Syria News

الثلاثاء 24 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
المرأة السورية في مطبخ رمضان.. طقوس تختلف وسفرة واحدة تجمع |... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
18 أيام

المرأة السورية في مطبخ رمضان.. طقوس تختلف وسفرة واحدة تجمع

الجمعة، 6 مارس 2026
المرأة السورية في مطبخ رمضان.. طقوس تختلف وسفرة واحدة تجمع
مع اقتراب موعد الإفطار، تبدأ ملامح يومٍ كامل من التحضير بالظهور على موائد السوريين، أطباق تتوزع بعناية، روائح تتسلل من المطبخ إلى كل زوايا البيت، وأصوات خافتة تختلط بين تجهيزٍ أخير ونداءٍ قريب للأذان.
في قلب هذا المشهد تقف المرأة السورية بوصفها الحارسة اليومية لذاكرة السفرة الرمضانية، لا تعدّ الطعام فحسب، بل تعيد ترتيب طقوسٍ متوارثة تُشبه البلاد في تنوعها، وتلتقي في لحظة واحدة حول مائدة واحدة.
"طشّة الفتة" نبض السفرة الدمشقية
منذ ساعات الظهيرة يبدأ الإيقاع الخاص للمطبخ الرمضاني في دمشق، تنشغل أم وائل في إعداد أطباقها وهي تحرص على أن تبقى السفرة “مكتملة لكن بطابعها الشامي الخاص”، بحسب وصفها.
"بهالشهر لازم نطبخ أكلتنا المشهورة البسمشكات كل أسبوع أو لما يكون عنا ضيوف، بس الطبق الأساسي للسفرة الشامية هو الفتة يلي ما بتغيب ولا يوم عن السفرة لازم يكون في نوع فتة مكدوس، أو سمنة، أو دجاج، المهم هي طبق أساسي من طقوسنا".
وبنبرة حميمية تتحدث عن لحظة تعتبرها الأهم “الأساس بهالطقس هو طشّة الفتة لازم تكون عالسفرة قبل الفطور بثواني، وكل اللي قاعدين مركزين مع صوت السمنة وهي عم تنسكب، بهاللحظة بتحسي رمضان بلّش فعلاً”.
بالنسبة لها لا تختصر هذه التفاصيل في الطعام فقط، بل في الإحساس الجماعي الذي يصنعه "برمضان كل شي مختلف وبركته هي اللي بتجمعنا".
لا ترى أم وائل ما تفعله مجرد عمل يومي، بل طقسًا يحمل معنى الاستمرار، وكأنها تؤكد، في كل مرة ترتّب فيها السفرة، أن العائلة ما زالت هنا، وأن لهذا الشهر قدرة خاصة على لمّ شملها، وتختم حديثها قائلة “مو المهم عدد الأكلات المهم نحس إنو السفرة عامرة فينا وفيها روح".
"الحنيني" حكاية سحور لا تتكرر
“ بدير الزور ما عنا فكرة إنو لازم نبلّش رمضان بأكلة معينة أو لون محدد للسفرة”، تقول رزام سوادي لموقع تلفزيون سوريا.
وتضيف “يمكن بعد التهجير ناس كتير أخدوا عادات جديدة، بس نحنا لسا محافظين على عاداتنا”، وتصف رزام مائدة بيتهم وكأنها جلسة يومية من النقاش قائلة “كل يوم منقعد ومنحكي شو بدنا نطبخ أمي دايمًا بتقول الصايم لازم ياكل الشي اللي بيحبه”.
ثم تقول “بس بصراحة، هالحكي بيضل لأول نص رمضان بعدين منبلّش نعيد نفس الأكلات تقريبًا، لأن الخيارات بتصير محدودة”.
كما تشرح كيف تميل العائلة للأكلات “الناشفة منحب الملوخية، السبانخ، الكبة، السمبوسك وحتى في أكلات منحبها متل البامية، بس ما منشتهيها برمضان لأن فيها مرق”.
