هل من الآمن ممارسة الرياضة خلال ساعات الصيام في رمضان؟
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- يؤكد خبراء الصحة أن ممارسة الرياضة الخفيفة إلى المتوسطة آمنة خلال رمضان، بشرط اختيار التوقيت المناسب وتخفيف شدة التمارين، مع الإصغاء لإشارات الجسم لتجنب الدوخة أو الإرهاق.
- يُفضل ممارسة الرياضة قبل الإفطار بساعة أو بعده بساعة إلى ساعتين، أو بعد صلاة التراويح، مع تجنب الأوقات الحارة لتقليل مخاطر الجفاف والإجهاد.
- الأنشطة منخفضة الشدة مثل المشي واليوغا وتمارين التمدد مناسبة، مع أهمية الترطيب الجيد وتناول البروتين والخضار والفواكه لدعم النشاط والكتلة العضلية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
يتساءل كثيرون مع حلول شهر رمضان عن مدى أمان ممارسة الرياضة خلال ساعات الصيام، في ظل تغيّر نمط الحياة اليومي وانخفاض مستويات الطاقة والترطيب من الفجر حتى المغرب.
ورغم الاعتقاد السائد بضرورة التوقف التام عن التمارين الرياضية في رمضان، يؤكد خبراء الصحة بحسب ما نقل موقع "هيلث سايت" الطبي أن النشاط البدني الخفيف والمعتدل يمكن أن يكون آمناً ومفيداً، شرط اختيار التوقيت المناسب وتخفيف شدة الجهد.
هل الرياضة آمنة في أثناء الصيام؟
تشير التوصيات الطبية إلى أن الأشخاص الأصحاء قادرون على أداء تمارين خفيفة أو متوسطة خلال الصيام، مع أهمية الإصغاء لإشارات الجسم، فالصيام قد يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم وجفاف طفيف، خصوصاً في الأجواء الحارة.
ويشدد مختصون على ضرورة التوقف فوراً عند الشعور بدوخة أو صداع أو إرهاق شديد، أما مرضى السكري وأمراض القلب أو من يعانون فقر دم حاداً، فينصح باستشارة الطبيب قبل الانخراط في أي نشاط رياضي خلال رمضان.
أفضل توقيت لممارسة الرياضة في رمضان
ينصح باختيار أوقات تقل فيها مخاطر الإجهاد والجفاف، وأبرزها:
قبل الإفطار بساعة تقريباً، ما يتيح تعويض السوائل سريعاً بعد الانتهاء.
بعد الإفطار بساعة إلى ساعتين، عقب تناول وجبة خفيفة.
بعد صلاة التراويح، لممارسة تمارين التمدد أو اليوغا الخفيفة.
كما يُفضل تجنب التمارين في أوقات الحر الشديد أو عند الشعور بالإجهاد.
تمارين مناسبة خلال الصيام
تعد الأنشطة منخفضة الشدة الخيار الأنسب، مثل المشي لمدة 20 إلى 30 دقيقة بوتيرة معتدلة، وتمارين التمدد الخفيفة للرقبة والكتفين والظهر، إضافة إلى اليوغا البسيطة لتعزيز التوازن والاسترخاء.
ويمكن أداء بعض تمارين وزن الجسم كالقرفصاء أو الضغط على الجدار، مع تقليل عدد التكرارات وزيادة فترات الراحة، كما تساعد تمارين التنفس العميق على تخفيف التوتر وتحسين التركيز خلال النهار.
ويلعب الترطيب دوراً محورياً في الحفاظ على النشاط، لذا يُنصح بشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، كما يُفضل تناول مصادر البروتين مثل البيض والعدس واللبن لدعم الكتلة العضلية، إلى جانب الإكثار من الخضار والفواكه.
ويستحسن تجنب الإفراط في المقليات والحلويات، مع الاعتماد على الكربوهيدرات المعقدة في وجبة السحور لتأمين طاقة تدوم لساعات أطول.
Loading ads...
وفي المجمل، تبقى ممارسة الرياضة في رمضان ممكنة وآمنة لمعظم الأشخاص، إذا روعيت الاعتدال وحسن اختيار التوقيت والاستجابة لإشارات الجسم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



