يوم واحد
فيديو متداول لمتظاهرين يقتحمون مراكز للشرطة في دمشق.. ما حقيقته؟
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، زعمت أنه يوثق اقتحام متظاهرين مراكز للشرطة في العاصمة السورية دمشق، بالتزامن مع الاحتجاجات المندلعة على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتحقق فريق "مسبار" في التلفزيون العربي من الادعاء المتداول، وخلص إلى أنه مضلل، إذ لا علاقة له بالاحتجاجات الجارية في دمشق، وإنما يعود إلى أحداث شهدتها مدينة القامشلي في وقت سابق.
وبالبحث في مصدر الفيديو، تبين أنه نُشر في مارس/ آذار 2026، عبر منصات ووسائل إعلام سورية، على أنه يوثق اقتحام مجموعة من الشبان مقر الأمن العام الواقع في المربع الأمني بمدينة القامشلي.
مضلل | متظاهرون يقتحمون مراكز للشرطة في دمشق مقطع فيديو متداول، زعم ناشروه أنه يوثق اقتحام متظاهرين مراكز للشرطة في العاصمة السورية دمشق، خلال الاحتجاجات الجارية بسبب غلاء المعيشة. تصنيف مسبار: مضلل. كيف تحققنا؟ بالبحث العكسي عن المقطع، تبيّن أنه قديم، إذ نُشر الفيديو منذ… pic.twitter.com/LJWXRh1jTA
وأظهرت المقاطع المتداولة آنذاك إنزال العلم السوري وتكسير آليات داخل المبنى، وعلى إثر ذلك، فرضت قوات "الأسايش" إغلاقًا على المربع الأمني في القامشلي، كما نشرت دوريات مكثفة في مدينة الحسكة بهدف السيطرة على الوضع.
وأشارت المصادر في حينه إلى أن الأحداث جاءت في أعقاب توترات وقعت خلال احتفالات "نوروز" في مدينة عين العرب "كوباني".
ويأتي تداول الفيديو بالتزامن مع احتجاجات واسعة تشهدها مناطق سورية عدة، تخللتها عمليات قطع للطرق، على خلفية قرار الحكومة السورية رفع أسعار المحروقات، وهو ما أثار موجة من الجدل والاستياء الشعبي.
وكانت وزارة الطاقة السورية قد أعلنت رفع أسعار المشتقات النفطية بنسب تراوحت بين نحو 25 و40 في المئة، شملت زيادة تقارب 40 في المئة على السولار، ونحو 26 إلى 28 في المئة على البنزين.
وربطت الوزارة القرار بارتفاع تكاليف تأمين الوقود من الأسواق العالمية، إلا أن تداعياته امتدت سريعًا إلى قطاعات النقل والأسواق والخدمات.
Loading ads...
وطالب المشاركون في الاحتجاجات الحكومة بالتراجع عن الزيادات الجديدة، محذرين من أن ارتفاع أسعار المحروقات سيزيد الأعباء المعيشية على المواطنين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





