ساعة واحدة
العالم في دقائق .. النفط على طاولة المفاوضات والرقائق تثقل وول ستريت
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
استهلت الأسواق العالمية تداولات نوفمبر بموجة من التفاؤل حيال عودة الولايات المتحدة وإيران إلى المسار الدبلوماسي، لكن اضطرابات التكنولوجيا أبقت معنويات المستثمرين تحت ضغط، في وقت تتجه في الأنظار إلى الانتخابات النصفية الأمريكية.
أنهت وول ستريت أولى جلسات الأسبوع على انخفاض مع استمرار موجة البيع في قطاع التكنولوجيا، وخاصة صناعة الرقائق، وحدّ من الخسائر هبوط أسعار النفط وتحول المستثمرين إلى قطاعات دفاعية تقليدية، ليختتم مؤشر "داو جونز" التعاملات في المنطقة الخضراء.
وتلقت بورصات أوروبا دعماً من انخفاض عوائد السندات في منطقة اليورو وبريطانيا، إلى جانب تفاؤل المستثمرين بإبداء الولايات المتحدة وإيران مواقف أكثر مرونة في محادثات التهدئة غير المباشرة التي اكتسبت زخماً في الأيام القليلة الماضية.
وتخلفت بورصة طوكيو عن الركب متأثرة بخسائر وول ستريت الأسبوع الماضي، فيما تعافت أسواق الصين وهونج كونج بعد تقارير عن استعدادات تنظيمية لإطلاق إجراءات جديدة لدعم أسواق المال، وصعدت الأسهم في كوريا الجنوبية مع اقتناص المستثمرين للفرص.
وكان الهبوط الحاد لأسعار النفط الداعم الأكبر لأسواق الأسهم العالمية في جلسة الإثنين، إذ منح المرشد الأعلى الإيراني الحكومة صلاحيات تتعلق بمفاوضات السلام مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران ستسعى إلى حل الأزمة عبر الحوار.
كما أكد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أنه ليس في عجلة من أمره لاستئناف الضربات العسكرية ضد إيران، وأشار نائبه "جيه دي فانس" إلى إحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة مع طهران التي تجري برعاية قطرية.
لكن الحذر في أسواق الطاقة ظل قائماً بعدما رصدت البحرية البريطانية استهداف سفينة بمقذوف مجهول قرب مضيق هرمز، في وقت استأنفت فيه أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيرة على مصافي النفط الروسية.
وعلى صعيد الأصول الآمنة والبديلة، تراجعت عوائد السندات الأمريكية مع ابتعاد المستثمرين عن أسهم التكنولوجيا، وقفزت أسعار الذهب والفضة مع انحسار المخاطر التضخمية المرتبطة بصدمة الطاقة، في حين تحولت أسعار العملات المشفرة للانخفاض على خلفية تداعيات اختراق منصة "بينانس".
وفيما يتعلق بالسباق التشريعي الأمريكي، وصف "ترامب" انتخابات التجديد النصفي المقرر عقدها الثلاثاء بأنها "الأكثر أهمية في حياتنا"، في وقت تتزايد فيه فرص سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس.
اقتصادياً، تباطأ نمو النشاط الصناعي الأمريكي في أكتوبر مع تفاقم الضغوط التضخمية، كما تراجع نظيره في الصين للمرة الأولى منذ يونيو تحت وطأة ضعف طلبات التصدير.
وحذر "بيتر كازيمير"، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، من أن الأسواق قد لا تأخذ في الحسبان حجم التشديد النقدي اللازم لاحتواء التضخم، بينما تصاعدت علاوة مخاطر الديون الفرنسية بعد خفض وكالة "فيتش" نهاية الأسبوع الماضي نظرتها إلى التصنيف الائتماني للدولة.
Loading ads...
وفي تقريره الفصلي للتوقعات الاقتصادية، أشار بنك اليابان إلى أن تراجع عدد السكان يحد من نمو الإنفاق الاستهلاكي، فاتحاً الباب أمام معضلة ديموغرافية تواجه العديد من الاقتصادات المتقدمة: هل تصمد أنظمة التقاعد في عالم يشيخ؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





