صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس، بغالبية ساحقة بلغت 153 صوتا مؤيدا مقابل ثلاثة أصوات معارضة، لصالح السماح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالمشاركة وإلقاء كلمته عبر تقنية الفيديو، أسوة بما تم في العام الماضي.
يأتي هذا التصويت في أعقاب رفض الولايات المتحدة، للعام الثاني على التوالي، منح محمود عباس تأشيرة دخول للمشاركة حضوريا في اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك.
وأرجعت الخارجية الأمريكية القرار إلى تمديد العقوبات الحاظرة للتأشيرات على مسؤولي السلطة ومنظمة التحرير، بدعوى "عدم إنجاز الإصلاحات وإخلالهم بالتزامات السلام".
من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية هذه الإجراءات، ووصفتها بـ"غير المبررة"، مؤكدة أن القيود الأمريكية تعطل جهود استعادة الثقة وتضعف الشريك الفلسطيني الملتزم بـ"حل الدولتين".
Loading ads...
في حين يخالف الموقف الأمريكي التوجه الدولي العام، إذ أيدت 142 دولة إقرار وجود الدولة الفلسطينية في كلمات ومؤتمرات سابقة رعتها فرنسا والسعودية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






