Syria News

الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
4 انتخابات في 10 أيام تختبر مستقبل الديمقراطية في العالم | س... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
34 دقائق

4 انتخابات في 10 أيام تختبر مستقبل الديمقراطية في العالم

الإثنين، 26 أكتوبر 2026
ترسم صحيفة غارديان البريطانية -في تحليل لمراسلها الدولي جوليان بورغر- صورة لمرحلة سياسية دولية حساسة، تتزامن فيها -خلال عشرة أيام- انتخابات البرازيل وصربيا وإسرائيل والولايات المتحدة، وسط صراع بين القوى المؤيدة للديمقراطية والتيارات اليمينية السلطوية.
ويرى الكاتب -في مقال بعنوان "عشرة أيام قد تهز العالم: المعايير الديمقراطية على المحك في أربع انتخابات مفصلية"- أن نتائج هذه الانتخابات قد تعزز الاتجاه العالمي نحو السلطوية أو تفتح المجال أمام تراجع محدود لهذا المسار، في وقت انخفضت فيه الحريات الديمقراطية -وفق بيانات معهد "في-ديم" السويدي- إلى مستويات لم تسجَّل منذ عام 1978.
ويشير بورغر إلى أن الانتخابات الأربع لا تقتصر أهميتها على التنافس الداخلي في كل دولة، بل تتجاوز ذلك إلى تأثيرات متبادلة على المستوى الدولي، نظرا إلى الروابط السياسية والأمنية التي تجمع بعض القوى المتنافسة.
ويبرز -في هذا السياق- الدعم الذي قدمته حركة "ماغا" للرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل، وألكسندر فوتشيتش في صربيا، والتيار المرتبط بعائلة بولسونارو في البرازيل.
في البرازيل، يركز التقرير على المواجهة بين الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو -نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو– في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
ويرى الكاتب أن البلاد شهدت انتعاشا ديمقراطيا منذ وصول لولا دا سيلفا إلى السلطة عام 2023، عقب فشل محاولة سلفه اليميني المتطرف الطعن في نتائج الانتخابات، مذكرا بأن جايير بولسونارو حُكم عليه بالسجن 27 عاما بتهمة محاولة تدبير انقلاب للاحتفاظ بالسلطة.
أما ابنه فيتعهد بالعفو عن والده وبتغيير الدستور ومعاقبة القضاة الذين شاركوا في محاكمته، إلى جانب تبني سياسات أمنية متشددة وتخفيف القيود البيئية، وهي توجهات قد تهدد استقلال المؤسسات القضائية والمكاسب الديمقراطية -حسب التقرير- فضلا عن انعكاساتها المحتملة على حماية غابات الأمازون.
وفي صربيا، يعرض بورغر مسار تراجع المؤسسات الديمقراطية خلال حكم ألكسندر فوتشيتش الممتد 12 عاما، مشيرا إلى سيطرة الحزب التقدمي الصربي الحاكم على معظم القنوات التلفزيونية واستخدام مؤسسات الدولة لخدمة مصالحه السياسية.
لكن انهيار مظلة خرسانية في محطة للسكك الحديدية بمدينة نوفي ساد قُتل فيه 16 شخصا، أطلق -قبل عامين- حركة احتجاجية واسعة يقودها الطلاب، تمكنت من الاستمرار رغم الضغوط الحكومية، وهي تخوض الانتخابات بقائمة من المرشحين المستقلين نسبيا.
ويشير الكاتب إلى أن نجاح هذه الحركة يتوقف على قدرتها على تجاوز الانقسامات السياسية والوصول إلى الناخبين في المناطق الريفية، محذرا من احتمال اندلاع اضطرابات إذا شعر الحزب الحاكم بأن سلطته مهددة.
