44 دقائق
صابرين تكشف سر قرار خلع الحجاب وترد على منتقديها: إيماني زاد
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

كشفت الفنانة صابرين تفاصيل جديدة عن قرار خلع الحجاب، موضحة أنها فكرت في هذه الخطوة لمدة عامين قبل حسم موقفها، وأنها واجهت اعتراضات في البداية من أفراد أسرتها، إلى جانب انتقادات لا تزال تتلقاها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد سنوات من اتخاذ القرار.
وخلال ظهورها في بودكاست "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، تحدثت صابرين عن الضغوط التي عاشتها قبل خلع الحجاب، مشيرة إلى أنها شعرت لفترة طويلة بأنها تفرض على نفسها وضعاً لا تستطيع الاستمرار فيه، قبل أن تقرر التصرف بما يتفق مع قناعتها الشخصية.
أوضحت صابرين أنها كانت تفكر في خلع الحجاب منذ عامين، لكنها لم تحسم قرارها طوال تلك الفترة، حتى شعرت بأنها لم تعد قادرة على الاستمرار بالطريقة نفسها. وربطت الفنانة موقفها برغبتها في التصالح مع نفسها، مؤكدة أنها لا تستطيع الاستمرار في أمر تشعر بأنه يتعارض مع قناعتها الداخلية.
وأضافت أن مشاركتها في تصوير مسلسل كوميدي خلال تلك الفترة كانت من المواقف التي دفعتها إلى إعادة التفكير في وضعها، خاصة مع التعليقات التي تناولت ظهورها بالباروكة بدلاً من الحجاب. وشعرت حينها بضرورة اتخاذ قرار واضح بدلاً من الاستمرار في وضع لم تعد مرتاحة إليه.
وحسمت صابرين موقفها بخلع الحجاب، ثم نشرت صورها من دون غطاء الرأس عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتبدأ مرحلة جديدة واجهت خلالها ردود فعل متباينة، لم تقتصر على الجمهور، بل امتدت إلى محيطها العائلي.
كيف استقبلت أسرة صابرين قرار خلع الحجاب؟
تحدثت صابرين عن رد فعل شقيقها عقب نشر صورها للمرة الأولى من دون حجاب، موضحة أنه غضب من القرار وعبّر عن اعتراضه عبر مجموعة العائلة، مستنداً إلى مخاوفه بشأن ما قد تتعرض له شقيقته من انتقادات، وما قد يترتب على القرار من تبعات.
وأشارت الفنانة إلى أنها اختارت مغادرة المجموعة العائلية، في موقف غير معتاد منها، وهو ما دفع أفراد الأسرة إلى إدراك مدى تمسكها بقرارها. وتدخلت والدتها في الخلاف، قبل أن يتغير موقف شقيقها لاحقاً.
وروت صابرين أن شقيقها حضر إليها في المساء واحتضنها، مؤكداً لها أن علاقتهما العائلية ومحبته لها لا تتوقفان على ارتدائها الحجاب أو خلعه، وأنه يعتز بها في الحالتين. وأوضحت أن موقفه حمل رسالة دعم واضحة لها، رغم اعتراضه الأولي على القرار.
وتكشف هذه التفاصيل جانباً من التجربة الشخصية التي عاشتها الفنانة، بين رغبتها في اتخاذ قرار ينسجم مع قناعتها، وقلق أفراد أسرتها من ردود الفعل التي قد تواجهها، قبل أن تتراجع حدة الخلاف داخل العائلة.
أكدت صابرين أن التعليقات السلبية لم تتوقف بعد مرور سنوات على خلع الحجاب، وأن ظهورها في الصور المنشورة عبر حساباتها لا يزال يثير انتقادات تتضمن أحكاماً قاسية على اختياراتها الشخصية.
وأشارت إلى أنها تسمع عبارات من بينها "إلى جهنم وبئس المصير"، في إشارة إلى استمرار الهجوم الذي تتعرض له بسبب مظهرها، رغم مرور وقت طويل على اتخاذ القرار.
وتطرقت الفنانة أيضاً إلى الفترة التي ارتدت خلالها الباروكة بدلاً من الحجاب، موضحة أنها كانت تشعر بالقلق والانكماش، وتخشى تعليقات المحيطين بها كلما ظهرت في الأماكن العامة. ووصفت تلك المرحلة بأنها فترة افتقدت فيها الشعور بالراحة، بسبب انشغالها بردود فعل الآخرين تجاه مظهرها.
وفي المقابل، أكدت صابرين أن إيمانها بالله يمثل مصدر قوتها، وتحدثت عن التزامها بصلواتها، خاصة صلاة الفجر، مشيرة إلى أنها أصبحت أكثر محافظة على عباداتها بعد خلع الحجاب، وأن علاقتها بربها ترتبط بقناعتها الشخصية.
وتعيد تصريحات صابرين تسليط الضوء على الجدل الذي رافق قرارها منذ إعلانه، مع استمرار تعرضها لتعليقات تتناول مظهرها واختياراتها، في حين شددت على أهمية الصدق مع النفس وعدم الاستمرار في وضع لا تشعر بالاقتناع به.
على الصعيد الفني، كان فيلم "سفاح التجمع" من أحدث الأعمال السينمائية التي ارتبط اسم صابرين بها. ويشارك في بطولة الفيلم أحمد الفيشاوي وسينتيا خليفة وانتصار ورنا رئيس ومريم الجندي وآية سليم.
Loading ads...
والفيلم من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب، في أولى تجاربه الإخراجية، ومن إنتاج أحمد السبكي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




