شهر واحد
تفاصيل خطة صندوق الاستثمارات العامة لتوطين معرفة الطاقة النظيفة
الإثنين، 1 يونيو 2026

ضخ صندوق الاستثمارات العامة وشركاته التابعة أكثر من 17 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية في قطاع الطاقة المتجددة والصناعات المرتبطة به، ضمن إستراتيجية تستهدف تطوير 70% من مستهدفات المملكة لتوليد الطاقة المتجددة بحلول 2030.
في خطوة تعزز تحول السعودية نحو مزيج طاقة أكثر تنوعًا واستدامة، بحسب وثيقة اطلعت عليها “اقتصاد الشرق مع بلومبرج”. وفق “الاقتصادية”.
كما بينت الوثيقة أن هذه الاستثمارات تندرج ضمن إطار دور أوسع للصندوق في تمكين القطاعات ذات الأولوية ضمن رؤية السعودية 2030، خصوصًا في الطاقة النظيفة.
علاوة على كفاءة الطاقة، وإدارة النفايات، مع التركيز في استراتيجية 2026 – 2030 على منظومة “البنية التحتية للطاقة النظيفة والمتجددة والمياه”.
كما توضح وثيقة الصندوق أن استثماراته بالطاقة المتجددة تستهدف تحقيق 5 أهداف رئيسية:
يعمل صندوق الاستثمارات العامة، عبر تحالف يضم شركات “أكوا” و”بديل” و”سابكو”، على تنفيذ مشاريع طاقة متجددة بقدرة إجمالية تبلغ 29.3 جيجاوات، تشمل 13 مشروعًا للطاقة الشمسية الكهروضوئية ومشروعين لطاقة الرياح.
في حين دخلت الخدمة 4 محطات شمسية؛ هي: سدير، والشعيبة، وسعد 2، والكهفة. فيما يجري إنشاء 9 محطات أخرى؛ تشمل: الرس 2، وحضن، والخشيبي، والمويه، وبيشة، وهميج، وخليص، وعفيف 1 و2.
إضافةً إلى محطتي طاقة رياح في ستارة وشقراء بمنطقة الرياض. تشكل هذه المشاريع جزءًا من خطة أوسع تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 50% من إجمالي مزيج الطاقة في المملكة بحلول 2030.
يستهدف الصندوق ومنظومة شركاته تطوير 59 جيجاوات من إجمالي القدرات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف الوطني، وفقًا للوثيقة.
في جانب توطين المعرفة، أسس الصندوق شركة “توطين للطاقة المتجددة” كأداة استثمار لتطوير تصنيع معدات ومكوّنات الطاقة الشمسية وتوربينات الرياح محليًا، بما يلبّي احتياجات سوق المملكة، ويعزز صادراتها في هذا القطاع.
كما وقع الصندوق في يوليو 2024، من خلال “توطين”، وبالشراكة مع “رؤية للصناعة”. ثلاث اتفاقيات لإنشاء مشاريع مشتركة مع شركاء عالميين؛ تشمل:
بينما لا يقتصر الأثر الاقتصادي على توليد الكهرباء، إذ تسعى الاستثمارات، بحسب وثيقة الصندوق، إلى تمكين القطاع الخاص السعودي عبر تعميق سلاسل الإمداد المحلية. من خلال زيادة الطلب على الفولاذ والأسمنت والأنظمة الإلكترونية وخدمات المشاريع.
كما يطمح الصندوق خلال السنوات المقبلة إلى توسيع المحتوى المحلي ليشمل تصنيع الألواح الشمسية وتوربينات الرياح ومكوناتها داخل المملكة، بما يفتح المجال أمام استثمارات صناعية جديدة وفرص عمل متخصصة.
على صعيد كفاءة الطاقة، تقود “ترشيد”، التي أطلقها ويملكها بالكامل صندوق الاستثمارات العامة. مشاريع لخفض استهلاك الطاقة في المباني الحكومية والتجارية، بما يدعم تطوير سوق محلية أكثر نضجًا لخدمات كفاءة الطاقة.
Loading ads...
ووفقا لوثيقة الصندوق، حققت الشركة عددا من الإنجازات، بما في ذلك :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أماكن يومية تضع فيها هاتفك قد تضر بصحتك
منذ ساعة واحدة
0



