ساعة واحدة
«أنثروبيك» للذكاء الاصطناعي تعلن توجهها إلى قطاع تطوير الأدوية واستهداف علاجات للأمراض المهملة
السبت، 4 يوليو 2026

أعلنت شركة أنثروبيك المتخصصة في الذكاء الاصطناعي عن توجهها للدخول المباشر إلى قطاع تطوير الأدوية، مع تركيز خاص على اكتشاف علاجات للأمراض «المهملة»، وفقًا لتصريحات إريك كاودرير-أبرامز، رئيس قسم علوم الحياة بالشركة.
وجاء هذا الإعلان في تقرير نشره موقع «ذا فيرج»، الذي أشار إلى أن الشركة تمتلك بالفعل قاعدة واسعة من العملاء في قطاعي التكنولوجيا الحيوية والأدوية، يعتمدون على نموذجها الذكي «كلود» في دعم أبحاثهم وتطوير منتجاتهم.
وتُمثل هذه الخطوة واحدة من أبرز التحركات العلنية لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى نحو دخول سوق الأدوية بشكل مباشر، بدلًا من الاكتفاء بتقديم الحلول البرمجية. ويضع هذا التوجه «أنثروبيك» في موقع تنافسي غير تقليدي، إذ ستستمر في بيع تقنياتها لشركات أدوية قد تتحول إلى منافسين لها مستقبلًا.
وبذلك تنضم الشركة إلى سباق متسارع يضم شركات متخصصة في هذا المجال مثل «إنسيليكو ميديسن» و«آيزومورفيك لابس» المنبثقة عن «جوجل ديب مايند»، إلى جانب شركات الأدوية الكبرى التي تسعى بدورها إلى تطوير أو الاستحواذ على أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة لتعزيز قدراتها البحثية.
ورغم الزخم الذي أثاره الإعلان، لم تكشف «أنثروبيك» عن تفاصيل دقيقة بشأن خططها التنفيذية أو مدى تقدمها الفعلي في تطوير أدوية جديدة. ويرى خبراء أن هذا الغموض يعكس حالة أوسع من عدم اليقين التي تحيط بقطاع اكتشاف الأدوية المدعوم بالذكاء الاصطناعي، في ظل اتساع وتعدد تعريفاته.
وفي هذا السياق، أوضح نامشيك هان، الأستاذ في جامعة كامبريدج والمؤسس المشارك لشركة كاردياتيك، أن مصطلح «اكتشاف الأدوية باستخدام الذكاء الاصطناعي يُعد واسعًا للغاية، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات أصبحت حاضرة في جميع مراحل تطوير الدواء، بدءًا من اكتشاف المركبات الكيميائية وتحسينها، مرورًا بتحليل البيانات والأبحاث، ووصولًا إلى إدارة التجارب السريرية وعمليات التصنيع.
Loading ads...
من جانبه، أكد ماثيو تود، أستاذ اكتشاف الأدوية في جامعة كوليدج لندن، أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من منظومة البحث والتطوير الدوائي، واصفًا المصطلح بأنه «مظلة شاملة» تضم طيفًا واسعًا من التقنيات والتطبيقات المتداخلة، وهو ما يخلق تحديات أمام تقييم الأداء الحقيقي للشركات العاملة في هذا المجال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




