عام واحد
بسبب تأخر اتفاق غزة.. الأسيرة السابقة أربيل يهود تنتقد حكومة نتنياهو
الجمعة، 17 أكتوبر 2025

كشفت الأسيرة الإسرائيلية السابقة أربيل يهود، التي أثارت جدلًا كبيرًا في الهدنة السابقة أوائل هذا العام، أنه كان من الممكن إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين معها في غزة "قبل وقت طويل".
وتحدثت الأسيرة السابقة في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء، إلى جانب عائلات أسرى أفرج عنهم مؤخرًا، بينهم شريكها أربيل كونيو، الذي أطلق أفرج عنه هذا الأسبوع بموجب اتفاق مع المقاومة في غزة، وقالت: "كان بإمكاننا إعادتهم منذ مدة طويلة".
وبقيت أربيل يهود أسيرة لمدة 500 يوم تقريبًا إلى أن أُفرج عنها في وقت سابق هذا العام بموجب هدنة سابقة في غزة.
وأشارت في حديثها إلى أن الاتفاق الذي أدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب دور الوساطة فيه كان من الممكن أن يتم التوصل إليه قبل ذلك، وهو أمر كان من شأنه أن ينقذ حياة مزيد من الأسرى.
وقالت: "بينما نحن هنا ومحظوظون باحتضان أحبائنا، هناك عشرات العائلات التي لن تحتضن أحباءها أبدًا".
وشاركت يهود التي انتقدت علنًا الحكومة الإسرائيلية في مسيرات مطالبة بوقف إطلاق النار وإعادة الأسرى.
وفي وقت سابق هذا العام، اتّهمت يهود السلطات الإسرائيلية بتعريض حياة الأسرى إلى الخطر عبر تعطيل المفاوضات.
وقالت أثناء مسيرة في وقت سابق هذا العام: "أريدكم أن تعرفوا أنه عندما تنسف إسرائيل الاتفاقيات، فإنها تقوم بذلك فوق رؤوس الرهائن".
وأضافت: "تتدهور ظروفهم فورًا، تقل كميات الطعام ويزداد الضغط ولا ينقذهم القصف والعمليات العسكرية، بل يعرّض حياتهم إلى الخطر".
والإثنين الماضي، وقّع قادة الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر في شرم الشيخ وثيقة اتفاق غزة الذي توسّط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، مع التأكيد على الالتزام "بمستقبل يسوده السلام الدائم".
Loading ads...
وتنصّ خطة ترمب المكوّنة من 20 بندًا على جعل غزة منزوعة السلاح وعدم اضطلاع حماس بأي دور في حكم القطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





