ساعة واحدة
النفط يتراجع من أعلى مستوى في ستة أشهر وبرنت يستقر قرب 115 دولاراً
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

تراجعت أسعار النفط في تداولات الاثنين، 26 أكتوبر، بعد أن سجلت مكاسب قوية الأسبوع الماضي دفعت خام برنت إلى أعلى مستوى تسوية له منذ أواخر أبريل، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية بفعل تصاعد الهجمات في المنطقة واضطرابات الملاحة البحرية.
وبحسب بيانات نقلتها وكالة رويترز في الساعات الأولى من التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.12 دولار، أو 1.82 بالمئة، إلى 114.60 دولاراً للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 2.14 دولار، أو 2.07 بالمئة، إلى 101.13 دولاراً للبرميل.
وتأتي هذه التراجعات بعد أن أنهى برنت جلسة الجمعة عند 116.72 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 3.55 دولارات، أو 3.14 بالمئة، فيما أغلق الخام الأمريكي عند 103.27 دولارات، بزيادة 3.80 دولارات، أو 3.8 بالمئة. وعلى أساس أسبوعي، حقق برنت مكاسب بلغت نحو 6 بالمئة، مقابل 2.3 بالمئة لخام غرب تكساس الوسيط.
وجاءت القفزة الأخيرة في الأسعار عقب هجمات أعلن الحوثيون تنفيذها ضد أهداف في السعودية، شملت منشآت نفطية ومطاراً، ما عزز المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات التي تهدد البنية التحتية للطاقة وطرق نقل النفط في المنطقة.
وقالت السعودية، الأحد، إنها اعترضت مزيداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما استؤنفت العمليات جزئياً في مطارها الرئيسي بعد أضرار ناجمة عن هجمات سابقة.
وتراقب الأسواق كذلك التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالمياً، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى تعطيل الإمدادات ورفع تكاليف الشحن والتأمين.
Loading ads...
ويرى متعاملون أن التراجع الحالي قد يمثل تصحيحاً بعد الارتفاعات الحادة التي شهدها السوق، لكنه لا يعني انتهاء المخاطر الجيوسياسية. فاستمرار الهجمات على المنشآت النفطية والسفن قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع مجدداً، بينما يمكن أن يؤدي تحسن تدفقات الإمدادات وتهدئة التوترات إلى تخفيف الضغوط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





