2 أيام
مهرجان كان: حضور محترم للأفلام العربية وتكريم للممثل المصري القدير حسين فهمي
الأربعاء، 13 مايو 2026

تغيب السينما العربية عن المسابقة الرسمية للدورة 79 من مهرجان كان إلا أن بعض المخرجين العرب سيعرضون أعمالهم ضمن قسم "نظرة ما " المرموق باعتباره يشمل أفلاما لاختيارات رسمية للمهرجان، إضافة إلى قسمين موازيين للمهرجان وهما تظاهرة "أسبوعا السينمائيين" ومسابقة "أسبوع النقاد".
من جهة أخرى أعلن مركز السينما العربية أنه سيمنح الممثل المصري الكبير حسين فهمي جائزة "شخصية العام السينمائية العربية"، تسلم خلال حفل جوائز النقاد للأفلام العربية السبت المقبل، تكريما لمسيرته المميزة وعبرها احتفاء بالسينما العربية.
مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وسط إرادة "إعادة التاريخ إلى الحاضر"
إليكم نبذة عن الأعمال الفنية العربية التي ستعرض خلال هذا الحدث السينمائي العالمي.
ضمن مسابقة "نظرة ما" التي تضم اختيارات رسمية للمهرجان، يعرض المخرج الفلسطيني راكان مياسي فيلمه "البارحة العين ما نامت" والذي تدور أحداثه داخل قرية بدوية في وادي البقاع، ينسج حكاية مشبعة بالأسطورة ومسألة الانتقام والعلاقات القبلية، حيث تتحول قصة حب مستحيلة إلى شرارة تهدد القرية بالكامل.
لعرض هذا المحتوى من Instagram من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Instagram.
ومياسي مخرج فلسطيني مستقل، وُلد في ألمانيا ويقيم في بروكسل، درس السينما وعلم النفس في لبنان، وتدرب مع المخرج الإيراني الراحل عباس كياروستمي.
وفي عرضه العالمي الأول، يشارك فيلم "الأكثر حلاوة" للمخرجة المغربية ليلى المراكشي في نفس المسابقة ويروى الفيلم قصة شابتين من المغرب سافرتا للعمل الموسمي في قطف الفراولة في إسبانيا، ومع تحطم آمالهما بسبب سوء المعاملة والتحرش، يتدخل محام إسباني لدعمهما، في انتظار ما إذا ستقرران تحدي نظام قوي.
من جهة أخرى تسجل تظاهرة "أسبوعا السينمائيين" المرموقة، وإن كانت أفلامها خارج الاختيارت الرسمية، تشمل الفيلم السوداني القصير "لا شيء يحدث بعد غيابك" للمخرج إبراهيم عمر.
وتخرج إبراهيم عمر من المعهد العالي للسينما في القاهرة والجامعة الفرنسية في مصر، وهو ما منح تجربته بعدا يجمع بين الدراسة الأكاديمية والرؤية المستقلة التي تضفي على عمله طابعا شخصيا. ويعد إبراهيم عمر مساهما بارزا في نشاط الحياة الثقافية في السودان، حيث أسس مجلة SHORT المتخصصة في الأفلام القصيرة وأطلق مبادرة أيام بورتسودان السينمائية لدعم الفن السابع المحلي.
كما اختير للمشاركة في نفس التظاهرة المخرج المغربي سعيد هاميش بنلعربي بفيلمه الوثائقي "البحث عن الطير الرمادي ذو الإشارة الخضراء".
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
أما في عروض "أسبوع النقاد"، وهي من أقدم الأحداث الموازية في المهرجان، تشارك المخرجة اليمنية ـ الإسكتلندية سارة إسحاق بفيلم "المحطة"، الذي يروي قصة امرأة تدير محطة وقود مخصصة للنساء في اليمن وسط أجواء الحرب والصعوبات الاجتماعية.
ويطرح الفيلم نظرة عن تأثير الحروب على الحياة اليومية للناس، خاصة النساء اللواتي يواجهن تحديات مضاعفة داخل المجتمعات التي تعاني من الأزمات والصراعات المستمرة.
Loading ads...
يشارك أيضا فيلم "نفرون" في مسابقة "أسبوع النقاد"، للمخرج السوري عبد الله داوود الذي يروي قصة امرأة تفقد ذاكرتها في دمشق بعد فترة من الاضطرابات، قبل أن تقودها سلسلة من الأحداث إلى مواجهة ماضيها ومحاولة استعادة هويتها من جديد في عمل يلقي الضوء على حالة المدينة والواقع الاجتماعي بعد سنوات طويلة من الصراع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




