أجرى وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي، اليوم الثلاثاء، في لندن، مباحثات منفصلة مع عدد من المسؤولين البريطانيين تناولت علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية، التقى الخليفي كلاً من جوناثان باول مستشار الأمن القومي البريطاني، وهيمش فولكنر وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالخارجية البريطانية، إضافة إلى جيني تشابمان وزيرة شؤون التنمية الدولية البريطانية.
وزير الدولة بوزارة الخارجية @Dr_Al_Khulaifi يجتمع مع مسؤولين بريطانيين
اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم في لندن، مع سعادة السيد جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني، وسعادة السيد هيمش فولكنر،… pic.twitter.com/y0lzSjT8pL
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 9, 2026
وناقش الجانبان خلال الاجتماعات آخر المستجدات في المنطقة، لا سيما جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأكد وزير الدولة القطري دعم بلاده الكامل للمساعي الدبلوماسية الجارية، مشدداً على أهمية معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في التوصل إلى اتفاق مستدام ويحول دون تجدد التصعيد.
وتأتي المباحثات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة بين إيران و"إسرائيل"، وما رافقها من تداعيات أمنية على منطقة الخليج، بما في ذلك الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت عدداً من دول المنطقة، والاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز.
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن ملامح الاتفاق مع إيران قد تتضح خلال أيام قليلة، مؤكداً أن المفاوضات بين الجانبين وصلت إلى مراحلها النهائية.
جاء ذلك بعد إعلان "إسرائيل" وإيران وقفاً لإطلاق النار عقب هجمات متبادلة خلال اليومين الماضيين، في تصعيد هدد مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران عبر الوساطة الباكستانية.
وتتميز العلاقات القطرية - البريطانية بقوتها في كافة المجالات، حيث يرتبط البلدان بعديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات مختلفة.
وتعد المملكة المتحدة من أبرز الوجهات للاستثمارات القطرية، في حين تحتضن الدوحة عدداً من المشاريع المشتركة في مجالات التكنولوجيا والتمويل.
Loading ads...
ويعمل البلدان بشكل وثيق في ملفات إقليمية مهمة، أبرزها أمن الخليج، والاستقرار في الشرق الأوسط، ودعم الجهود الإنسانية والتنموية حول العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






