Syria News

الأحد 1 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لماذا ترفض آبل الدخول في سباق إطلاق تقنيات الذكاء الاصطناعي؟... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

لماذا ترفض آبل الدخول في سباق إطلاق تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

الأحد، 1 نوفمبر 2026
لماذا ترفض آبل الدخول في سباق إطلاق تقنيات الذكاء الاصطناعي؟
في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وإطلاق مزايا جديدة بوتيرة متسارعة، تتمسك شركة آبل بنهج مختلف يقوم على توظيف هذه التقنيات لتحسين منتجاتها، بدلا من الدخول في منافسة تستهدف الإعلان عن أكبر عدد من الأدوات والميزات.
وتضع الشركة القيمة التي يحصل عليها المستخدم في صدارة أولوياتها، وفق رؤية رئيسها التنفيذي الجديد جون تيرنوس، الذي يرى أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا يرتبط بظهوره للمستخدم بقدر ما يرتبط بقدرته على تقديم تجربة أفضل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه آبل تساؤلات بشأن موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي، خصوصا بعد تأخر بعض تحديثات مساعدها الصوتي سيري مقارنة بالخطوات التي اتخذتها شركات مثل غوغل وأوبن إيه آي وأنثروبيك. ويطرح هذا النهج تساؤلا بشأن ما إذا كان التركيز على جودة التجربة والتكامل مع الأجهزة سيمنح الشركة ميزة تنافسية، أم أن التريث قد يوسع الفجوة بينها وبين المنافسين.
في مقابلة أجراها تيرنوس مع موقع وايرد التقني، دافع عن مسار الشركة في تطوير الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أنها لا تريد طرح تقنيات جديدة لمجرد استخدام الذكاء الاصطناعي أو مواكبة التوجه السائد في القطاع.
وقال تيرنوس إن آبل ستستفيد بالتأكيد من الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، لكنه شدد على أن المستخدم لا ينبغي أن ينشغل بمعرفة ما إذا كانت المهمة قد أُنجزت بواسطة الذكاء الاصطناعي أو من خلال البرمجيات التقليدية، بل بما إذا كانت النتيجة قد قدمت له منتجا أو تجربة يقدرها.
ويعكس هذا الموقف فلسفة آبل في التعامل مع التقنيات الجديدة، إذ لا تنظر الشركة إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره منتجا منفصلا ينبغي منافسة الشركات الأخرى في إطلاقه، وإنما بوصفه وسيلة يمكن دمجها في الأجهزة والأنظمة والخدمات لتطوير وظائفها. وبذلك، يصبح معيار النجاح هو الفائدة العملية وسهولة الاستخدام، وليس عدد النماذج أو الأدوات التي تعلن عنها الشركة.
يرتبط هذا التوجه بطبيعة منتجات آبل واعتمادها على التكامل بين الأجهزة والبرمجيات والخدمات، فالشركة لا تبيع نظام تشغيل أو مساعدا صوتيا بمعزل عن بقية منتجاتها، بل تقدم منظومة مترابطة تشمل هواتف آيفون وأجهزة آيباد وحواسيب ماك وساعات آبل ووتش، إلى جانب خدماتها الرقمية.
ومن هذا المنطلق، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يضيف قيمة أكبر عندما يعمل داخل هذه المنظومة، ويساعد المستخدم على تنفيذ المهام اليومية بصورة أكثر سهولة، مثل تنظيم المعلومات، والتعامل مع الرسائل، والبحث عن البيانات، وفهم المحتوى المعروض على الشاشة، والتفاعل مع التطبيقات.
وكانت آبل قد أعلنت عن مجموعة آبل إنتليجنس (Apple Intelligence) في مؤتمر المطورين العالمي عام 2024، وقدمتها باعتبارها منظومة من الميزات الذكية المدمجة في أنظمة تشغيلها، وليس مجرد روبوت محادثة مستقل ينافس الأدوات المتاحة في السوق.
وتضمنت هذه المنظومة أدوات للكتابة والتلخيص وتوليد الصور، إلى جانب تطوير قدرات المساعد الصوتي سيري. ويشير هذا المسار إلى أن الشركة تراهن على إدخال الذكاء الاصطناعي في الاستخدامات التي يعرفها المستهلك بالفعل، بدلا من مطالبته بالتعامل مع تطبيقات جديدة أو تغيير عاداته بصورة جذرية.
تمثل الخصوصية أحد العناصر الأساسية في إستراتيجية آبل، إذ تحاول الشركة تقديم الذكاء الاصطناعي ضمن بيئة تحافظ على بيانات المستخدمين وتحد من انتقالها إلى الخوادم الخارجية.
