18 أيام
مصادر حكومية لبنانية: التنسيق جار مع دمشق بشأن الانتشار العسكري الحدودي
الجمعة، 6 مارس 2026
خاص| مصادر حكومية لبنانية: التنسيق جار مع دمشق بشأن الانتشار العسكري الحدودي
قوات من الجيش السوري تنتشر بريف حلب، 12 يناير 2026. غيتي
تلفزيون سوريا ـ خاص
- تنسيق أمني بين لبنان وسوريا: تجري الجهات الرسمية اللبنانية تنسيقاً مباشراً مع الجانب السوري حول الانتشار العسكري المكثف على الحدود، بهدف تفادي أي التباس في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
- تعزيز التحصين الحدودي: أبلغ الجانب السوري لبنان أن الانتشار يهدف لتعزيز تحصين الحدود وضبطها أمنياً، ومنع استخدام الأراضي السورية كنقطة انطلاق لأي نشاط عسكري مرتبط بالصراعات الإقليمية.
- استقرار الحدود: شدد الجانب السوري على أن التدابير العسكرية تهدف لتثبيت الاستقرار على جانبي الحدود، مع تعزيز انتشار وحدات الجيش لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قالت مصادر حكومية لبنانية لتلفزيون سوريا، إن الجهات الرسمية اللبنانية تجري تنسيقاً مباشراً مع الجانب السوري بشأن الانتشار العسكري المكثف الذي تنفذه القوات السورية على طول الحدود اللبنانية – السورية خلال الأيام الأخيرة.
ووفق المصادر، فإن هذا التنسيق يتم عبر قنوات أمنية وعسكرية بهدف الاطلاع على طبيعة التحركات العسكرية السورية وتفادي أي "التباس" قد ينشأ في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
واضافت المصادر أن الجانب السوري أبلغ المسؤولين اللبنانيين بأن الانتشار الجاري يندرج في إطار خطة لتعزيز تحصين الحدود وضبطها أمنياً، ومنع استخدام الأراضي السورية كمنصة لأي نشاط عسكري أو أمني مرتبط بالصراعات الإقليمية والدولية الدائرة حالياً في المنطقة.
كما شدد الجانب السوري، بحسب المصادر نفسها، على أنه لا توجد أي نية عدائية أو إجراءات تستهدف لبنان، مؤكداً أن هذه التدابير العسكرية تهدف بالدرجة الأولى إلى تثبيت الاستقرار على جانبي الحدود، وأن ضبط المعابر والانتشار العسكري يسهمان في تحصين كل من سوريا ولبنان ومنع أي محاولات لاستغلال الحدود في سياق التطورات الأمنية الإقليمية.
الجيش السوري يعزّز انتشاره على طول الحدود مع لبنان والعراق
أعلنت "هيئة العمليات في الجيش العربي السوري"، الأربعاء، تعزيز انتشار وحدات الجيش على طول الحدود مع لبنان والعراق، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، ولا سيما المواجهات الدائرة بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان.
وقالت "الهيئة" إن هذا التعزيز يأتي لحماية الحدود وضبطها في ظل تصاعد الحرب الإقليمية الجارية، مشيرةً إلى أن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب الاستطلاع، لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب، بحسب ما ذكرت وكالة "سانا".
وفي وقت سابق، نقلت وكالة "رويترز" عن ثمانية مصادر سورية ولبنانية أن سوريا دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى حدودها مع لبنان، تضمنت نشر وحدات صاروخية وآلاف الجنود.
وبحسب المصادر، التي ضمت خمسة ضباط في الجيش السوري ومسؤولاً أمنياً سورياً، إضافة إلى مسؤولين أمنيين لبنانيين اثنين، جرى هذا التعزيز العسكري بعيداً عن الأضواء، إذ تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.
Loading ads...
وأوضح ضباط سوريون أن عملية إرسال التعزيزات بدأت منذ شهر فبراير/شباط الماضي، إلا أن وتيرتها شهدت تسارعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجيشين السوري أو اللبناني، رداً على استفسارات الوكالة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



