2 ساعات
سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب "مجزرة التضامن"
الجمعة، 24 أبريل 2026

أعلن وزير العدل السوري مظهر الويس، الجمعة، إلقاء القبض على المتهم الرئيسي في "مجزرة التضامن"، أمجد يوسف، مؤكداً أن الدولة ماضية بثبات في مسار المحاسبة ومنع الإفلات من العقاب، بما يضمن إنصاف الضحايا وصون كرامتهم.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، إن "أمجد يوسف كان من أبرز المطلوبين لإدارة العمليات العسكرية منذ مرحلة ما بعد التحرير مباشرة"، مشيراً إلى أن محاولة سابقة لإلقاء القبض عليه جرت أواخر سبتمبر الماضي لكنها "لم تُكلل بالنجاح"، بحسب ما أفاد به تلفزيون "الإخبارية السورية".
وأضاف البابا: "كانت هناك غرفة عمليات رفيعة المستوى وكان رأس الحربة في عملية إلقاء القبض على أمجد يوسف قيادة الأمن الداخلي في حماة"
وتابع: "استطعنا تحديد مكان تواجده بريف منطقة الغاب بمحافظة حماة، إذ حاول أن يقاوم لكن عناصر الأمن ألقت القبض عليه. ستكون هناك مكاشفة تامة بالتعاون مع وزارة العدل وسينال جزاءه العادل".
وقال البابا: "نعزي اليوم أهالي حي التضامن بعد إلقاء القبض على مرتكب المجازر بحق أبنائهم ونتحفظ عن نشر أي معلومات أولية لإدراك حساسية مجزرة التضامن ومراعاة لشعور أهالي الضحايا سنرى قريباً محاكمات لمجرمي النظام السابق وهناك ترتيبات يتم العمل عليها".
وتُعد "مجزرة التضامن" من أبرز الوقائع الموثقة لانتهاكات خلال الحرب في سوريا، ووقعت عام 2013 في حي التضامن جنوبي العاصمة دمشق.
وظلت تفاصيلها غير معروفة لسنوات، قبل أن يكشف تحقيق استقصائي نُشر عام 2022 عن مقاطع مصورة تُظهر إعدام عشرات المدنيين ميدانياً.
وأظهر التحقيق تورط عناصر من الأجهزة الأمنية، بينهم أمجد يوسف، في تنفيذ عمليات القتل وإخفاء الجثث. وأثارت القضية صدمة واسعة، واعتبرت دليلاً على انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
Loading ads...
ومنذ ذلك الحين، أصبحت المجزرة محور مطالبات حقوقية دولية بإجراء تحقيقات ومحاسبة المسؤولين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




