأعضاء من الفريق الحكومي، لبحث آخر التطورات في حلب والمسار الانتقالي الأوسع في سوريا.
رفع العقوبات ودعم وحدة سوريا
وأوضح باراك في تغريدته أن الإدارة الأميركية، بدعم من الرئيس دونالد ترمب، قررت رفع العقوبات لإعطاء سوريا فرصة للمضي قدماً، مع التشديد على دعم الحكومة السورية، واندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها.
وأشار إلى أن الرئيس ترمب يدرك أن المرحلة الحالية تشكل فرصة تاريخية لبناء سوريا جديدة وموحدة، تقوم على احترام جميع المكونات، بما فيها العرب والكُرد والدروز والمسيحيون والعلويون والتركمان والآشوريون، مع ضمان مشاركتهم الفاعلة في الحكم والمؤسسات الأمنية.
وأضاف أن الولايات المتحدة ترحب بالانتقال التاريخي في سوريا، وتدعم الحكومة السورية برئاسة الشرع في جهودها لتحقيق الاستقرار، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، وتلبية تطلعات السوريين إلى السلام والأمن والازدهار.
سوريا موحدة وتعيش بسلام
وأكد باراك أن بلاده واصلت دعم الجهود الرامية إلى هزيمة تنظيم داعش وتعزيز الاستقرار، بما في ذلك عبر عملية "العزم الصلب" والشراكة مع "قوات سوريا الديمقراطية"، معتبراً أن "تضحيات قسد كانت أساسية في تحقيق مكاسب دائمة ضد الإرهاب".
Loading ads...
وختم بالقول إن الهدف الأميركي يتمثل في قيام سوريا ذات سيادة وموحدة، تعيش بسلام مع نفسها ومع جيرانها، داعياً دول الجوار والمجتمع الدولي إلى دعم هذه الرؤية والمساهمة في تحقيقها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

