34 دقائق
بعد غضب إسرائيل.. مخرجا "نازا" يتيحان الفيلم مجانا عبر الإنترنت
الخميس، 24 سبتمبر 2026

أعلن المخرج والصحفي الإسرائيلي يوفال أبراهام أن فيلمه الوثائقي "نازا" (NAZA) سيكون متاحا مجانا للمشاهدة عبر الإنترنت خلال نوفمبر/تشرين الثاني، في خطوة قال إنها ستتيح للجمهور في كل مكان مشاهدة الفيلم والاستماع إلى شهادات الجنود المشاركين فيه.
وقال أبراهام في منشور على منصة "إكس" إنه، إلى حين إتاحة الفيلم عبر الإنترنت، تواصل هو والمخرجة راشيل زور مع دور السينما في إسرائيل وعرضا عليها الفيلم مجانا، على أمل أن يُعرض داخل البلاد بالتوازي مع توزيعه في دور السينما حول العالم.
وأضاف أن عرض الفيلم في إسرائيل سيكون "قرارا شجاعا" في ظل ما وصفه بمحاولات إخفاء ما يتناوله الفيلم.
ودافع أبراهام عن الفيلم في منشوره، قائلا إن "أمورا كثيرة غير صحيحة" قيلت عنه خلال الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن العمل يستند إلى 3 سنوات من التحقيق الصحفي، وإن المعلومات الواردة فيه خضعت للتحقق والمراجعة.
وقال إن الفيلم أُنجز بهدف فتح نقاش عام حول ما وصفه بأفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة، ومقتل أكثر من 73 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، إضافة إلى ما وصفه بتطبيع فكرة حرب الإبادة ومقولة إنه "لا أحد غير متورط".
وأضاف أن 24 جنديا وجندية تحدثوا أمام الكاميرا عن ممارسات، بحسب قوله، لا يريد المجتمع الإسرائيلي الحديث عنها.
وشدد أبراهام على أن الاعتراف بما يحدث في غزة لا ينتقص، بحسب قوله، من إدانة هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول ومسؤولية حماس عنه، مؤكدا أنه "لا مبرر له على الإطلاق".
كما رفض اعتبار الصحافة أو انتقاد الحكومة "خيانة"، ودعا الجنود الذين شهدوا ما يصفه الفيلم إلى الإدلاء بشهاداتهم.
وفي ختام منشوره، قال أبراهام إنه وراشيل زور سيعودان إلى إسرائيل "ويواصلان النضال من أجل مستقبل هذا المكان" إلى جانب شركائهما.
يأتي إعلان أبراهام بعد أيام من العرض العالمي الأول لفيلم "نازا" في مهرجان البندقية السينمائي، حيث حصل الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، بعد عرضه في 10 سبتمبر/أيلول.
ومن المقرر طرحه في دور السينما في أكثر من 50 دولة ومنطقة، مع موزعين سينمائيين في 56 سوقا، على أن تتيحه "الغارديان" مجانا عبر موقعها الإلكتروني للجمهور حول العالم بعد انتهاء جولته السينمائية
والفيلم، الذي أخرجه أبراهام وزور وأنتجته صحيفة "الغارديان"، يعتمد على شهادات 24 من أفراد الجيش والاستخبارات الإسرائيلية، ويتناول، بحسب صانعيه، أنظمة الاستهداف المستخدمة في الحرب على غزة.
ويشير عنوان الفيلم إلى مصطلح عسكري يُستخدم للإشارة إلى عدد المدنيين المتوقع مقتلهم في غارة جوية.
ويقول الفيلم إن إسرائيل استخدمت أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في عمليات الاستهداف، وهي ادعاءات رفضها الجيش الإسرائيلي، الذي شكك أيضا في إمكانية التحقق من بعض المعلومات بسبب اعتماد الفيلم على مصادر سرية مجهولة.
ويستند الفيلم إلى سلسلة تحقيقات نشرتها "الغارديان" و"مجلة +972″ (ومجلة +972 ) ومنصة "لوكال كول" (Local Call) بين عامي 2023 و2025، بما في ذلك تقارير حول أنظمة الاستهداف الإسرائيلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في غزة.
وأثار الفيلم ردود فعل حادة في إسرائيل؛ إذ دعا وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار إلى سحب الجنسية من أبراهام وزور، بينما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه سيسعى إلى تشريعات تتيح سحب الجنسية من أشخاص يسيئون إلى الجنود الإسرائيليين أو الدولة.
Loading ads...
وفي المقابل، أعلنت جهات في قطاع السينما ومنظمات معنية بحرية الصحافة دعمها للمخرجين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



