ساعة واحدة
روسيا تجري مناورات نووية واسعة بمشاركة أكثر من 64 ألف عسكري
الثلاثاء، 19 مايو 2026

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، إجراء مناورات واسعة للقوات النووية في الفترة بين يومي 19 و21 مايو الجاري، تشمل تدريبات على رفع الجاهزية وإطلاق صواريخ باليستية ومجنحة، بمشاركة أكثر من 64 ألف عسكري، حسبما نقلت وكالة "ريا نوفوستي".
وقالت الوزارة في بيان، الاثنين: "من المقرر تنفيذ إجراءات لرفع جاهزية تشكيلات ووحدات القوات النووية لتنفيذ المهام، وتأمينها بشكل شامل، إضافة إلى إجراء عمليات إطلاق لصواريخ باليستية ومجنحة نحو ميادين تدريب داخل الأراضي الروسية. كما سيتم التدرب على مسائل الإعداد المشترك واستخدام الأسلحة النووية المنتشرة في بيلاروس".
وأضافت الوزارة أن المناورات ستشهد مشاركة قوات الصواريخ الاستراتيجية، وأساطيل الشمال والمحيط الهادئ، وقيادة الطيران بعيد المدى، إضافة إلى جزء من قوات منطقتي لينينجراد والوسط العسكريتين.
وسيشارك في التدريبات أكثر من 64 ألف عنصر عسكري، إضافة إلى أكثر من 7800 قطعة من الأسلحة والمعدات العسكرية، من بينها: أكثر من 200 منصة إطلاق صاروخية، وأكثر من 140 طائرة ومروحية، و73 سفينة حربية سطحية، و13 غواصة، بينها 8 غواصات استراتيجية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال، الأسبوع الماضي، إن روسيا ستنشر صاروخها الباليستي العابر للقارات "سارمات"، القادر على حمل رؤوس نووية بحلول نهاية العام.
وأبلغ قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، سيرجي كاراكاييف، الرئيس الروسي، بأن الجيش أجرى اختباراً ناجحاً للسلاح الجديد. وأضاف أن أول فوج مزود بالصاروخ سيدخل الخدمة القتالية بحلول نهاية العام في منطقة كراسنويارسك. وقال بوتين خلال الاجتماع: "إنه أقوى نظام صاروخي في العالم".
وأضاف: "القوة التدميرية الإجمالية للرأس الحربي الذي يحمله تزيد بأكثر من 4 مرات على أي نظير غربي موجود حالياً، حتى الأقوى بينها".
وكان بوتين قد كشف المشروع علناً لأول مرة في خطاب ألقاه في مارس 2018، استعرض خلاله سلسلة من الأسلحة الحديثة التي قال إنها قادرة على جعل أنظمة الدفاع الصاروخي الأميركية “غير فعالة”.
ووصف بوتين صاروخ "سارمات" آنذاك بأنه "سلاح فريد"، بينما أظهر عرض مرئي خلال الخطاب رؤوساً حربية تقترب من خريطة لجنوب فلوريدا.
وقال بوتين، الثلاثاء، إن مدى الصاروخ يتجاوز 35 ألف كيلومتر، أي ما يعادل 21,750 ميلاً.
من جانبه، قال دوجلاس باري، الباحث البارز في شؤون الطيران العسكري والفضائي بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن لـ"بلومبرغ": "القضية الأكثر أهمية بالنسبة لموسكو لا تتعلق بالقوة التدميرية الإجمالية بقدر ما تتعلق بنجاح الاختبار نفسه، إذا افترضنا أن ذلك صحيح". وأضاف: "تطوير سارمات لم يكن خالياً من المشكلات".
Loading ads...
وخلال السنوات الماضية، واجه برنامج الصواريخ الاستراتيجية الروسي، ولا سيما تطوير "سارمات"، انتكاسات كبيرة. وكان من المقرر أصلاً أن يدخل الصاروخ الخدمة في نهاية عام 2022، وفق وكالة "ريا نوفوستي" الحكومية الروسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