ومع انتقال مسؤولية المطبخ إليها وإلى أختها، تغيّر كل شيء قليلًا: “قبل كنا نعمل أصناف كتيرة، هلأ صرنا نخفف ما عنا وقت متل قبل، وبصراحة اكتشفنا إنو مو ضروري تكون السفرة مليانة لحتى نحس برمضان”، تسكت لحظة ثم تضيف: “صار بالنسبة إلنا الشهر أكتر عن كيف بدنا نتغير، مو شو بدنا ناكل”.
لكن حين تصل للحديث عن السحور، يتغير صوتها قليلًا، وكأنها دخلت إلى مساحة أكثر خصوصية: “بس في شغلة ما بتتغيربسفرة السحور الديرية أبدًا هي طبق الحنيني”، تبتسم وتكمل: “هو عبارة عن سمن وبيض مقلي مع تمر، وبيتاكل مع خبز يمكن في ناس تستغربه، بس بالنسبة إلنا من أطيب الأكلات، وما فينا نتسحر بدونه”.
تضحك وهي تروي موقفًا متكررا: “أخي أحيانًا يزهق ويقول بيض وتمر كل يوم طب غيروبشي تاني، بس الحنيني لازم يكون موجود غصب عنه”.
وعن الاسم، تقول “ما بعرف ليش اسمو هيك بس بحس يمكن جاي من الحنان، أو من الاشتياق لأنو ما مناكله إلا برمضان، ومنضل نشتاقله باقي السنة”، تتوقف قليلًا، ثم تختصر كل الحكاية بجملة بسيطة: “يمكن ما عنا طقوس كتيرة، بس في أشياء صغيرة هي اللي بتخلّي رمضان إلو طعم مختلف بكل بيت وكل محافظة".
أطباق تتغيّر وروح السفرة ثابتة
في سوريا، لا تشبه السفرة الرمضانية نفسها من محافظة إلى أخرى، بل تتبدّل ملامحها بتبدّل المكان، حاملةً تنوعًا غنيًا في الأطباق والطقوس، وبهذا الاختلاف تبقى لكل مدينة حكايتها الخاصة التي تُروى على المائدة، وتعبّر عنها تفاصيل يومية بسيطة.
“قبل كنا نعمل الكبة المشوية بكميات كبيرة ونحطها بالفريزر”، تقول هبة، ابنة مدينة حمص، وكأنها تستعيد مشهدًا محفوظًا في تفاصيل البيت، تبتسم وهي تضيف: “صح إنو الحلبية والشوام معروفين بالكبة، بس عنا بحمص إلها طابع تاني مو بس أكلة رئيسية، أحيانًا بتكون مقبلات، وخصوصي المشوية إلها مكانة خاصة”.
تحكي عن تلك الأيام التي كانت فيها الكبة جزءًا ثابتًا من التحضيرات، لا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد لتكون جاهزة في أي وقت، ثم يتبدل صوتها “بس هلق الوضع اختلف بعد الثورة والحرب والفقرتغيرت كتير أشياء مو الكل قادر يحافظ على هذا الطبق”.
تشرح ببساطة كيف تغيّرت السفرة: “ما عاد فينا نعمل متل زمان صارت الأكلات اليومية أبسط: سمبوسك، شوربة، سلطة ونادرًا ما تشوفي الكبة حاضرة بشكل يومي”.
بين ما كان وما صار، تبقى الكبة بالنسبة لهبة أكثر من مجرد طعام هي ذاكرة بيت، وملامح زمن تغيّر، لكنه لم يختفِ تمامًا.
وفي الساحل السوري تأخذ الحكاية مسارًا مختلفًا لكن بروح قريبة، تبدأ سمر يومها خارج المنزل في عملها، ثم تعود لتدخل المطبخ بهدوء، وتتعامل مع ما هو متوفر.
“مو ضروري تكون السفرة مليانة”، تقول، وهي ترتب أطباقها، “بس في أشياء ما في رمضان بدونها البرك، الشوربة، الفتوش، وشي حلو بعد الإفطار ولو بسيط”، تتوقف قليلًا ثم تضيف بجملة تختصر كل الفكرة: “رمضان مو بالأصناف الكتيرة رمضان باللّمّة”.
لذلك تحرص سمر أن تبقى السفرة ممتدة، لا تُرفع بسرعة تنتظر من يتأخر، وتترك مساحة للحديث، وكأن الوقت في هذا الشهر يُقاس بعدد من يجلسون حولها، لا بعدد الأطباق فوقها.
رائحة الذكريات تفوح من مطابخ السوريين
