5 أشهر
واشنطن تعلن عن مكافأة ضخمة مقابل أي معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لـ"حزب الله"
الجمعة، 22 مايو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)
تاريخ النشر: 22.05.2026 | 10:44 GMT
أعلنت الخارجية الأمريكية عن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" يتبع لها ويخصص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لـ"حزب الله" اللبناني.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت: "تظل الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الشعب اللبناني ومؤسساته الحكومية الشرعية".
تومي بيغوت: تظل الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الشعب اللبناني ومؤسساته الحكومية الشرعية. وبناءً على ذلك، يقدم برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لحزب الله. ويتوفر المزيد من…
وأضاف في منشور على حسابه على منصة "إكس": "بناء على ذلك، يقدم برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لحزب الله. ويتوفر المزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني للبرنامج".
واعتبر بيغوت أن "هذه ليست سوى البداية"، مشيرا إلى أن "يجب على أي شخص لا يزال يحمي هذه المنظمة الإرهابية أو يتعاون معها، أو يقوّض سيادة لبنان بأي شكل آخر، أن يدرك أنه سيُحاسَب على ذلك". وأضاف: "إن لبنان المستقر والآمن والمستقل يتطلب نزع سلاح حزب الله بالكامل واستعادة السلطة الحصرية للحكومة اللبنانية على الشؤون الأمنية في جميع أنحاء البلاد".
وأردف المتحدث باسم الخارجية: "والولايات المتحدة على استعداد لمساعدة شعب وحكومة لبنان في رسم مسار نحو مستقبل أفضل وأكثر سلامًا وازدهارا".
وزعم بيغوت أن "استمرار حزب الله في التمسك بالإرهاب ورفضه نزع السلاح يمنعان الحكومة اللبنانية من تحقيق السلام والاستقرار والازدهار الذي يستحقه شعبها".
ويوم أمس، أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) فرض عقوبات على تسعة أفراد في لبنان، متهماً إياهم بـ"عرقلة عملية السلام وإعاقة نزع سلاح حزب الله".
Loading ads...
وزعمت الوزارة أن العقوبات تستهدف مسؤولين "تغلغلوا" في مؤسسات الدولة (البرلمان، الجيش، الأمن) لتمكين الحزب من "استمرار نفوذه وعنفه".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





