قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الخميس، إن احتمال التوصل إلى اتفاق مع كوبا عبر التفاوض ليس كبيراً في الوقت الراهن، وذلك في وقت تكثف فيه واشنطن حملة الضغط على حكومة الجزيرة الواقعة بمنطقة الكاريبي.
وأضاف روبيو في تصريحات صحافية أن الولايات المتحدة تفضل على الدوام التوصل إلى تسوية عبر التفاوض، متابعاً: "لا يزال ذلك ما نفضله في كوبا.. بصراحة، احتمال حدوث ذلك ليس كبيراً، بالنظر إلى الجهة التي نتعامل معها في الوقت الراهن. لكن إذا غيروا رأيهم، فنحن هنا. وفي هذه الأثناء، سنواصل فعل ما يلزم".
وذكر روبيو أن كوبا قبلت عرض الولايات المتحدة بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار.
ووجهت الولايات المتحدة، الأربعاء، اتهامات بالقتل إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، في خطوة تمثل تصعيداً في حملة الضغط التي تشنها واشنطن على الحكومة الشيوعية في كوبا.
وتعود التهم الموجهة إلى كاسترو و5 طيارين مقاتلين في الجيش الكوبي إلى حادثة وقعت عام 1996 أسقطت فيها طائرات مقاتلة كوبية طائرات كانت تشغلها مجموعة من المنفيين الكوبيين.
ووجهت إلى كاسترو البالغ من العمر 94 عاماً تهمة واحدة بالتآمر لقتل مواطنين أميركيين، و4 تهم بالقتل، وتهمتين بتدمير طائرات.
وظهر كاسترو علناً داخل كوبا، في وقت سابق هذا الشهر، ولا توجد أدلة على أنه غادر الجزيرة، أو أنه سيتم تسليمه.
وتشكل لائحة الاتهام هذه تدهوراً جديداً في العلاقات بين الخصمين اللدودين منذ الحرب الباردة، وتأتي في وقت يضغط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أجل تغيير النظام في كوبا حيث يتولى الشيوعيون بقيادة كاسترو زمام الأمور منذ قاد شقيقه الراحل فيدل كاسترو ثورة في 1959.
وكانت الولايات المتحدة فرضت مؤخراً عقوبات على 11 مسؤولاً كوبياً، بينهم وزير الاتصالات وعدد من القادة العسكريين، بالإضافة إلى وكالة الاستخبارات الرئيسية في البلاد، فيما حذَّر الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، من أن أي هجوم أميركي على بلاده "سيؤدي إلى حمام دم ذي عواقب لا يمكن تقديرها".
وتأتي العقوبات الجديدة في الوقت الذي تصعد فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغوط على قادة كوبا، تشمل مساعٍ لمنع استيرادها للنفط والغاز.
Loading ads...
ومنعت أيضاً وصول معظم شحنات النفط من فنزويلا، في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته، في يناير الماضي، وسجنهما في الولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





