ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
حافظ المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم "النشامى" على مركزه الثالث والستين عالميا، وذلك وفقا لأحدث تقرير وتصنيف دوري صدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسط ترقب رياضي وجماهيري هائل للمسيرة المونديالية التاريخية التي يخوضها المنتخب الوطني لأول مرة في تاريخه.
وعلى الصعيد العالمي، شهد تصنيف الفيفا الجديد قفزة نوعية وتغييرات مثيرة في مراكز الصدارة؛ حيث نجح المنتخب الأرجنتيني –حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس العالم– في التقدم بمرتبتين ليتنزع صدارة التصنيف العالمي ويصبح في المركز الأول بطلا للعالم تكتيكيا ورقميا.
وجاء هذا الصعود للأرجنتين على حساب تراجع المنتخب الفرنسي الذي استقر في المركز الثالث عالميا، في حين حافظ المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، على استقراره وثباته في المركز الثاني عالميا خلف كتيبة التانجو.
وتكتسب هذه الأرقام والتصنيفات أهمية بالغة ومضاعفة للشارع الرياضي الأردني في هذا التوقيت بالذات؛ إذ يستعد منتخب "النشامى" لخوض مواجهة تاريخية وقمة مشحونة بالإثارة عندما يلتقي بنظيره المنتخب الأرجنتيني، المصنف الأول عالميا، في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، وذلك لحساب منافسات دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا بتنظيم ثلاثي مشترك في أمريكا الشمالية.
ويخوض المنتخب الوطني الأردني غمار هذه النسخة المونديالية الاستثنائية والأكبر في التاريخ من خلال المجموعة العاشرة، والتي تعد واحدة من أقوى المجموعات وأكثرها توازنا وإثارة؛ حيث تضم إلى جانب الأردن والعملاق الأرجنتيني، كلا من منتخبي النمسا والجزائر.
Loading ads...
ويسعى الجهاز الفني للنشامى إلى استغلال الاستقرار الرقمي والمعنوي للاعبين، والبناء على المكتسبات والأداء البطولي الأخير الذي قدم في نهائيات كأس آسيا وكأس العرب، بهدف تحقيق مفاجأة مدوية ومقارعة كبار المجموعة لخطف بطاقة العبور التاريخية نحو الدور الثاني، وإثبات أن وجود الكرة الأردنية في المحفل العالمي لم يكن وليد الصدفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






