ساعة واحدة
"سرية الأبقار".. مشروع أمني بغطاء زراعي لتثبيت الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا
الجمعة، 3 يوليو 2026
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تفاصيل مشروع أمني زراعي أطلقت عليه اسم "سرية الأبقار"، يهدف إلى تكريس التوغل الإسرائيلي داخل أراض سورية تقع خلف السياج الذي أقامته قوات الاحتلال غربي وادي الرقاد، عبر نشر قطيع من الأبقار وإقامة بنية تحتية دائمة تحول دون وصول الرعاة السوريين إلى مراعيهم.
وقالت الصحيفة إن المشروع بدأ قبل نحو ستة أشهر بمبادرة من قائد لواء الجولان السابق في الجيش الإسرائيلي، وبالتعاون مع منظمة "هشومير هحداش"، ويشمل نشر نحو 140 رأساً من الأبقار في مساحة تقدر بنحو 10 آلاف دونم، تقع بين السياج الإسرائيلي وخط وقف إطلاق النار لعام 1974، مقابل بلدات الجولان المحتل.
وبحسب الصحيفة، تعتبر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية المشروع جزءاً من منظومة الأمن والسيطرة على المنطقة، من خلال إيجاد وجود مدني دائم.
ونقلت الصحيفة عن مؤسس المنظمة، يوئيل زيلبرمان، قوله: إن المنطقة كانت حتى نهاية عام 2025 تشهد وجوداً يومياً للرعاة السوريين ومواشيهم، إلا أن إدخال القطيع أدى إلى إبعادهم، بدعوى خشيتهم من مصادرة مواشيهم.
كما نقلت الصحيفة عن ضباط في الجيش الإسرائيلي قولهم إن المشروع حقق أهدافه، مشيرين إلى أن المنطقة أصبحت خالية من الرعاة السوريين، وأن نشر القطيع وإنشاء سياجات جديدة، يبلغ طولها نحو 22 كيلومتراً وبعضها مزود بأسلاك كهربائية، "أعاد السيطرة الفعلية على الحدود"، وفق تعبيرهم.
Loading ads...
وفي نيسان الماضي، سرق عدد من المستوطنين مواشي بعد جرّها إلى داخل السياج الذي أقامته قوات الاحتلال. وفي آذار الماضي أغلقت قوات الاحتلال مساحات واسعة من المراعي عبر إنشاء سياج جديد، بالتزامن مع نشر أبقار ترعى داخل المنطقة المسيجة، بينما مُنع الرعاة السوريون من الوصول إلى أراضيهم، وفقد عدد منهم مواشيهم بعد دخولها المنطقة الواقعة تحت سيطرة الاحتلال، التي وصفها الأهالي بأنها تحولت إلى مصيدة لاحتجاز المواشي وسرقتها. ويكشف ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية أن وجود تلك الأبقار لم يكن نشاطاً زراعياً اعتيادياً، بل جزءاً من مشروع منظم تستخدمه إسرائيل لترسيخ وجود دائم في المنطقة، وتعزيز سيطرتها الميدانية على الأراضي السورية الواقعة خلف السياج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

