Syria News

الاثنين 18 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
في اليوم العالمي للمتاحف 2026: توحيد عالم منقسم عبر بوابات ا... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
ساعة واحدة

في اليوم العالمي للمتاحف 2026: توحيد عالم منقسم عبر بوابات التحول الرقمي

الإثنين، 18 مايو 2026
في اليوم العالمي للمتاحف 2026: توحيد عالم منقسم عبر بوابات التحول الرقمي
المتاحف فضاءات حية تلتقي فيها العقول وتتقاطع الرؤى. فالمتاحف ركائز إنسانية ملهمة تغرس قيم التآخي والوئام، وتدعم أسس الحوار البناء بين مختلف الأمم. وتتجاوز المتاحف دورها التاريخي كساحات فكرية نابضة، وحواضن ثقافية رائدة، حيث تتمازج في أروقتها شواهد الفنون والحضارات، متخطيةً حواجز الجغرافيا والزمن لتؤصل مبادئ التسامح وتعمق وشائج الأخوة الإنسانية. وتعبد المتاحف طرق السلام بين الشعوب فتمنح الزوار من كل الاجناس ومختلف الثقافات والبيئات فرصة استثنائية لتأمل التراث البشري، كإرث واحد مشترك يجمعنا ولا يفرقنا. وتفتح هذه الصروح أبواباً مشرعة للوعي تعيد صياغة المشهد الإنساني برؤية تقوم على التقدير المتبادل. ومن هذا المنطلق يحتفل العالم اليوم 18 مايو باليوم العالمي للمتاحف، تقديراً لدور هذه الصروح الثقافية في نشر الوعي وبناء جسور السلام بين الأمم.
وفقًا لموقع المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) icom.museum، اليوم العالمي للمتاحف هو مناسبة فريدة لمجتمع المتاحف العالمي، وقد بدأ الاحتفال به بالعام 1977، عندما اعتمد المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) قراراً تاريخياً بتخصيص يوم 18 مايو للاحتفال، وذلك خلال اجتماعه العام في موسكو، بهدف لفت انتباه المجتمع الدولي لدور المتاحف كأداة لتبادل الثقافات وإرساء السلام بين الشعوب.
نمت جذور هذه الفكرة قبل ذلك بعقود، وتحديداً عام 1951 خلال اجتماع "الحملة الوطنية من أجل المتاحف" الذي ركز على الوظيفة التعليمية لهذه المؤسسات الثقافية الهامة، وتطورت النقاشات حتى طُرح المقترح رسمياً داخل المجلس عام 1976 لتوحيد الجهود الثقافية العالمية. ومع مرور الوقت، شهد الحدث تطوراً تنظيمياً كبيراً؛ ففي عام 1992 استحدث المجلس تقليداً سنوياً بتبني موضوع أو شعار محدد لكل دورة لمواكبة قضايا المجتمع والبيئة، يعقبه إطلاق ملصق هويّة بصري موحد، (أول ملصق للهوية البصرية بالعام 1997). عقب نصف قرن من الاحتفال تحول اليوم العالمي للمتاحف لتظاهرة عالمية تشارك فيها آلاف المتاحف في أكثر من 150 دولة، حيث تفتح أبوابها مجاناً وتقدم ورشاً ومعارض تفاعلية و برامج تعليمية وجولات سياحية وندوات وعروض سينمائية وافتتاحات المعارض وورش العمل التفاعلية والحفلات الموسيقية والعروض المسرحية وغيرها من الفعاليات المبتكرة التي تستمر لما بعد هذا التاريخ والتي تجعل من التراث الإنساني جسراً حياً للتواصل بين الأجيال. والرابط التالي يأخذك في جولة على أشهر المتاحف في يومها العالمي