وتعتمد منظومة آبل إنتليجنس على معالجة جزء من الطلبات مباشرة على الأجهزة، فيما تستخدم تقنية الحوسبة السحابية الخاصة لمعالجة المهام التي تتطلب قدرات أكبر، وتقول آبل إن هذه التقنية تتيح الاستفادة من النماذج الأكثر تطورا دون تخزين البيانات الشخصية للمستخدمين أو إتاحتها للشركة أثناء معالجة الطلبات.
وفي يونيو/حزيران 2024، أعلنت آبل عن توسيع قدرات بنيتها السحابية الخاصة، بالتعاون مع غوغل وإنفيديا، لتشغيل بعض أحمال الذكاء الاصطناعي في مراكز بيانات خارج البنية التحتية التابعة لها، مع الإبقاء على التزاماتها المتعلقة بالخصوصية والأمان.
كما كشفت الشركة عن تعاونها مع غوغل للاستفادة من تقنيات نماذج جيميناي في تطوير الجيل الجديد من نماذجها الأساسية، التي تشغل ميزات آبل إنتليجنس. ويعكس هذا التعاون توجها نحو الاستفادة من خبرات الشركات المتخصصة في تطوير النماذج المتقدمة، بدلا من الاعتماد حصريا على بناء جميع التقنيات داخليا.
وبحسب إعلان آبل الرسمي، فإن النماذج الجديدة تعمل على الأجهزة مباشرة أو عبر الحوسبة السحابية الخاصة، بما يسمح بتوزيع مهام المعالجة وفقا لطبيعة الطلب ومتطلباته.
رغم دفاع تيرنوس عن توجه الشركة، فإن سجل آبل في تطوير الذكاء الاصطناعي لا يخلو من التحديات، خصوصا فيما يتعلق بمساعدها الصوتي سيري. فقد واجهت الشركة انتقادات بسبب تأخر تحديثات المساعد التي وعدت بها، في الوقت الذي كانت فيه شركات منافسة تطور أدوات أكثر تقدما في المحادثة وتنفيذ المهام المعقدة.
وأشارت وكالة رويترز إلى أن آبل قدمت تحديثا رئيسيا لسيري بعد تأجيلات متكررة، بهدف تقليص الفجوة مع منافسيها في سوق الذكاء الاصطناعي، وشمل التحديث قدرات لفهم السياق الشخصي للمستخدم، والتعرف على محتوى الشاشة، والوصول إلى المعلومات عبر الويب، وتنفيذ إجراءات داخل التطبيقات.
وتكشف هذه التطورات عن جانب آخر من معادلة آبل، فالتريث في إطلاق التقنيات قد يساعدها على تجنب تقديم ميزات غير مكتملة، لكنه قد يمنح المنافسين وقتا إضافيا لترسيخ حضورهم وتوسيع قاعدة المستخدمين الذين يعتمدون على خدماتهم الذكية.
كما أن الاستعانة بتقنيات غوغل تثير تساؤلات بشأن قدرة آبل على تطوير نماذجها الخاصة والمحافظة على استقلاليتها التقنية، خصوصا أن الشركة بنت جزءا كبيرا من هويتها على التحكم في مكونات أجهزتها وبرمجياتها، ومع ذلك، فإن التعاون مع شركات أخرى قد يمنحها إمكانية الوصول إلى قدرات متقدمة دون تحمل جميع تكاليف تطوير النماذج الضخمة وتشغيلها.
تتمثل أبرز الفرص أمام آبل في قاعدة مستخدميها الواسعة، وقدرتها على دمج التقنيات الجديدة في منظومة أجهزتها، فضلا عن العلاقة المباشرة التي تربط أنظمة التشغيل بالتطبيقات والخدمات، وإذا نجحت الشركة في تحويل الذكاء الاصطناعي إلى وظائف عملية تعمل بسلاسة داخل هذه المنظومة، فقد تتمكن من تقديم تجربة مختلفة عن روبوتات المحادثة المستقلة.
لكن هذا الرهان يرتبط بقدرة الشركة على تنفيذ وعودها في الوقت المناسب، وتقديم ميزات تضاهي ما يتيحه المنافسون، خصوصا مع انتقال سوق الذكاء الاصطناعي تدريجيا من الإجابة عن الأسئلة وتوليد المحتوى إلى تنفيذ المهام والتفاعل مع التطبيقات بصورة أكثر استقلالية.
Loading ads...
وفي المقابلة مع وايرد، أبدى تيرنوس تحفظا على التصورات التي تفترض أن وكلاء الذكاء الاصطناعي سيجعلون التطبيقات والمنتجات التقليدية غير ضرورية، مؤكدا أن تطوير المنتجات يظل نشاطا إنسانيا يرتبط بالإبداع والتجربة الشخصية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الدولي المغربي إسماعيل الصيباري يغيب عن الملاعب بعد إجراء عملية جراحية بسبب الإصابة

الدولي المغربي إسماعيل الصيباري يغيب عن الملاعب بعد إجراء عملية جراحية بسبب الإصابة

فرانس 24

منذ 8 دقائق

0
"جيل زد" يصعّد احتجاجاته ضد التقشف والفساد في أوروبا

"جيل زد" يصعّد احتجاجاته ضد التقشف والفساد في أوروبا

الشرق للأخبار

منذ 12 دقائق

0
نائب رئيس هيئة الأركان السعودية: استقرار المضائق مسؤولية دولية مشتركة

نائب رئيس هيئة الأركان السعودية: استقرار المضائق مسؤولية دولية مشتركة

الشرق للأخبار

منذ 12 دقائق

0
عصر جديد من "الغش".. عن العلم الذي يضيع من بين أيدينا

عصر جديد من "الغش".. عن العلم الذي يضيع من بين أيدينا

الجزيرة نت

منذ 16 دقائق

0