Syria News

الأربعاء 21 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى | س... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
8 أشهر

الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى

الأربعاء، 25 فبراير 2026
الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى
Loading ads...
بين عودة جيش "العُسرة" النبوي مؤمنا حدود المدينة، وصعود "الأسد الشجاع" ألب أرسلان لتوحيد راية المشرق، واسترداد بيبرس لهيبة المسلمين أمام عكا؛ يبرز الثامن من رمضان كـ "يوم التحولات الكبرى" الذي رُسمت فيه حدود الممالك وحُفظت فيه أصول العلم.دروس في "التمويه" وتأمين الحدودفي مثل هذا اليوم من العام التاسع للهجرة 630م، شهدت المدينة المنورة عودة جيش المسلمين من غزوة تبوك. لم تكن الغزوة مجرد مواجهة عسكرية (لم يحدث فيها قتال)، بل كانت "مناورة كبرى" أثبتت للروم وحلفائهم أن الدولة الناشئة قادرة على قطع آلاف الأميال لتأمين حدودها الشمالية.وفي سياق استراتيجي متصل، تذكرنا أحداث الثامن من رمضان (سنة 8 هـ) 629 م بعبقرية "التمويه العسكري" النبوي؛ حيث أُرسل أبو قتادة الأنصاري إلى "بطن إضم" في مهمة تضليلية بارعة، نجحت في صرف أنظار قريش عن زحف المسلمين نحو مكة، مما مهد لفتحها دون إراقة دماء.السلاجقة: ولادة قوى عظمىيمثل الثامن من رمضان "يوم السلاجقة" بامتياز؛ ففي عام 431هـ/ 1040م حقق طغرل بك انتصاراً حاسماً في معركة "دندانكان" ضد الغزنوين، وهو الانتصار الذي أخرج السلاجقة من طور القبائل إلى طور "الدولة العظمى".وفي ذكرى رحيل طغرل بك عام 455 هـ/1063م، صعد إلى سدة الحكم ابن أخيه ألب أرسلان (الأسد الشجاع). لم يكن هذا الانتقال مجرد تغيير حكام، بل كان بداية لعهد "ملاذكرد" وتوحيد المشرق الإسلامي تحت راية الخلافة العباسية، ومواجهة المد البيزنطي والفاطمي في آن واحد.صقر قريش وكسر غطرسة "شارلمان"وفي الغرب الإسلامي، سجل عام 164هـ/781 م ملحمة دفاعية خلدها التاريخ؛ حين عاد عبد الرحمن الداخل (صقر قريش) إلى قرطبة ظافراً بعد سحق جيش "شارلمان".استغل الداخل وعورة جبال الأندلس ليجبر ملك الفرنجة على الانسحاب، مؤمناً بذلك حدود الدولة الأموية في الأندلس ضد الأطماع الأوروبية المبكرة.لكن التاريخ الذي سجل العزة، سجل أيضاً "غصة" في عام 907هـ/1502م، حين تعذر على مسلمي البرتغال الصيام جهراً لأول مرة تحت وطأة مطاردات الكنيسة الكاثوليكية، في مشهد جسد بداية النهاية للوجود الإسلامي في تلك البقاع. إعلان حصار عكا وترميم هيبة المماليكعسكرياً، شهد هذا اليوم عام 665هـ/1267م تحركاً حازماً للظاهر بيبرس الذي فرض حصاراً مشدداً على مدينة عكا.جاء التحرك رداً على "حرب العصابات" التي شنها الفرنجة بزي إسلامي للتمويه، فكان رد بيبرس درساً في "الحزم السيادي"، حيث أطبق على حامية المدينة مهدداً بهدم أسوارها ما لم تذعن للنظام العام للدولة المملوكية.مولد جعفر الصادق ووفاة ابن ماجه والزهراويوعلى ضفاف السياسة، أضاءت شمس العلم في 8 رمضان؛ ففيه ولد الإمام جعفر الصادق (83هـ/702م)، الذي كان جسراً علمياً جمع بين فقه آل البيت وعلوم الطبيعة، وتتلمذ على يديه أقطاب المذاهب.وفي ذات اليوم، دُفن الإمام ابن ماجه (273 هـ/887م)، الذي حُفظت بسببه آلاف الأحاديث النبوية في كتابه "السنن".كما شهد هذا اليوم رحيل "والد الجراحة الحديثة" أبو القاسم الزهراوي (427 هـ/1036م)؛ الطبيب الأندلسي الذي علّم أوروبا الطب لقرون، بابتكاراته الجراحية التي لا تزال تُستخدم في غرف العمليات حتى يومنا هذا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"حرب الآلات تقترب. فهل سنسمح للآلات باستهداف البشر وقتلهم؟"، معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح يجيب

"حرب الآلات تقترب. فهل سنسمح للآلات باستهداف البشر وقتلهم؟"، معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح يجيب

أخبار الأمم المتحدة

منذ 8 دقائق

0
السودان - الأمم المتحدة تدين هجمات المسيرات وتدعو إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية

السودان - الأمم المتحدة تدين هجمات المسيرات وتدعو إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية

أخبار الأمم المتحدة

منذ 8 دقائق

0
كوسوفو - الأمم المتحدة تؤكد أهمية المصالحة، والحوار لتطبيع العلاقات بين بريشتينا وبلغراد

كوسوفو - الأمم المتحدة تؤكد أهمية المصالحة، والحوار لتطبيع العلاقات بين بريشتينا وبلغراد

أخبار الأمم المتحدة

منذ 8 دقائق

0
فاطمة المنصوري: ما الذي يمكن أن تغيره أول امرأة تتولى منصب رئيس وزراء في المغرب لصالح النساء؟ - BBC News عربي

فاطمة المنصوري: ما الذي يمكن أن تغيره أول امرأة تتولى منصب رئيس وزراء في المغرب لصالح النساء؟ - BBC News عربي

بي بي سي

منذ 23 دقائق

0