2 أشهر
علامات غريبة في وجه وجسم مولودك تكشف مشكلات صحية خطيرة... إليك التفاصيل
الإثنين، 4 مايو 2026

غالباً ما يتسم وجه المولود حديث الولادة بالهدوء والبراءة؛ وعلى ملامحه طفولة تأسر القلوب، لكن خلف هذه البراءة قد تختبئ إشارات أشبه بمرآة تعكس الكثير من المشكلات الصحية التي قد لا تستطيع الأم ملاحظتها بسهولة في البداية؛ حيث تُفاجأ الأم بألوان غير مألوفة، أو تورّمات صغيرة، وبقع وعلامات غريبة على وجه وجسم المولود ولا تعرف سببها، ورغم أن أغلب هذه العلامات طبيعية وتختفي مع الوقت، إلا أن عدم معرفة الأم بمعناها يجعل القلق يسيطر عليها منذ الساعات الأولى بعد الولادة. في هذا التقرير، نتعرف من الدكتور إبراهيم شكري استشاري طب الأطفال أهم هذه العلامات الخفية في وجه وجسم الرضيع، ودلالته الطبية، ومتى يجب القلق، وكيف يمكن التعامل معها بشكل صحيح؟
لون بشرة المولود هو أكثر ما يلفت نظر الأمهات في اللحظات الأولى، وقد يختلف اللون من ساعة لأخرى خلال اليوم الأول وحتى الأسبوع الأول، بعض هذه التغيرات طبيعي تماماً، وبعضها يتطلب انتباهاً إضافياً... وإليك التفاصيل:
ازرقاق أطراف المولود وقد تبدو باردة بعض الشيء، أمر شائع جداً في الأيام الأولى، بسبب عدم نضج الدورة الدموية، ويتحسن هذا النوع من الزرقة بمجرد تدفئة الطفل أو عند الهدوء، ولا يستدعي القلق. بينما الزرقة حول الشفاه أو اللسان أو ربما كان يشمل الوجه، هي نوع مختلف، هذه علامة لا يجب تجاهلها، وقد تشير لمشكلة في التنفس أو في وصول الأكسجين للجسم، وهنا يجب مراجعة الطبيب فوراً.
اليرقان من أكثر العلامات شيوعاً بين المواليد، والصفرة التي تبدأ من الوجه ثم تنزل للجسم بعد اليوم الثاني غالباً طبيعية، وتظهر هذه الصفرة لأن كبد المولود لم ينضج بعد بما يكفي، وعادةً ما يتحسن تدريجياً مع الرضاعة الجيدة وتقدّم الأيام. بينما الصفرة التي تظهر خلال أول 24 ساعة، أو تستمر لأكثر من أسبوعين، هذا النوع يحتاج تنبّهاً أكبر، وهذه الصفرة قد تشير إلى مشكلة في الكبد أو اضطراب في الدم، هنا يفضّل تقييم الطفل طبياً.
بعض الأطفال تبدو بشرتهم كأنها مرقّطة بلون فاتح وداكن خاصة عند البرد، هذا طبيعي ولا يستمر لفترات طويلة، ويختفي عند تدفئة الطفل. لكن إذا استمر المظهر لفترات طويلة أو كان مصحوباً بخمول أو ضعف بالرضاعة، يُفضّل استشارة الطبيب.
ظاهرة حبوب بيضاء في وجه الرضيع: أسبابها وكيفية علاجها تابعي التفاصيل
هذه العلامات شائعة جداً، وتظهر عادة على الجبين، أو الجفون، أو خلف الرقبة، تُعرف أيضاً بـ"لسعة اللقلق" أو "قبلة الملاك، وهي آمنة تماماً، ولا تسبب أي مشكلة، وغالباً تتلاشى تدريجياً خلال العامين الأولين.لسعة اللقلق: علامة جلدية حمراء أو وردية مسطحة تظهر لدى حديثي الولادة، تنتج عن تمدد شعيرات دموية دقيقة بالقرب من سطح الجلد، وسميت بهذا الاسم وفقاً لأسطورة شعبية تحكي أن طائر اللقلق يحمل الأطفال من أعناقهم، تاركاً هذه العلامة."قبلة الملاك": نوع من الوحمات ويُطلق عليها هذا الاسم، وكأن الملائكة تركتها على وجه المولود (الجبهة أو الجفون).
