شهر واحد
العالم في دقائق .. الاشتباكات العسكرية تضغط الأسواق وترفع أسعار النفط
الخميس، 4 يونيو 2026
تباين أداء الأسواق العالمية في ثالث جلسات الأسبوع، بضغط من ارتفاع أسعار النفط عقب تجدد الاشتباكات العسكرية في الشرق الأوسط، مما أربك حسابات مستثمري أدوات الدين والعملات مجدداً.
تراجعت وول ستريت في نهاية تعاملات الأربعاء، بعد قصف إيران مناطق في الشرق الأوسط وردت القوات الأمريكية باستهداف مناطق قريبة من مضيق هرمز، مما أعاد شبح انهيار الجهود الدبلوماسية إلى الواجهة، على الرغم من إعلان "ترامب" موافقة إيران على عدم امتلاك سلاح نووي.
وامتد الأداء السلبي إلى الجانب الآخر من الأطلسي، لتتراجع البورصات الأوروبية الرئيسية بضغط إضافي من مقترح أمريكي لفرض رسوم جمركية على عشرات الدول، منها الاتحاد الأوروبي، بدعوى فشلها في حظر السلع المصنعة عبر العمل القسري.
وفي المقابل، ارتفعت الأسهم اليابانية بدعم من إقبال كثيف على شركات الذكاء الاصطناعي غطى على المخاوف الجيوسياسية، وذلك على الرغم من تلميح محافظ البنك المركزي إلى رفع الفائدة هذا الشهر.
واقتفت أسواق البر الرئيسي للصين أثر بورصة طوكيو، مدعومة بطفرة قوية في أسهم قطاعي البصريات وأشباه الموصلات، وصدور نتائج مسح خاص أظهر نمو القطاع الخدمي بأسرع وتيرة في 3 أشهر.
وفي إندونيسيا، هوت موجة بيعية حادة بالمؤشر الرئيسي لبورصة جاكرتا إلى أدنى مستوى له منذ مايو من عام 2021، عقب صدور بيانات أظهرت تسجيل أدنى فائض تجاري منذ 6 سنوات خلال أبريل، وتسارع التضخم في مايو قرب الحد الأعلى للنطاق المستهدف للبنك المركزي.
وعلى صعيد أسواق الطاقة، زادت أسعار النفط بنحو 2% نتيجة لتصاعد المخاطر العسكرية، وتراجع المخزونات التجارية من الخام في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي بحسب بيانات رسمية.
وعزز ارتفاع النفط المخاوف من تشديد السياسات النقدية للبنوك المركزية حول العالم، ولا سيما الفيدرالي، مما أدى إلى ارتفاع الدولار وعوائد السندات السيادية في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان مقابل انخفاض العملات المشفرة، خاصة البيتكوين التي تراجعت لما دون 66 ألف دولار.
وتفاقمت مخاوف التشديد النقدي في الولايات المتحدة بعدما كشفت بيانات "إيه دي بي" عن إضافة القطاع الخاص الأمريكي وظائف بأكثر من المتوقع خلال مايو في دلالة على استمرار مرونة سوق العمل، مما يمنح الفيدرالي هامشاً للمناورة في مواجهة التضخم وصدمة أسعار الطاقة.
وفي سياق متصل، أكد الفيدرالي في تقرير "بيج بوك" أن صدمة الطاقة تفاقم التضخم، وتوسع الفوارق الطبقية في ظل معاناة الأسر الأقل دخلاً من تبعات ارتفاع تكاليف المعيشة، وحذرت رئيسة الفيدرالي في كليفلاند من أن البنك المركزي قد يضطر لرفع أسعار الفائدة قريباً.
ومع ترقب أكبر اكتتاب في التاريخ، حددت "سبيس إكس" سعر سهمها في الطرح عند 135 دولاراً بقيمة سوقية تناهز 1.77 تريليون دولار، وهو ما حذر محللو "مورنينج ستار" من أنه مبالغ فيه، في حين طمأن "جولدمان ساكس" المستثمرين بشأن قدرة وول ستريت على استيعاب الطروحات الضخمة.
وبينما يتزايد الزخم الاستثماري حول شركات الذكاء الاصطناعي، تعرضت أسهم شركات إدارة الأصول البديلة لهزة قوية مع ارتفاع طلبات الاسترداد من صندوق للائتمان الخاص تابع لشركة "كليفووتر"، وذلك بضغط من مخاطر تمويل شركات قد تتأثر سلباً بالتطور التكنولوجي.
Loading ads...
ومع رهان "بيركشاير هاثاواي" على الذكاء الاصطناعي، يفتح هذا التحول الباب أمام سؤال جوهري: هل غيرت الطفرة التقنية الفلسفة الاستثمارية للشركة؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





