6 أشهر
إعلام عبري: ترامب يضغط على نتنياهو لوقف التصعيد في سوريا مقابل دعم ملف العفو
الأربعاء، 3 ديسمبر 2025
أفاد تقرير بثته "القناة 12" العبرية بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مارس ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لخفض التوتر في سوريا ووقف العمليات العسكرية هناك، وذلك خلال مكالمة هاتفية بينهما، فيما طلب نتنياهو مساعدة ترامب في ملف العفو الرئاسي.
ونقلت القناة عن مسؤولين أميركيين كبار، قولهم إن نتنياهو طلب من ترامب "مواصلة مساعدته" للحصول على عفو من الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، إلا أن ترامب اكتفى بالقول إنه يعتقد أن المسألة "ستُحل"، من دون التعهد بخطوات إضافية.
وأضاف مسؤول أميركي أن نتنياهو كان يأمل في "تدخل إضافي"، لكن ترامب يرى أنه "قام بما يكفي" في هذا الملف.
"اهدؤوا في سوريا"
وذكرت القناة العبرية أن المكالمة تحولت سريعاً إلى نقاشات سياسية حساسة، إذ عبّر ترامب بوضوع لنتنياهو عن معارضته لاستمرار العمليات الإسرائيلية هناك، مطالباً رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتهدئة، وتجنب الخطوات التي قد تستفز القيادة السورية الجديدة.
ونقلت القناة أن ترامب قال لنتنياهو "اهدؤوا في سوريا. لا تقوموا بخطوات استفزازية. القيادة الجديدة تحاول جعل البلد مكاناً أفضل ويجب مساعدتهم على ذلك".
وأشارت القناة إلى أنه، بعد المكالمة الهاتفية، خفف نتنياهو من نبرته العلنية بشأن سوريا، ملمحاً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني قريباً، ومؤكداً أنه قد يزور واشنطن قريباً لمناقشة الملف.
ورفض مكتب نتنياهو التعليق على ما ورد في التقرير.
واشنطن تدفع تل أبيب للتفاعل مع الشرع
في السياق، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية إن إدارة ترامب تضغط على إسرائيل لقبول الرئيس السوري، أحمد الشرع، بوصفه "لاعباً مركزياً" في المرحلة المقبلة، معتبرة أن هذا التحول قد يجبر تل أبيب على إعادة النظر في عقيدتها الاستراتيجية تجاه سوريا.
ووفق تقرير الصحيفة، فإن تصريحات ترامب الأخيرة، التي أشاد فيها بـ"الجهد والعزيمة" اللذين تبذلهما سوريا، جاءت بعد أيام من غارة إسرائيلية في الجنوب السوري، وفي ظل أسئلة متزايدة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول ما إذا كانت الغارات الجوية في سوريا "تمنع التهديدات أم تخلق تهديدات جديدة".
وأشار التقرير إلى أن رسالة واشنطن لتل أبيب واضحة: خفضوا التصعيد مع دمشق، في مقابل استمرار الدعم الأميركي في ملفات أخرى، بما فيها الملف اللبناني.
وقالت الصحيفة العبرية إن الولايات المتحدة قد تدرس "مقايضة استراتيجية" تطالب فيها إسرائيل بخفض العمليات في سوريا مقابل دعم أميركي لعمليات أكثر صرامة في لبنان.
مفترق طرق لإسرائيل بعد سقوط الأسد
وبعد مرور عام على سقوط نظام الأسد، اعتبرت "جيروزاليم بوست" أن إسرائيل تجد نفسها أمام "مفترق طرق استراتيجي"، إذ تخضع سياستها العسكرية في سوريا لمراجعة جديدة بالتزامن مع تحركات دبلوماسية أميركية تشمل زيارة المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، للعراق ودمشق.
Loading ads...
وأشارت الصحيفة إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لجولات مشاورات رفيعة المستوى مع فريق ترامب، بينما يتزايد السؤال داخل إسرائيل: هل يمكن تخفيف التوتر مع دمشق مع الحفاظ على المصالح الأمنية؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

