أعادت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، قضيته إلى الواجهة من جديد، بعد أن وجهت رسالة لافتة عن الوفاء الحقيقي ومواقف الأشخاص في الأوقات الصعبة، وعقدت مقارنة بين من يقف بجانب الإنسان بسبب شخصه، أو يرتبط به بسبب رغبته في تحقيق المكاسب والنفوذ، وهو ما أثار تساؤلات بين الجمهور حول المقصود منها، خاصة مع صدور الحكم ضد زوجها بالسجن 10 سنوات في القضية التي اتُّهم فيها بالاغتصاب.
ونشرت غيثة العلاكي ستوري عبر حسابها الشخصي على منصة إنستغرام، تحدثت فيها عن المواقف الصعبة التي يمر بها الإنسان في الحياة، مشيرة إلى أن بعض المقربين قد يبتعدون فجأة أو يلتزمون الصمت، ويتصرفون كأنهم لم يكونوا موجودين معًا يومًا ما.
وشددت زوجة سعد لمجرد على أن الوفاء الحقيقي لا يظهر في أوقات النجاح وتحقيق الأهداف، خاصة حين يحظى الإنسان باهتمام الآخرين وتقديرهم، بل يتجلى في الأوقات التي يدير العالم ظهره له، حيث يختار بعض الأشخاص، أو شخص ما فقط، البقاء إلى جانبه رغم كل شيء.
وأوضحت غيثة العلاكي أن بعض العلاقات تتغير بشكل مفاجئ في المحن والأوقات الصعبة، من أشخاص كانوا حاضرين سابقًا، مفضلين الصمت والانسحاب كأنهم لم يكونوا يومًا جزءًا من حياة الشخص الذي يمر بهذه الأزمة.
وشددت على أن الإخلاص لا يجب أن يكون مرهونًا بالمنصب أو الجاه، أو بما قد يعود من منفعة على الشخص من خلال علاقته بآخر، بل يقوم على معرفة صادقة به وتقدير حقيقته بعيدًا عن أي مصالح.
أثارت رسالة غيثة العلاكي تساؤلات حول المقصود منها، إلا أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي ربطوا بينها وبين التطورات القضائية التي يواجهها زوجها سعد لمجرد بعد صدور حكم محكمة الاستئناف في كريتاي الفرنسية قبل شهر بالسجن للفنان المغربي 10 سنوات في القضية التي اتُّهم فيها بالاغتصاب عام 2016.
واعتبر البعض أن رسالة غيثة العلاكي إشارة إلى من تخلوا عن زوجها بعد صدور الحكم ضده، وفضلوا الصمت عن الدفاع عنه، خاصة أنها تمسكت في تصريحاتها السابقة بمساندة زوجها والتأكيد على وجهة نظرها في القضية، بتعرضه للابتزاز للحصول على الأموال مقابل حريته، وذلك رغم صدور حكم من المحكمة ببراءة الفتاة الفرنسية لورا بريول من تهمة الابتزاز.
أعادت الرسالة تسليط الضوء على قضية سعد لمجرد، وفتحت باب التأويل حول من تريد إيصال الرسالة إليهم، خاصة مع إيداع زوجها السجن وصدور العديد من التقارير في الصحف المغربية حول تأثره النفسي الشديد والبكاء، وهو ما أثر عليه صحيًا.
يذكر أن الفتاة الفرنسية لورا بريول تقدمت ببلاغ في عام 2016 بتعرضها للاعتداء من قبل الفنان المغربي سعد لمجرد في أحد الفنادق الفرنسية، بعد أن تعرفت عليه في أحد الملاهي الليلية واصطحبها إلى محل إقامته، إلا أنه قام بالاعتداء عليها رغمًا عنها، مشيرة إلى أنها حاولت مقاومته، لذا تعدى عليها بالضرب.
وفي عام 2023، حصل سعد لمجرد على حكم بالسجن 6 سنوات، قبل أن يقدم استئنافًا إلى المحكمة لإعادة النظر في الحكم، حيث شهد العام الماضي العديد من التطورات القضائية فيها، خاصة بعد تقديم فريق الدفاع عنه اتهامًا إلى لورا بريول وفريق الدفاع عنها بمحاولة ابتزازه قبل صدور الحكم ببراءته، وتورط المحامين في القضية دون علمها.
Loading ads...
وقبل نحو شهر، أصدرت محكمة الاستئناف الفرنسية حكمها بالسجن ضده لمدة 10 سنوات وإيداعه السجن فورًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أسبوع دبي للموضة 2027: عروض ربيع وصيف متنوعة
منذ ساعة واحدة
0




