42 دقائق
وسط تنديد واعتراضات.. حزب بن غفير يروج للسلاح داخل مدرسة إسرائيلية
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

وزع الحزب مجسمات صغيرة على هيئة بن غفير وهو يحمل مسدسًا- غيتي
حزب بن غفير يروج لحمل السلاح داخل مدرسة ثانوية عبر توزيع "مسدسات دعائية" على الطلاب، وسط معارضة إسرائيلية تصف الخطوة بـ"السلوك الكاهاني الإجرامي".
حوّل حزب "قوة يهودية" بزعامة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير زيارة انتخابية لمدرسة ثانوية إلى منصة للترويج لاقتناء السلاح، وذلك بتوزيعه مواد دعائية صُممت على شكل مسدسات على الطلاب.
وقد أثارت الخطوة موجة غضب واسعة، حيث وصفتها نائبة معارضة بأنها تجسيد لـ "كاهانية إجرامية".
وجرت الواقعة، الخميس، خلال زيارة بن غفير إلى مدرسة "بليخ" الثانوية في مدينة رمات غان قرب تل أبيب، للمشاركة في فعالية انتخابية قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن نشطاء حزب "قوة يهودية" وزعوا على طلاب المدرسة سلاسل مفاتيح تعمل أيضًا كفتاحات زجاجات، صممت على شكل مسدسات وتحمل صورة بن غفير وشعار حزبه وعبارة "السلاح ينقذ الأرواح".
كما وزع الحزب مجسمات صغيرة على هيئة بن غفير وهو يحمل مسدسًا، وفق الصحيفة.
لكن إدارة المدرسة تدخلت وأوقفت توزيع تلك المواد بعدما لاحظتها، بحسب بلدية رمات غان.
كما منعت الإدارة توزيع دبابيس على شكل حبل مشنقة، يستخدمها بن غفير وأعضاء حزبه في الترويج لمطلبهم بفرض عقوبة الإعدام على منفذي الهجمات.
وأثارت الواقعة انتقادات من شخصيات معارضة وأولياء أمور، على خلفية توزيع مواد على شكل أسلحة داخل مدرسة تضم طلابًا قاصرين.
ووصفت عضو الكنيست عن حزب "الديمقراطيين" نعمة لازيمي الواقعة بأنها "كاهانية إجرامية".
وقالت لازيمي إن الوزير المسؤول عن أجهزة إنفاذ القانون يوزع داخل مدرسة، غالبية الموجودين فيها من القاصرين، سلسلة مفاتيح على شكل مسدس تعمل أيضًا كفتاحة زجاجات.
ويشير وصف "الكاهانية" إلى الفكر المرتبط بالحاخام الإسرائيلي المتطرف مئير كهانا، مؤسس حركة "كاخ"، التي حظرت من خوض انتخابات الكنيست.
كما قال نائب رئيس بلدية رمات غان ليعاد إيلاني إن عددًا من أولياء الأمور تواصلوا معه "بفزع" اعتراضًا على ما جرى داخل المدرسة.
في المقابل، دافع حزب "قوة يهودية" عن توزيع تلك المواد، وقال إن الهدف منها الترويج لما سماه "إصلاح الأسلحة" الذي يدفع به بن غفير.
وزعم الحزب أن نحو 300 ألف قطعة سلاح وُزعت على إسرائيليين مؤهلين قانونًا منذ تولي بن غفير وزارة الأمن القومي، مكررًا شعاره: "السلاح ينقذ الأرواح".
ومنذ توليه الوزارة، يدفع بن غفير باتجاه توسيع نطاق حصول الإسرائيليين على تراخيص حمل السلاح وتخفيف بعض شروطها.
Loading ads...
وفي أكتوبر 2023، أقرت لجنة الأمن القومي في الكنيست لوائح أعدتها وزارة الأمن القومي لتوسيع الفئات المؤهلة للحصول على تراخيص حمل السلاح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