بصفتها مراكز للتعلم، تُسهم المتاحف في تعزيز التعايش السلمي والاحترام المتبادل. وفق هذا السياق يحتفل العالم هذا العام 2026 باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار "المتاحف توحد عالماً منقسماً". وسيكون هذا الموضوع أيضاً محور احتفالات المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) بالذكرى الثمانين لتأسيسه على مدار العام. يُبرز موضوع "المتاحف توحد عالماً منقسماً" إمكانات المتاحف في أن تكون جسوراً تربط بين الانقسامات الثقافية والاجتماعية والجيوسياسية، مُعززةً الحوار والتفاهم والسلام داخل المجتمعات وفيما بينها في جميع أنحاء العالم. لا تمحو المتاحف الاختلافات، بل تهيئ الظروف التي تُفهم فيها هذه الاختلافات وتُعامل باحترام، وذلك من خلال صون التراث والذاكرة، وتوفير فرص التعلم والتأمل، وتوفير مساحات ترحيبية تُسمع فيها الأصوات المتنوعة. وبفضل انفتاحها وسهولة الوصول إليها، تُعزز المتاحف التنوع والاستدامة. من خلال اليوم العالمي للمتاحف، يدعم المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة منذ عام ٢٠٢٠، ويُروج لمجموعة من هذه الأهداف سنويًا. ويتماشى موضوع هذا العام مع الأهداف الثلاثة التالية:
يمكنك كذلك من خلال الرابط التالي التعرف على المزيد عن: أهمية اليوم العالمي للمتاحف وشعار عام 2024
في ظل الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف 2026 "سيدتي" تشارككم الاحتفال وتطرح سؤال حول تأثير سياقات التحول الرقمي على المتاحف التقليدية. يقول أحمد عبد المولى جاد باحث بكلية الآداب ولديه رسالة ماجستير في أثر التحول الرقمي على تنافسية المتاحف التقليدية، لسيدتي: يُحدث التحول الرقمي ثورة جذرية في بنية المتاحف، مفرزاً تأثيرات متباينة تعيد صياغة المشهد الثقافي العالمي. وعن الجانب الإيجابي لهذا التحول يؤكد عبد المولى أن التكنولوجيا أسهمت في كسر القيود الجغرافية والزمنية، حيث أتاحت المعارض الافتراضية والتوثيق الرقمي ثلاثي الأبعاد للجمهور العالمي فرصة استكشاف التراث الإنساني والنادر في أي وقت ومن أي مكان، إلى جانب توفير تجارب تعليمية غامرة وتفاعلية عبر تقنيات الواقع المعزز. لافتًأ أن هذا التحول يفرض تحديات ملموسة، تبرز في فقدان الزيارة الافتراضية لـ "الهالة" والأصالة العاطفية التي يمنحها تأمل الأثر الحقيقي وجهاً لوجه، بالإضافة إلى اتساع الفجوة الرقمية التي تحرم بعض الفئات من الوصول لهذه الميزات، والتكاليف الباهظة للبنية التحتية والأمن السيبراني، ومن ثمّ ولتفادي هذه الفجوة، تتجه المؤسسات الثقافية اليوم نحو "النموذج الهجين" الذي يدمج التقنيات الرقمية كأداة مكملة ومثيرة للشغف، دون بديل للمبنى الواقعي. في النهاية، يبقى التحدي الأكبر للمتاحف الرقمية هو الموازنة الذكية بين مواكبة الحداثة التكنولوجية والحفاظ على الهوية الكلاسيكية للأثر.
Loading ads...
قد ترغبين في التعرف على: أقدم 10 متاحف في العالم في اليوم العالمي للمتاحف

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لأول مرة جورجينا رودريغيز بشعرٍ أشقر يشعل السوشيال ميديا

لأول مرة جورجينا رودريغيز بشعرٍ أشقر يشعل السوشيال ميديا

مجلة سيدتي

منذ 8 دقائق

0
محمد رمضان: كسبت من الغناء أكثر من التمثيل والجدل حول أجري سببه سني

محمد رمضان: كسبت من الغناء أكثر من التمثيل والجدل حول أجري سببه سني

مجلة سيدتي

منذ 9 دقائق

0
أحدث صور حمل سارة الورع: عفويّة، رومانسيّة وبداية مرحلة الأمومة

أحدث صور حمل سارة الورع: عفويّة، رومانسيّة وبداية مرحلة الأمومة

جمالك

منذ 14 دقائق

0
لوغو جديد... وهويّة أكثر ثقة!

لوغو جديد... وهويّة أكثر ثقة!

جمالك

منذ 18 دقائق

0