إذا كنا تربينا على ثقافة الخوف والعيب؛ فهذه الطرق في التربية لا تفيد مع الأطفال في هذا الجيل الذي أصبح أكثر انفتاحاً على العالم، والذي يُطلق عليه أنه جيل السوشيال ميديا؛ لأنه أصبح مرتبطاً بالعالم الخارجي ومطلعاً عليه وكأنه قرية صغيرة، ولذلك فمن الضروري أن تغيِّر الأم بعض طرق التربية القديمة بقواعد تربية تفيد في هذا الوقت مع طفلها. هناك قواعد يمكن أن تستبدليها بالطرق التقليدية غير المجدية من أجل بناء علاقة صحية مع طفلك والوصول إلى أهداف تربوية ناضجة وسريعة؛ ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، في حديث خاص بها؛ المرشدة التربوية المعتمدة أنسام عبد الله، حيث أشارت إلى 6 قواعد ذهبية في تربية الطفل يجب أن تعرفها كل أم، ومنها الاتصال العاطفي معه، والبحث عن أسباب السلوك السيئ قبل العقاب، وغيرها، وذلك في الآتي.
اعلمي أن التواصل الصحيح مع الطفل، ومنذ بداية حياته هو من أهم أسس بناء علاقة عاطفية قوية معه، ولذلك يجب أن تكوني حريصة على استخدام لغة الجسد في التواصل معه، وإذا كان التواصل البصري مهماً مع الطفل بعد الولادة؛ يجب أن يكون فعالاً وتربوياً، وليس مجرد النظر في وجهه وتأمله أو ملاعبته، فيمكن مثلاً أن تستخدمي مؤثرات خارجية تسهم بشكل كبير في تطوير مهارات الرضيع، وبعد ذلك يمكنك أن تتواصلي معه جسدياً من خلال النظر في عينيه من أجل ترسيخ بعض المبادئ والقوانين الأسرية، حيث يتأثر الطفل بلغة الجسد والحركات أكثر من الكلام. احرصي قبل أن تبدئي مع طفلك في بحث وعلاج أي سلوك خاطئ يقوم به أن تتواصلي وتلتصقي به عاطفياً، وذلك من خلال احتضان الطفل والحديث معه بلطف وإسباغ كلمات حنون على مسامعه، وأيضاً النظر في عينيه والنزول على ركبتيك إلى مستوى قامته؛ فهذه هي خطوات التهيئة من أجل أن يسمع طفلك كلامك ويستجيب لك.
توقفي تماماً عن أسلوب الكثير من الأمهات، وهو الأسلوب القديم والتقليدي في تربية الطفل، حيث إن الأم تعتقد أنها تساوم وتبتز الطفل، وذلك حين تستخدم أسلوب الشرط والتحذير معه، وتتوقع أنه سوف يقوم بالتصرف والسلوك الذي ترغب فيه وتريده، ولذلك فهي تقوم باستخدام الشروط فتقول له على سبيل المثال: "إذا لم تأكل كل كمية الطعام التي وضعتها في طبقك؛ فسوف أتوقف عن حبك ولن أحتضنك وأقبلك"، والصحيح أنها يجب أن تقول له: "أنا أحبك كثيراً دائماً وفي كل وقت، وأعرف أنك قد لا تكون جائعاً وبحاجة للطعام في هذا الوقت"، ويجب بناءً على ذلك أن تكرر الأم كلمة الحب دائماً لطفلها من دون شروط؛ فمن الخطأ أن تجعل علاقة الحب بينها وبينه مبنية على قيام الطفل بتصرفات جيدة معينة؛ لأن الطفل الصغير وفي سن التربية والتهذيب من حقه أن يتعلم ويخطئ ويجرب، وفي الوقت نفسه فمن حقه أن يتمتع وينعم بحنان وحب الأم دائماً.
Loading ads...
قد يهمك أيضاً: 8 أسس تربوية مهمة تساعدك على التعامل مع طفلك منذ سن مبكرة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





