أصبح الهاتف الذكي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، إذ يرافق كثيرين خلال العمل والنوم والتنقل وحتى أثناء فترات الراحة المختلفة يوميًا.
ورغم سهولة حمل الهواتف المحمولة واستخدامها المستمر، يحذر خبراء الصحة من أن بعض أماكن وضع الهاتف قد تُسبب أضرارًا صحية غير متوقعة.
وأشار تقرير نشره موقع “Health And Me” المتخصص في الموضوعات الصحية والذي يستند إلى آراء خبراء، إلى أن الهواتف تُعد بيئة مناسبة لتراكم البكتيريا والميكروبات والإشعاعات.
وأوضح التقرير أن الاستخدام الخاطئ للهاتف أو الاحتفاظ به في أماكن معينة قد يرتبط بمشكلات صحية وجسدية واضطرابات متعلقة بالنوم والبشرة.
يؤدي الاحتفاظ بالهاتف داخل الجيب لفترات طويلة إلى زيادة تعرض الجسم للإشعاعات مقارنة بوضع الجهاز داخل حقيبة أو على مسافة أبعد.
كما أشار خبراء إلى أن هذا التعرض قد يرتبط بتغيرات في الحمض النووي ومشكلات صحية أخرى. بينها التأثير المحتمل على الخصوبة لدى الرجال.
ويتسبب الجلوس على الهاتف أحيانًا في الضغط على الأعصاب وأسفل الظهر. ما قد يزيد احتمالات الإصابة بآلام الظهر وعرق النسا المزمن.
ويحذر متخصصون كذلك من وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم، بسبب احتمالات تراكم الحرارة أو حدوث حرائق أثناء شحن الأجهزة الكهربائية ليلًا.
يسهم الضوء المنبعث من شاشات الهواتف في تعطيل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم والإيقاع الحيوي الطبيعي للجسم البشري.
كما يؤدي استخدام الهاتف بالقرب من الوجه إلى انتقال البكتيريا المتراكمة على سطحه. ما قد يسبب حب الشباب وتهيج البشرة والتجاعيد المبكرة.
ويتسبب ترك الهاتف داخل درج السيارة أو في الأماكن شديدة الحرارة والبرودة في إلحاق أضرار بالبطارية والمكونات الداخلية الحساسة للجهاز.
وقد يؤدي تلف البطاريات أحيانًا إلى تسرب مواد كيميائية ضارة. إضافة إلى احتمالات تعطل المحمول المفاجئ خلال حالات السفر والطوارئ المختلفة.
يتسبب ترك المحمول تحت أشعة الشمس المباشرة على الشاطئ في ارتفاع درجة حرارته. ما قد يؤدي إلى تلف البطارية أو انفجارها أحيانًا.
Loading ads...
كما يحذر الخبراء من اصطحاب المحمول إلى المرحاض. بسبب انتقال البكتيريا والفيروسات المحمولة بالهواء إلى سطح الجهاز ثم إلى المستخدم مباشرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أماكن يومية تضع فيها هاتفك قد تضر بصحتك
منذ ساعة واحدة
0



