الرئيس الأميركي دونالد ترمب - رويترز
حذرت الولايات المتحدة حلفاءها في الشرق الأوسط من احتمال استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، ودعتهم إلى الاستعداد لرد إيراني محتمل قد يستهدف منشآت الطاقة والبنى التحتية الحيوية.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس"، الخميس، عن دبلوماسيين أميركيين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أن واشنطن أبلغت دولاً في المنطقة باحتمال شن هجمات جديدة على إيران، محذرة من أن العمليات، في حال تنفيذها، قد تستمر عدة أيام، وفق الوكالة.
وأضاف الدبلوماسيان أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يتخذ حتى الآن قراراً نهائياً بشأن استئناف الهجمات، في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية التركيز على الحملات الانتخابية لمرشحي الحزب الجمهوري قبل انتخابات الكونغرس.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أفادت الثلاثاء، بأن واشنطن حذرت دول الخليج من ضرورة الاستعداد لاحتمال تصعيد عسكري مع إيران.
وفي أواخر أيلول الماضي، أرسلت وزارة الدفاع الأميركية حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" وسفناً برمائية تقل مشاة البحرية من مدينة سان دييغو إلى الخليج، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وشملت التعزيزات نشر نحو 9 آلاف جندي في المنطقة، في حين كانت البحرية الأميركية قد نشرت ثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط في وقت واحد خلال نيسان الماضي، للمرة الأولى منذ عام 2003.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في 28 شباط الماضي، وردت طهران باستهداف إسرائيل ومواقع أميركية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان.
Loading ads...
وفي 18 حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، لكن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

