37 دقائق
البرازيل.. مناظرة أخيرة بين لولا وبولسونارو بإهانات أقل وقضايا أكثر
السبت، 24 أكتوبر 2026

خفف الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه مرشح أقصى اليمين فلافيو بولسونارو من حدة لهجتهما خلال مواجهتهما الأخيرة، الجمعة، بعد مناظرة أولى كانت مليئة بالإهانات، وذلك قبل يومين من جولة ثانية يُتوقع أن تكون نتائجها متقاربة للغاية.
وتقدم بولسونارو في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 4 أكتوبر/تشرين الأول؛ إذ حصل على 47% من الأصوات مقابل 45% للولا الذي يسعى للفوز بولاية رابعة غير متتالية.
وكانت المناظرة الأولى، التي أُجريت الأحد الماضي، قد تحولت سريعا إلى تبادل الإهانات، مع حيّز محدود جدا لعرض البرامج والمقترحات.
ومساء الجمعة، اتسم النقاش الذي بثته قناة "تي في غلوبو"، أكبر شبكة تلفزيونية في البلاد، بنبرة أكثر اعتدالا؛ إذ تطرّق المرشحان إلى أوضاع البلاد وبرامجهما الانتخابية، متناولين قضايا مختلفة تمحورت حول الاقتصاد والأمن والصحة، إلا أن المناظرة لم تخلُ من نقاشات حادة.
وقال بولسونارو إنه سيطبّق سياسة لتقليص الإنفاق الحكومي على غرار سياسة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، مضيفا أن لولا "ترك البلاد في حالة خراب".
كما وجّه بولسونارو انتقادات للرئيس المنتهية ولايته لقيامه برفع الحد الأدنى للأجور مع الإبقاء على ضرائب مرتفعة وقال: "لا جدوى يا لولا من أن تعطي بيد وتسترد بالأصابع التسع الأخرى"، في إشارة إلى أن الرئيس اليساري فقد إصبعا عندما كان عاملا في قطاع المعادن.
ورد لولا: "لن أسمح لمليشياوي بأن يلقبني بصاحب الأصابع التسع"، مشيرا إلى صلات مفترضة للبرلماني بمجموعات إجرامية موازية للشرطة تسيطر على أحياء شعبية واسعة في ريو دي جانيرو.
وطُلب من بولسونارو تقديم اعتذار، فاستجاب لذلك، ثم قال: "وأنت، هل ستقدم اعتذارا للشعب البرازيلي الذي يعاني انعدام الأمن؟".
وتحدث لولا مطولا عن حصيلة أدائه وسخر من قلة خبرة منافسه قائلا: "إنه لا يعرف البرازيل".
وأظهر استطلاع أجراه معهد "داتافوليا" ونُشر الخميس تعادلا بين المرشّحين، بحيث حصل كل منهما على 50% من نيات التصويت.
وطالبت عريضة إلكترونية وقّعها أكثر من مليون شخص قناة "غلوبو" باعتماد نظام تدقيق مباشر للوقائع خلال المناظرة للتحقق من أقوال المرشحين.
Loading ads...
ويتهم كل معسكر الآخر بنشر كميات كبيرة من المعلومات المضللة في الحملة الانتخابية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




