تتولى جمهورية لاتفيا رسميا، يوم الأحد، الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، خلفا لليونان التي أدارت أعمال المجلس خلال الشهر المنصرم؛ حيث تعقد مندوبة لاتفيا الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة أسانيتا بافلوتا-ديسلانديسا، مؤتمرا صحفيا رسميا يوم الأحد في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، تطلع خلاله الصحافة ووسائل الإعلام المعتمدة على أبرز ملفات وأولويات برنامج عمل المجلس بعد إقراره رسميا في جلسة صباحية تمهيدية.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية تاريخية ودبلوماسية استثنائية لجمهورية لاتفيا، إذ تعد هذه هي المرة الأولى التي تتقلد فيها قيادة أعلى هيئة أمنية أممية منذ انضمامها إلى عضوية منظمة الأمم المتحدة في عام 1991م عقب استعادة استقلالها؛ حيث تتزامن رئاستها مع مرحلة دولية شديدة التعقيد والحساسية مع دخول الحرب الأمريكية الإيرانية يومها السابع والأربعين بعد المئتين (247)، وتصاعد النزاعات المسلحة، وتفاقم التهديدات التي تهدد السلم والأمن الدوليين وأمن الملاحة والطاقة.
Loading ads...
ويتألف مجلس الأمن الدولي من خمس عشرة دولة عضوا، لكل دولة منها صوت واحد في عمليات التصويت؛ حيث ينقسم المجلس إلى خمس دول دائمة العضوية تمتلك حق النقض "الفيتو" المثير للجدل، وهي: الولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد الروسي، والصين، والمملكة المتحدة، وفرنسا؛ إضافة إلى عشر دول ذات عضوية غير دائمة تنتخبها الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة عامين وفق نظام المحاصصة والتوزيع الجغرافي المعتمد، وتضم التشكيلة الحالية إلى جانب لاتفيا كلا من: الدنمارك، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكولومبيا، ومملكة البحرين، والصومال، وليبيريا، وباكستان، وبنما، واليونان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






