هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 24.04.2026 | 03:45 GMT
عن أزمة الطاقة التي تسببت بها الحرب ضد إيران، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد":
هذه أكبر أزمة طاقة في تاريخ البشرية، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية. فما هي أبرز سماتها مقارنةً بأزمات الطاقة الثلاث السابقة- في الأعوام 1973 و1979 و2022؟
ثمة فرق جوهري بين أزمتي 1973 و1979 والأزمة الحالية. ما الذي جعل أزمة العام 1973 بتلك الحدة؟
من جهة، لم يتجاوز ما خسرته السوق 10% من إنتاج النفط العالمي. بينما بلغ في هذا العام، ما يقارب 20% من النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز.
لكن، بحسب خبير الصندوق الوطني لأمن الطاقة والجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، إيغور يوشكوف، "المشكلة تكمن في عدم وجود احتياطيات نفطية استراتيجية آنذاك. لذا، كان حتى فقدان كميات صغيرة من النفط مؤلمًا للغاية، لعدم وجود بديل لسد نقص الإمدادات. لهذا السبب، تحولت أزمة الطاقة في سبعينيات القرن الماضي بسرعة إلى نقص فعلي".
و "في الواقع، لم تُنشئ الولايات المتحدة احتياطيًا نفطيًا استراتيجيًا إلا بعد الأزمات الأولية. وقد حذت حذوها دول أخرى، أهمها الصين. ومن الأمور اللافتة الأخرى أنه على الرغم من التطور الكبير في أدوات التداول في البورصة، فإن مجرد خبر احتمال حدوث نقص يدفع السعر إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.
ومن سمات الأزمة أيضًا أن أمدها سيطول بشكل ملحوظ، لأن سحب النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية يتطلب تعويضًا لاحقًا على مدار عام.
ومن السمات الفريدة الأخرى: أن أزمة الطاقة الحالية متعددة الأوجه، فإلى جانب أزمة النفط، تبرز أزمة الغاز، وأزمة الأسمدة التي تُفضي إلى أزمة غذاء، فضلاً عن نقص الهيليوم"، كما قال يوشكوف.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






