ساعة واحدة
إيران تعلن قصف قاعدة "رامات ديفيد" وإسرائيل ترفع حالة التأهب
الأحد، 7 يونيو 2026
أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، مساء الأحد، بأن "الحرس الثوري" استهدف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية، مشيرة إلى أن القاعدة كانت من بين المواقع التي انطلقت منها هجمات على لبنان.
ونقلت الوكالة عن مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، محسن رضائي، أنّ الهجمات الإيرانية تحمل "طابعاً تحذيرياً"، محذراً من أن أي خطوات إسرائيلية جديدة ستُقابل برد "أكثر قسوة وسحقاً".
في المقابل، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنّ سلاح الجو الإسرائيلي تمكن، حتى الآن، من اعتراض جميع الصواريخ التي أطلقت من إيران، مشيراً إلى أنّ الجيش في حالة تأهب واستعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات الدفاعية والهجومية.
وأضاف أدرعي، عبر حسابه في منصة "إكس"، أنه عقب الغارة التي نفذها الجيش الإسرائيلي على العاصمة بيروت، وبعد إجراء تقييم للوضع، تستعد القوات الإسرائيلية لاحتمال تعرضها لإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال الساعات المقبلة.
ولفت أدرعي، إلى أنّ رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زمير، وكبار القادة العسكريين يواصلون إجراء تقييمات ميدانية ومتابعة التطورات، داعياً الإسرائيليين إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والتحلي باليقظة.
يشهد الجنوب اللبناني توتراً متصاعداً رغم سريان اتفاق إيقاف إطلاق النار الهش، منذ 17 نيسان الماضي، الذي مُدد حتى مطلع تموز المقبل، إذ يتهم لبنان الجيش الإسرائيلي بخرقه يومياً.
وفي هذا السياق، قُتل 20 شخصاً وأصيب 8 آخرون، السبت، من جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متعددة في جنوبي وشرقي لبنان.
من جهته، يواصل "حزب الله" اللبناني الرد على ما يصفه بالخروقات الإسرائيلية عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
منذ 2 آذار الماضي، تشن إسرائيل هجمات واسعة على لبنان، أدت حتى أمس السبت -وفق معطيات رسمية- إلى مقتل 3 آلاف و593 شخصاً وإصابة 10 آلاف و990 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
كذلك، تواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024. وخلال العمليات الحالية، توغلت القوات الإسرائيلية لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ أكثر من 25 عاماً، عندما انسحبت من الجنوب اللبناني عام 2000.
Loading ads...
ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة وتزايد الخسائر البشرية والمادية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