هذه العلامات لا تختفي مع الوقت، لأنها ناتجة عن توسّع أوعية دموية تحت الجلد، إذا ظهرت على الوجه أو كانت كبيرة الحجم أو موجودة على منتصف الجسم، فالأفضل أن تُقيّم طبياً.
تزوّدنا بشرة المولود بكثير من الإشارات عبر ملمسها ومظهرها؛ بعض الأطفال يولدون بجلد ناعم ومخملي، والبعض الآخر قد يظهر عليه نتوءات أو بقع. والشامات ليست موجودة بالضرورة عند الولادة، بل تبدأ بالظهور خلال الأسابيع الأولى، ثم تنمو تدريجياً قبل أن تبدأ بالاختفاء لاحقاً، وهي غالباً غير خطيرة، لكنها تحتاج متابعة إذا ظهرت قرب العين أو الأنف أو الفم، أو في منطقة قد تعيق التنفس أو الرؤية.
ظهور بقعة أو اثنتين شيء غير مقلق، لكن إذا كانت كبيرة أو عديدة، فقد تحتاج الأم لاستشارة الطبيب لاحقاً؛ لأنها أحياناً ترتبط بأمراض وراثية معينة، والمطمئن أنه في معظم الحالات تكون مجرد علامة جلدية غير مؤذية.
هذه النقاط الصغيرة على الأنف أو الخدين واحدة من أكثر العلامات شيوعاً لدى حديثي الولادة، ولا يجب الضغط عليها أو فركها؛ فهي تختفي من تلقاء نفسها خلال أسابيع.
بعد عدة أيام من الولادة، قد يبدأ جلد المولود الجديد بالتقشّر، خاصة في اليدين والقدمين، هذا طبيعي تماماً، وقد يكون أكثر وضوحاً لدى الأطفال المولودين بعد موعدهم، وهنا الترطيب اللطيف بالكريمات يساعد، لكن في الغالب لا يحتاج الأمر إلى أي علاج.
الكدمات ليست شائعة عند المولود، خصوصاً إذا لم تكن ناتجة عن ولادة صعبة، وإذا ظهرت كدمة دون سبب واضح، يجب استشارة الطبيب لأنها قد تكون علامة على مشكلة في التخثّر أو إصابة أو عدوى.
لمزيد من المعرفة... ما هي بقعة السلمون التي قد تظهر في رأس مولودك؟
أي علامة كبيرة ونامية في هذه المنطقة، خصوصاً الوحمات الوعائية أو الوحمات القرمزية، قد تؤثر على العين أو التنفس، لذلك تحتاج للمتابعة، أما البقع الوردية الخفيفة، فهي شائعة جداً وتختفي مع الوقت.
وجود شامة أو ثقب صغير أو تغير جلدي واضح في هذه المنطقة تحديداً قد يكون له علاقة بالحبل الشوكي ولهذا السبب، يجب تقييم الحفر الجلدية العميقة أو الوحمات المتوسطة والكبيرة في هذا الموقع.
تُعد البقع الزرقاء -المعروفة بالبقع المنغولية- شائعة جداً، خاصة لدى الأطفال ذوي البشرة الداكنة. هي غير خطيرة وتختفي بمرور السنوات، لكن من المهم للأطباء توثيقها حتى لا تُفسر خطأً على أنها علامة إصابة.
عملية الولادة نفسها تترك أثراً على جسم المولود، سواء وُلد طبيعياً أو قيصرياً مثل:
اصفرار بياض العين، يرتبط عادة باليرقان، ويجب مراقبته مع لون الجلد. إفرازات مستمرة من العين، قد تكون نتيجة انسداد القناة الدمعية، وهو أمر شائع، لكنه يحتاج إلى متابعة لتجنب الالتهابات. احمرار العين، قد يدل على التهاب، خاصة إذا كان مصحوباً بإفرازات أو تورم. عدم تركيز العين أو حركتها غير الطبيعية، في الأشهر الأولى، قد يكون طبيعياً، لكن استمرار المشكلة قد يشير إلى ضعف في الإبصار أو اضطراب عصبي.
العبوس المستمر قد يكون مؤشراً على الألم أو الانزعاج، كذلك الخمول وعدم التفاعل من العلامات التي يجب الانتباه لها، خاصة إذا كان الطفل لا يستجيب للمحيط.
Loading ads...
*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




