6 دقائق
ملح غني بالبوتاسيوم قد يمنع نحو 3 ملايين وفاة سنوياً عالمياً
الخميس، 5 نوفمبر 2026

أكدت دراسة حديثة نشرتها مجلة Nature Health أن التحول العالمي إلى ملح مدعم بالبوتاسيوم يمكن أن يمنع ما يقرب من 3 ملايين وفاة و10 ملايين حالة جديدة من أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى سنوياً.
وأجرى باحثون من معهد جورج للصحة العالمية في أستراليا نمذجة حسابية شملت 193 دولة، ودرسوا تأثير استبدال الملح العادي (كلوريد الصوديوم) بملح يحتوي على 75% كلوريد صوديوم و25% كلوريد بوتاسيوم.
وأظهرت النتائج أن التحول الكامل سيؤدي إلى منع 2.96 مليون وفاة و10.17 مليون حالة مرضية جديدة كل عام، إضافة إلى توفير نحو 69 مليون سنة حياة معدلة حسب الإعاقة.
وحتى التحول الجزئي يحقق فوائد كبيرة. فاستبدال ملح المائدة المستخدم في المنازل فقط قد يمنع 1.85 مليون وفاة و6.19 مليون حالة، بينما استبدال الملح في الأطعمة المصنعة ووجبات المطاعم يمنع 1.56 مليون وفاة و5.46 مليون حالة.
وتتركز أكبر الفوائد في الدول ذات الكثافة السكانية العالية وارتفاع معدلات أمراض القلب، حيث يمكن منع أكثر من مليون وفاة سنوياً في الصين، ونحو 400 ألف في الهند، وأكثر من 104 آلاف في الولايات المتحدة.
وقال البروفيسور بروس نيل، أحد الباحثين الرئيسيين: «إن الإفراط في تناول الصوديوم ونقص البوتاسيوم من الأسباب الرئيسية لارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي للسكتات الدماغية والنوبات القلبية وأمراض الكلى. والملح المدعم بالبوتاسيوم يعالج المشكلتين في آن واحد بتكلفة منخفضة».
وكان منظمة الصحة العالمية قد أيدت استخدام هذا النوع من الملح في عام 2025 كوسيلة فعالة لخفض ضغط الدم. ويتميز الملح البديل بأنه يشبه الملح العادي في الشكل والطعم والاستخدام في الطبخ.
ورغم أن التحول العالمي الكامل يُعد طموحاً ويحتاج إلى تعاون صناعة الأغذية وزيادة إنتاج كلوريد البوتاسيوم، إلا أن الباحثين يؤكدون أن فوائده تفوق مخاطره حتى لدى مرضى الكلى المتقدمين، ويمكن إدارة أي مخاطر من خلال التثقيف الصحي والتوسيم المناسب للمنتجات.
Loading ads...
وتُعد هذه الاستراتيجية تدخلاً صحياً عاماً عملياً ومنخفض التكلفة مقارنة بالعديد من العلاجات الدوائية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




