5 أشهر
شهادة دولية لجمعية دراية التعليمية تعزز التعليم والقطاع غير الربحي
الإثنين، 1 ديسمبر 2025

شهادة دولية لجمعية دراية التعليمية تعزز التعليم والقطاع غير الربحي
دراية التعليمية
سلم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة الرياض، شهادة الموافقة الأولية للعمل خارج المملكة لـجمعية «دراية التعليمية». وجاءت مراسم التسليم بحضور الدكتور صلاح بن فهد المزروع، مساعد المشرف العام على المركز للشؤون المالية والإدارية، لالدكتور عبدالله بن محمد الرشود رئيس مجلس إدارة الجمعية.
فهرس المحتوي
أثر اقتصادي مباشر للقطاع غير الربحيدعم برامج التعليم المستدامتطوير البيئة التعليمية كعنصر اقتصادينشر العلوم واللغة العربيةخطوة استراتيجية لتعظيم دور القطاع
أثر اقتصادي مباشر للقطاع غير الربحي
كما يأتي منح هذه الشهادة ضمن جهود تعزيز دور القطاع غير الربحي في المملكة. بما يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني غير النفطي. إذ يتيح هذا التصريح للجمعية توسيع نشاطها في الخارج. ما يعزز قدرة المؤسسات التعليمية على توليد موارد مالية إضافية، واستقطاب الاستثمارات والشراكات الدولية في مجال التعليم. وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.
دعم برامج التعليم المستدام
بينما تستهدف الجمعية من خلال عملها الدولي تطوير برامج التعليم عن بعد. والمدارس المسائية، ومحو الأمية، وتعليم كبار السن. كما يؤدي ذلك إلى زيادة الإنتاجية التعليمية في الدول المستهدفة. ويخلق فرصًا اقتصادية مرتبطة بتدريب الكوادر التعليمية، وتأهيل المعلمين، وتصدير الخبرات التعليمية السعودية إلى الخارج.
تطوير البيئة التعليمية كعنصر اقتصادي
كما يسهم النشاط الدولي للجمعية في تحسين البيئة التعليمية وتقديم برامج تدريبية داعمة للعملية التعليمية. ما يعزز القدرات البشرية ويطور مهارات القوى العاملة. ما يرفع من قيمة رأس المال البشري ويخلق فرصًا اقتصادية مستدامة.
دراية التعليمية
نشر العلوم واللغة العربية
كما تشمل برامج الجمعية نشر العلوم الشرعية وتعليم اللغة العربية بالدول المحتاجة. ما يفتح آفاقًا اقتصادية وثقافية من خلال تصدير التعليم والبرامج الأكاديمية. ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي في التعليم والتدريب.
خطوة استراتيجية لتعظيم دور القطاع
ويعد منح جمعية دراية التعليمية شهادة العمل الدولي، خطوة استراتيجية لتعظيم دور القطاع غير الربحي في الاقتصاد الوطني. وزيادة عوائد الاستثمار الاجتماعي والتعليمي. كما يسهم في توسيع نطاق نشاط المؤسسات السعودية عالميًا. كما يعكس قدرة المملكة على تصدير الخبرات التعليمية والتنموية، بما يدعم أهداف رؤية 2030 في تطوير الاقتصاد المعرفي وتنمية الموارد البشرية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

فقاعة أوبن إيه آي
منذ 4 ساعات
0



