Syria News

الاثنين 30 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فيضان نهر قويق في ريف حلب.. أزمة متجددة مع كل هطول ومطالب عا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

فيضان نهر قويق في ريف حلب.. أزمة متجددة مع كل هطول ومطالب عاجلة بالتعويض

الإثنين، 30 مارس 2026
فيضان نهر قويق في ريف حلب.. أزمة متجددة مع كل هطول ومطالب عاجلة بالتعويض
ما تزال مياه نهر قويق والأودية الرافدة له في ريف حلب الشمالي، التي فاضت خلال الفترة الأخيرة نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة، مستمرة في إلحاق الأضرار يومياً بعشرات المزارعين، الذين وصفوا تدخل وزارة الزراعة وفرق الموارد المائية بـ"الخجول".
وأظهرت تقديرات أولية صادرة عن مصادر زراعية رسمية، حصل عليها موقع "تلفزيون سوريا"، أن مياه السيول دمرت آلاف الهكتارات المزروعة بمحاصيل صيفية متنوعة، من البطاطا إلى الفول والمحاصيل العطرية، بينما كانت الخسارة الأكبر من نصيب البطاطا الصيفية، التي تُعد من أكثر المحاصيل كلفة على المزارعين، حيث غمرت المياه أكثر من 400 هكتار شمالي حلب، بكلفة تقدر عند 5 آلاف دولار أميركي لكل هكتار.
مزارعون: كل شيء صار تحت المياه
تكبد المزارع إبراهيم الحسن خسائر كبيرة بعد أن غمرت المياه كامل أراضيه المزروعة بمحاصيل متنوعة، وقدر حجم الضرر مبدئياً بما يتجاوز 30 ألف دولار أميركي. وأوضح لموقع "تلفزيون سوريا" أن المياه غمرت 9 هكتارات مزروعة بالبطاطا بشكل كامل، مضيفاً "تكاليف البذار والأسمدة والحراثة ذهبت كلها تحت المياه".
وفي منطقة قريبة، واصل المزارع أحمد المصطفى محاولاته لسحب المياه من أرضه المزروعة بالفول، موضحاً أن المشكلة لا تقتصر على فيضان واحد، بل على فيضان متكرر لنهر قويق يؤدي إلى تركز المياه وموت النبات.
وقال لموقع "تلفزيون سوريا" إن "سواتر الوادي منخفضة جداً، وفور هطول الأمطار يفيض الوادي، وما إن ننتهي من نضحها، حتى تفيض المياه مرة ثانية".
وأكد أن خسائر المزارعين في ريف حلب الشمالي لوحده تفوق التقديرات، مبيناً أن "غالبية المزارعين استدانوا كلفة الزراعة (بذار، وأسمدة، وإيجارات)، وخسارة الموسم غالباً سيدفع بهم إلى بيع الأرض لسداد الديون، إن وُجٍد المشتري".
وما يبعث على الحزن، وفق تأكيد المصطفى، أن المزارعين في الغالب يعانون من الضائقة المالية والديون المتراكمة بسبب المواسم السابقة الجافة، وضعف الأسعار، ويضيف: "الديون متراكمة على جميع المزارعين من دون استثناء، وغالبيتهم لم يزرع هذا الموسم إلا متأخراً بسبب تأخر الأمطار، لأنهم لا يملكون المال".
أكثر من 2000 هكتار متضرر في مارع وريفها
قدّر عماد خطيب، المسؤول في مديرية الزراعة بمدينة مارع، المساحات التي طالتها الفيضانات في مدينة مارع وريفها فقط بأكثر من 2000 هكتار من المحاصيل الصيفية، بينها الحنطة والشعير والفول وحبة البركة والكمون.
وأوضح موقع "تلفزيون سوريا" أن المياه دمرت أكثر من 200 هكتار من البطاطا، واصفاً حجم الضرر هذا الموسم بأنه "كارثي".
