4 أشهر
عقب اعتذار قناة "شمس".. وزارة الإعلام تؤكد بث لقاء الرئيس الشرع عبر منصاتها
الخميس، 15 يناير 2026
أكّدت وزارة الإعلام السورية عزمها بثّ اللقاء الذي أجراه الرئيس أحمد الشرع مع قناة "شمس" الكردية الناطقة بالعربية، وذلك بعد اعتذار القناة عن بثّه، مشددةً على أن اللقاء أُنجز ضمن إطار مهني وتحريري كامل، ولا يوجد ما يبرر حجبه عن الجمهور.
وقالت الوزارة في بيان نشرته صحيفة "الثورة"، إنها تابعت الملابسات التي رافقت اللقاء التلفزيوني الذي أجرته قناة شمس مع الرئيس الشرع، وقرار القناة الاعتذار عن بثّه بناءً على تقديرات سياسية خاصة بها، وفق ما أوضحه مديرها العام إيلي ناكوزي، الذي أشار أيضاً إلى سقف الحريات الواسع الذي ساد المقابلة، وانفتاح الرئيس الشرع على الإجابة عن جميع الأسئلة من دون أي قيود.
وأضافت الوزارة أن اختيار الرئيس الشرع لقناة كردية لإجراء اللقاء، رغم تعدد القنوات المحلية والدولية، جاء تأكيداً على مكانة الكرد ودورهم وحقوقهم، وعلى أن العلاقة معهم تتجاوز إطار التنظيمات.
وأوضحت أنه، ورغم تفهّمها لبعض النقاط التي أوردتها القناة في تبرير قرارها، فإن الضغوط أو الاعتراضات غير التحريرية لا تُعد سبباً مهنياً كافياً لحجب لقاء أُنجز بموافقة متبادلة، وعلى أساس احترام حق الجمهور في الاطلاع على مختلف الآراء والمواقف.
وختمت وزارة الإعلام بيانها بالتأكيد على أنها، وانطلاقاً من مسؤوليتها في حماية حق الجمهور في المعرفة، وحفاظاً على الأصول المهنية والقانونية الناظمة للعمل الإعلامي، تحتفظ بحقها الكامل في بثّ اللقاء عبر منصاتها الرسمية، باعتباره مادة إعلامية منجزة لا مبرر مهنياً أو تحريرياً لحجبها.
قناة شمس تعتذر عن بثّ لقاء مصوّر مع الرئيس الشرع
ومساء أمس، أعلن مدير قناة "شمس"، إيلي ناكوزي، اعتذار القناة عن بثّ الحوار الذي أجرته مع الرئيس أحمد الشرع، والذي جاء على خلفية إعادة سيطرة الجيش السوري على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.
وقال ناكوزي، في توضيح عُرض على شاشة القناة، إن من واجب الإدارة شرح أسباب استضافة الشرع بعد المواجهات الأخيرة، وأسباب الاعتذار لاحقاً عن بثّ المقابلة، موضحاً أن الشرع أراد إيصال رسائله إلى الرأي العام، ولا سيما الكردي، عبر قناة شمس.
وأشار ناكوزي إلى أن القناة أبدت استعدادها لإجراء المقابلة بهدف المساهمة في تهدئة الأوضاع لا تأزيمها، مبيناً أن مدة اللقاء كان من المفترض أن تكون نصف ساعة كحد أقصى، لكنها امتدت لنحو خمسين دقيقة، وتعرّضت القناة بعدها لهجوم من مؤيدين ومعارضين على حدّ سواء، إضافة إلى وجود رأي عام كردي في أربيل معارض للقاء.
وأوضح أن "القناة كانت تهدف إلى التهدئة والسلام والتقارب، إلا أنه منذ الدقائق الأولى للحوار تبيّن أن الخطاب كان عالي السقف تجاه قسد"، وازداد حدّة مع تقدّم الأسئلة، ما أثار تساؤلات داخل فريق القناة حول غياب رسالة التهدئة التي كان يُفترض أن يتضمنها اللقاء.
وختم بالقول إن المقابلة كانت ستُعرض على قناة شمس وعدد من القنوات الأخرى في أربيل، إلا أن القناة تعتذر من مشاهديها ومن الرئاسة السورية عن عدم بثّها، مؤكّداً أن لكل قناة أخرى حرية اتخاذ قرار البثّ من عدمه.
Loading ads...
وفي 7 من كانون الثاني/يناير 2025، انطلقت قناة شمس الكردية الناطقة باللغة العربية، وتتخذ من أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، مقراً لها، وهي مقرّبة من الحزب الكردي الذي يتزعمه مسعود برزاني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

