أطلت المحامية الدولية أمل كلوني برفقة زوجها النجم العالمي جورج كلوني في العاصمة البريطانية لندن، خلال مشاركتهما في احتفالية الذكرى الخمسين لتأسيس مؤسسة "كينجز ترست" (King"s Trust) العريقة، والتي أقيمت في قاعة "رويال ألبرت هول" الملكية يوم الاثنين الموافق الحادي عشر من مايو عام 2026، حيث خطف الثنائي الأنظار بحضور طاغٍ جمع بين الأناقة الهوليوودية والقضايا الإنسانية.
كشفت أمل كلوني، البالغة من العمر 48 عاماً، عن تفاصيل احتفالها بعيد ميلاد زوجها الخامس والستين، موضحة أنها أعدت له مفاجأة غير متوقعة تضمنت استعانة بمجموعة من أصدقائه المقربين الذين تنكروا في زي "نادلي طعام" لخدمته خلال مأدبة الاحتفال، وهو ما أضفى جواً من المرح والدهشة على المناسبة الخاصة.
عقب جورج كلوني على هذه الخطوة بروح فكاهية معهودة، واصفاً المفاجأة بأنها كانت "خطرة" بالنظر إلى تقدمه في السن، حيث قال ضاحكاً إن مفاجأة شخص في الخامسة والستين قد تؤدي إلى نتائج غير محمودة طبياً، مشيراً إلى أنه لا يزال صامداً بصعوبة بعد تلك الصدمة العاطفية الجميلة، وقد شوهد الزوجان مطلع هذا الشهر في مدينة "سان ترويه" الفرنسية لمواصلة الاحتفالات بهذه المناسبة قبل العودة إلى المهام الرسمية في لندن.
من جهة أخرى، تحدث الزوجان عن الرؤية التربوية التي يتبعانها مع طفليهما التوأم، إلكسندر وإيلا، اللذين يستعدان لإطفاء شمعتهما التاسعة الشهر المقبل، وظهر التباين جلياً في نوعية النصائح المقدمة للصغيرين، حيث ركزت أمل كلوني على الجانب الفكري والمعرفي، مؤكدة أنها تحرص على زرع فضول البحث والتقصي في شخصيتيهما، وحثهما على طرح التساؤلات المستمرة وتحدي الأمور التي لا تبدو منطقية في عالم مليء بالمتغيرات المعقدة.
جورج وأمل كلوني يلفتان الأنظار في احتفالية "كينجز ترست" بلندن
كاميرون دياز بإطلالة سابقة مطابقة لأمل كلوني
إطلالة أمل كلوني الأنيقة
قدم جورج كلوني من جانبه نصيحة عملية ذات طابع ساخر تتعلق بأسلوب الحياة، محذراً طفليه من "خلط أنواع المشروبات" مستقبلاً، وهو ما دفع أمل للتعليق بأنها تقدم الإجابات الأنيقة والعميقة بينما يكتفي هو بتقديم النصائح المتعلقة بالحياة اليومية البسيطة، مشيرة بأسلوب دبلوماسي إلى أن والدهما يظل المرجع الأخير لهما في شؤون الترفيه والمشروبات.
استعرضت خبيرة القانون الدولي أناقتها الاستثنائية باختيار فستان ذهبي لامع من توقيع دار "ألكسندر مكوين" (Alexander McQueen)، يعود لمجموعة خريف عام 2007 التاريخية، وهي القطعة التي تحمل اسم "في ذكرى إليزابيث هاو" وتعد جزءاً من الأرشيف الثمين للمصمم الراحل، حيث تميز التصميم بفتحة صدر على شكل حرف (V) وتطريزات يدوية دقيقة بالترتر الذهبي الذي نحت قوامها ببراعة.
أضافت أمل لمسات فنية لإطلالتها من خلال تنسيق حذاء مدبب وكاميرا خلفية باللون الذهبي، مع مجوهرات كلاسيكية تماشيت مع الطابع الفخم للحفل الملكي، ويذكر أن هذا الفستان تحديداً يعد من القطع النادرة في عالم الموضة، إذ سبق وظهرت به النجمة كاميرون دياز في عام 2007، وتم تداوله في مزادات عالمية كان آخرها في "سوذبيز" نهاية عام 2024، حيث حقق سعراً تجاوز 114 ألف دولاراً، مما يعكس شغف أمل باقتناء القطع التاريخية التي تعزز مكانتها كأيقونة للموضة المستدامة والراقية.
شهدت الاحتفالية حضور جلالة الملك تشارلز والملكة كاميلا، بمشاركة نخبة من نجوم الفن والمجتمع مثل ريتا أورا، وإدريس إلبا، وبينديكت كامبرباتش، وتهدف مؤسسة "كينجز ترست" التي أسسها الملك عام 1976 إلى دعم الشباب من الفئات الأقل حظاً عبر توفير دورات تدريبية وبرامج توظيف ومساعدتهم في إطلاق مشاريعهم الخاصة، وتخلل الحفل عروض موسيقية حية بقيادة السير رود ستيوارت وروني وود، اللذين أشادا بجهود الملك المستمرة في تمكين الأجيال الناشئة ومواقفه الدولية الأخيرة.
Loading ads...
أكد جورج كلوني خلال حديث جانبي على هامش الحفل أن تقدمه في العمر يجعله يرى أعماله السينمائية القديمة بمنظور مختلف، مشيراً إلى أنه يجد صعوبة أحياناً في التعرف على ملامحه الشابة في أفلامه السابقة، لكنه بدأ مؤخراً في مشاركة بعض أعماله الصوتية مع أطفاله مثل فيلم "Fantastic Mr. Fox"، ليبدأوا تدريجياً في استيعاب طبيعة مهنة والدهم العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






