5 أشهر
البرد يتحوّل إلى عامل موت جديد.. ارتفاع ضحايا منخفض "بيرون" بغزة إلى 8
الجمعة، 12 ديسمبر 2025
توفي طفلان فلسطينيان، اليوم الجمعة، من جراء البرد القارس في أماكن نزوحهما بمدينة غزة، ما رفع حصيلة ضحايا المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع منذ الأربعاء إلى 8، بينهم ثلاثة أطفال.
ووفقاً لما أوردته وكالة "الأناضول" وصل الطفلان، هديل حمدان (9 سنوات) وتيم الخواجا (رضيع)، إلى مستشفى الشفاء جثتين هامدتين بعد تعرضهما لظروف مناخية قاسية داخل خيام أو منازل مدمرة تفتقر لأي مقومات حماية.
ويتعرض قطاع غزة للمنخفض القطبي "بيرون" لليوم الثالث على التوالي، وسط معاناة متفاقمة للناجين من حرب الإبادة الإسرائيلية التي دمرت البنية التحتية ودفعت مئات آلاف الفلسطينيين للنزوح إلى خيام مهترئة.
وقال المدير العام لوزارة الصحة بغزة، منير البرش، إن المنخفض الحالي هو "الأشد على الأطفال والنساء"، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من الحوامل يعشـن من دون رعاية أولية، وأن المستشفيات تستقبل أعداداً متزايدة من الأطفال بحالات هبوط حراري واضطرابات تنفسية.
وحذّر من ارتفاع عدد الوفيات في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
12 حادثة انهيار لمبانٍ في غزة
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية في غزة تسجيل 12 حادثة انهيار لمبانٍ مقصوفة سابقاً بسبب الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة آخرين، مع وجود مفقودين تحت الأنقاض. كما تلقت غرف العمليات أكثر من 4300 نداء استغاثة منذ بدء المنخفض.
ويعيش نحو 250 ألف أسرة في مخيمات النزوح داخل خيام لا تقي من البرد ولا السيول، في حين غرقت مئات الخيام خلال الساعات الماضية.
ويقول السكان إن العودة إلى منازلهم المدمرة باتت خياراً أقل قسوة من البقاء في العراء وسط العاصفة.
Loading ads...
وتستمر معاناة سكان غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بسبب القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على دخول المساعدات، في انتهاك واضح للبروتوكول الإنساني المرافق للاتفاق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