أما في إسرائيل، فيربط التقرير الانتخابات البرلمانية بمستقبل الديمقراطية ومحاسبة حكومة نتنياهو، مشيرا إلى أن الفلسطينيين في الأراضي المحتلة محرومون من التصويت ومن حقوق أساسية، في حين يظل الفلسطينيون المواطنون في إسرائيل أقل تمثيلا من نسبتهم السكانية في الكنيست.
ويرى الكاتب أن حكومة نتنياهو -بالتحالف مع أحزاب يمينية متشددة داعمة للاستيطان- ساهمت في إضعاف استقلال القضاء والضغط على الصحافة وتسييس مؤسسات أمنية. وفي المقابل، يتقدم تكتل المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، لكنه يواجه صعوبة في ضمان أغلبية برلمانية.
ويلفت بورغر إلى مفارقة أساسية تتمثل في أن المعارضة تتبنى مواقف قريبة من الحكومة بشأن الحرب في غزة وترفض حل الدولتين، رغم سعيها إلى إنهاء الفساد والتجاوزات السلطوية، وقد يجعلها ذلك مضطرة إلى التفاهم مع الأحزاب العربية إذا أرادت تشكيل حكومة.
وفي الولايات المتحدة، يصف التقرير الانتخابات النصفية -المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني القادم- بأنها اختبار لسلطة ترمب، بعد ما يعتبره الكاتب تراجعا سريعا في المعايير الديمقراطية خلال ولايته الثانية.
ويتهم التحليل الإدارة باستخدام الأوامر التنفيذية ومؤسسات الدولة -بما فيها وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي- في مواجهة الخصوم السياسيين والصحفيين، إلى جانب توسيع عمليات إنفاذ قوانين الهجرة.
ويشير إلى أن الديمقراطيين قد يحققون أغلبية في مجلس النواب، مع احتمال أقل للفوز بمجلس الشيوخ، لكن قدرتهم على كبح سلطة الرئيس ستظل محدودة بسبب حق النقض الرئاسي وإمكان تعطيل التشريعات، كما يحذر من أن رفض الإدارة التعاون مع الكونغرس قد يؤدي إلى أزمة دستورية ممتدة بدل استعادة المعايير الديمقراطية سريعا.
ويخلص بورغر إلى أن الانتخابات الأربع مترابطة بسبب العلاقات السياسية والأمنية بين أطرافها، ومن بينها التعاون الدفاعي بين إسرائيل وصربيا، والدعم الأمريكي لإسرائيل، وتقارب التيارات اليمينية في البلدان المعنية.
ويرى أن انتصار القوى السلطوية في إحدى الدول قد يشجع نظيراتها في الدول الأخرى، في حين يمكن لفوز القوى المؤيدة للديمقراطية أن يمنح حلفاءها دفعة معنوية وسياسية.
Loading ads...
ومع اختلاف الظروف في كل بلد، يضع التقرير هذه الاستحقاقات في إطار سؤال عالمي واحد: هل سيستمر تراجع الديمقراطية أم تستطيع القوى المدافعة عنها وقف هذا المسار؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


واشنطن تستعد لضربات واسعة ضد إيران.. والقرار بيد ترامب

واشنطن تستعد لضربات واسعة ضد إيران.. والقرار بيد ترامب

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
في عملية نوعية للتحالف ..تدمير خمسة أنفاق للصواريخ وأربع منصات إطلاق حوثية

في عملية نوعية للتحالف ..تدمير خمسة أنفاق للصواريخ وأربع منصات إطلاق حوثية

الخليج أونلاين

منذ 8 دقائق

0
النفط يتراجع من أعلى مستوى في ستة أشهر وبرنت يستقر قرب 115 دولاراً

النفط يتراجع من أعلى مستوى في ستة أشهر وبرنت يستقر قرب 115 دولاراً

الخليج أونلاين

منذ 8 دقائق

0
الأردن.. الأمن العام يقبض على منفذي "هجوم الكرك" ووزير الداخلية يعلق

الأردن.. الأمن العام يقبض على منفذي "هجوم الكرك" ووزير الداخلية يعلق

سي إن بالعربية

منذ 11 دقائق

0
0:00 / 0:00