21 أيام
واشنطن تنوي السيطرة على احتياطيات النفط الإيراني.. وترامب يتوعد طهران بضربة شديدة
الثلاثاء، 10 مارس 2026

مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ودخولها الأسبوع الثاني، ومع توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضربة شديدة ضد طهران، يبدو أن واشنطن تسعى للسبطرة على احتياطيات النفط الإيراني.
ولا تزال واشنطن وتل أبيب تقصفان إيران بشكل يومي بعشرات الغارات الجوية، فيما ترد طهران بضرب دول الخليج عامة، تحت ذريعة قصف القواعد الأميركية، وليس من الواضح بعد متى ستنتهي الحرب وكيف ستكون نهايتها.
واشنطن تنتزع النفط الإيراني؟
في آخر المستجدات، أعلن المدير التنفيذي لمجلس هيمنة الطاقة الأميركي جارود أجين، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعتزم السيطرة الكاملة على احتياطيات النفط الإيرانية.
وقال أجين لقناة “فوكس نيوز”، مجيباً على سؤال حول تأثير الصراع في إيران على أسعار النفط: “في نهاية المطاف، لن نضطر للقلق بشأن هذه المشاكل في مضيق هرمز؛ لأن هدفنا انتزاع -بل وسننتزع- كل النفط من أيدي السلطات الإيرانية”.
وتشهد أسعار النفط العالمية ارتفاعاً بنسبة 8 – 11 %، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 92 دولاراً لأول مرة منذ 12 نيسان/ أبريل 2024.
وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيضطرون قريباً لإعلان حالة “القوة القاهرة” إذا استمرت الأوضاع الراهنة.
وتوقع الكعبي، أن تحذو حذو قطر دول أخرى في الأيام المقبلة، مضيفاً في مقابلة مع “فاينانشال تايمز”، أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق من أسابيع إلى أشهر، حتى في حال انتهاء الحرب فوراً.
وألحقت الحرب الحالية أضراراً اقتصادية بمنطقة الشرق الأوسط، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز بسبب إغلاقه من قبل إيران.
كما أعلنت قطر، أحد أبرز مصدري الغاز المسال في العالم، حالة “القوة القاهرة” بعد هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى وقف إنتاج أكبر مصانعها، فيما استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير في السعودية.
ترامب: سنضرب إيران بشدة
من جانب آخر، توعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران بضربة شديدة اليوم السبت، قائلاً إن طهران ستكون عرضة لاستهداف مكثف وشديد اليوم، ولفت إلى أن تصرفات إيران “السيئة” دفعت باتجاه إضافة مواقع وفصائل كانت خارج نطاق الأهداف في السابق إلى قائمة الاستهداف، حيث تخضع الآن للمراجعة الجدية بهدف “تدميرها بالكامل والقضاء عليها نهائياً”.
وتابع ترامب، أن إيران، التي تمر بمرحلة هزيمة ساحقة، قدمت اعتذارات لجيرانها في الشرق الأوسط، وأعلنت استسلامها، متعهدة بالكف عن إطلاق النار تجاههم.
وبحسب ترامب، فإن هذا التعهد جاء حصراً نتيجة الحملات “التي لا هوادة فيها” التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن طهران كانت تسعى سابقاً للهيمنة والسيطرة على منطقة الشرق الأوسط.
في وقت سابق من اليوم، أكد ترامب في تدوينة له على حسابه بمنصة “تروث سوشيال”، أنه “لن يكون هناك اتفاق مع إيران إلا عبر استسلام غير مشروط”.
وأردف: “بعد ذلك، وبعد اختيار قائد (أو قادة) عظماء ومقبولين، سنبذل نحن والعديد من حلفائنا وشركائنا جهوداً حثيثة لإنقاذ إيران من حافة الهاوية، وجعلها أقوى وأفضل اقتصادياً من أي وقت مضى”.
ورد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان على نظيره ترامب، إذ قال في خطاب متلفز، إن “استسلام إيران دون شروط حلم سيأخذه العدو معه إلى القبر”، مضيفاً: “أعددنا أنفسنا لهذه الحرب وسندافع عن عزتنا”.
Loading ads...
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، يوم 28 شباط/ فبراير الماضي، حرباً على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وعشرات من المسؤولين الكبار في النظام و”الحرس الثوري”، إضافة إلى تدمير مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية والمواقع العسكرية وغيرها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