“برمضان بس بترجع الوصفات القديمة للحياة”، تقول أم أحمد الحلبية كما يصفها جيرانها وكأنها تكشف سرًا صغيرًا لا يظهر إلا في هذا الشهر، تقف في مطبخها لساعات وتتنقل بين الأواني بهدوء، لا على عجل بل كما لو أنها تعيد ترتيب ذاكرة كاملة، لا مجرد إعداد طعام.
تحكي عن أطباق تعلّمتها من والدتها، وتصرّ أن تبقى كما هي، من دون تغيير قائلًة: “في وصفات ما فيني ألمسها هيك تعلّمناها، وهيك لازم تضل”.
ثم تبتسم فجأة وكأن ذكرى بعينها حضرت: “أكتر شي بتذكره أول مرة علّمتني أمي أعمل كبة سفرجلية”.
تروي المشهد بتفاصيله: “كنت صغيرة ووقفت حدها بالمطبخ كانت تقلي ديري بالك عالطعم، مو بس المقادير، وكل ما حطيت بهار كانت تدوقني وتقلي اسمعي الطبخة شو بدها’”.
تضحك بخفة وتكمل: “هداك اليوم ما زبطت معي كتير بس أمي ما علّقت، وقالتلي مع الأيام رح تفهميها”.
“وهلق كل ما أطبخها، بحسها واقفة جنبي عم تراقبني، الله يرحمها”، تنظر إلى الأطباق أمامها، وكأنها ترى ما هو أبعد منها: “يمكن لأنو هاد الوقت الوحيد اللي بحس فيه إنو كل شي بيرجع برمضان البيت بيصير أوسع، والعيلة أكبر، واللمة أطول”.
لا ترى في تعبها شيئًا ثقيلاً، بل جزءًا من هذا الطقس: “مو بس عم أطبخ أكل كل طبخة إلها قصة وكأنو عم أطبخ الذكريات".
مطبخ المرأة السورية
رغم اختلاف التفاصيل بين مدينة وأخرى، تبقى المرأة السورية الرابط الخفي بين كل هذه المشاهد، هي من تضبط توقيت المطبخ مع الأذان، ومن توازن بين الإمكانات والرغبة في الحفاظ على شكل السفرة، ومن تصرّ أن تكون المائدة مساحة لقاء، لا مجرد وجبة.
في كل بيت هناك حكاية صغيرة تُروى عبر طبق، أو رائحة، أو عادة لا يمكن التنازل عنها، هكذا لا تبدو السفرة الرمضانية في سوريا مجرد طعام يُقدَّم عند الغروب، بل مشهد يومي يعيد تشكيل العلاقة بين الناس وبيوتهم وذكرياتهم.
Loading ads...
وفي كل مرة تُرتَّب فيها الأطباق، تُثبت المرأة السورية أن المطبخ ليس مكانًا للتحضير فقط، بل مساحة تُصنع فيها الحكايات وتُحفظ.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ارتفاع ضحايا انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية بحلب إلى 8 قتلى

ارتفاع ضحايا انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية بحلب إلى 8 قتلى

جريدة زمان الوصل

منذ 14 أيام

0
وزارة العدل: تنفيذ تلقائي لمرسوم العفو العام رقم (39).. ماهي التفاصيل؟

وزارة العدل: تنفيذ تلقائي لمرسوم العفو العام رقم (39).. ماهي التفاصيل؟

جريدة زمان الوصل

منذ 14 أيام

0
سوريا وتركيا تبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي

سوريا وتركيا تبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي

تلفزيون سوريا

منذ 14 أيام

0
ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني بحي الأشرفية في حلب إلى 10 وفيات

ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني بحي الأشرفية في حلب إلى 10 وفيات

تلفزيون سوريا

منذ 14 أيام

0