وبيّن أن الضرر تركز في الأراضي الزراعية المتاخمة للأودية والأنهار، وكذلك في المناطق السهلية المنخفضة التي تشبعت تربتها بالمياه نتيجة الأمطار الغزيرة وتكرار الفيضانات.
وعن الحلول، أشار الخطيب إلى ضرورة توسعة مجرى المياه لتجنب تكرار الفيضانات في المواسم المقبلة، موضحاً أن التدخل هذا العام كان صعباً بسبب كثرة الفيضانات التي شهدتها مناطق مختلفة من سوريا.
ولفت إلى أن مديرية الزراعة تستعد لزيارة المنطقة لتقييم الأضرار، من دون تأكيد وجود تعويضات للمزارعين حتى الآن.
استياء من غياب الجهات المعنية ومطالبات بتعويض المزارعين
وقبل أيام، تفقد محافظ حلب عزام الغريب الأضرار في ريف حلب الجنوبي، وأعلن عن خطة استجابة عاجلة، من دون أن يزور حتى الآن الريف الشمالي، رغم تعرضه لأضرار واسعة، وكونه من أخصب المناطق الزراعية في المحافظة، ما أثار حالة من الاستياء بين المزارعين، وسط مطالبات بتعويضات عاجلة.
من جهته، أكد مسؤول في مديرية الموارد المائية في حلب، فضّل عدم ذكر اسمه، لموقع "تلفزيون سوريا" أن المديرية أرسلت آليات لإزالة الأوساخ التي أغلقت الجسور على الأودية والأنهار، بهدف تسهيل حركة المياه باتجاه سد الشهباء.
وأشار إلى صعوبة توسيع مجاري الأودية والأنهار نتيجة استمرار الأمطار، واستحالة تحرك الجرافات في بعض المواقع، موضحاً أن كميات الفيضانات كبيرة، ويصعب على الأودية استيعابها، ما أدى إلى تفاقم حجم الأضرار.
ولفت إلى امتلاء بحيرة سد الشهباء، وتدفق المياه عبر جسم السد نحو نهر قويق باتجاه حلب، مؤكداً أن منسوب البحيرة ارتفع هذا العام إلى مستويات لم تُسجل منذ أكثر من عقد.
تحذيرات من انهيار سد الشهباء
يقع سد الشهباء شمالي مدينة حلب في منطقة جبلية قرب مدينة مارع، وقد أنشئ في سبعينيات القرن الماضي بهدف حماية مدينة حلب من الفيضانات. ومع امتلاء بحيرته خلال الفترة الاخيرة، حذر الدفاع المدني أهالي القرى المجاورة من احتمال انكسار السد، ما أثار حالة من القلق والترقب الدائم بين السكان والمزارعين بشأن مستوى المياه في البحيرة.
Loading ads...
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول جاهزية البنية المائية في ريف حلب، ومدى قدرة الجهات المعنية على احتواء الخسائر الحالية، وتعويض المزارعين الذين يواجهون خسارة موسم كامل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دبلوماسية إيران الإقليمية تحت المجهر

دبلوماسية إيران الإقليمية تحت المجهر

تلفزيون سوريا

منذ 32 دقائق

0
"إسرائيل" رغم حربها مع إيران تعتدي على سوريا؟

"إسرائيل" رغم حربها مع إيران تعتدي على سوريا؟

تلفزيون سوريا

منذ 32 دقائق

0
وزير المالية يعلن آلية إعادة صرف رواتب المتقاعدين في سوريا.. ما الفئات المشمولة؟

وزير المالية يعلن آلية إعادة صرف رواتب المتقاعدين في سوريا.. ما الفئات المشمولة؟

تلفزيون سوريا

منذ 33 دقائق

0
محصول القمح في إدلب وحماة.. موسم على حافة الانهيار

محصول القمح في إدلب وحماة.. موسم على حافة الانهيار

تلفزيون سوريا

منذ 33 دقائق

0