قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن عودة بلاده إلى برنامج تصنيع وتسلم مقاتلات "إف-35" ستسهم في تعزيز أمن حلف شمال الأطلسي وتحسين العلاقات التركية - الأميركية، مؤكداً أن أنقرة دفعت ثمن هذه المقاتلات ومن حقها تسلمها.
وفي رد مكتوب على أسئلة لوكالة بلومبيرغ، وصف أردوغان استبعاد تركيا من البرنامج عام 2019 بسبب شرائها منظومة "إس-400" الروسية بأنه "قرار غير عادل"، مشيراً إلى أنه ناقش هذا الملف بشكل مباشر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائهما في البيت الأبيض في أيلول الفائت.
وأوضح وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" أن عودة ترمب إلى الرئاسة الأميركية تفتح نافذة جديدة لإعادة بناء العلاقات بين أنقرة وواشنطن على أسس "عقلانية وبنّاءة"، لافتاً إلى أن تركيا تتوقع أن تكون شروط صفقات التسلح، بما فيها مقاتلات "إف-16"، منسجمة مع روح تحالف الناتو.
وعن القضايا الاقتصادية، أشار أردوغان إلى أن بلاده تجري محادثات مع واشنطن بشأن الدعوى القضائية المرفوعة ضد مصرف "خلق بنك"، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل عادل دون فرض عقوبات غير منصفة.
أردوغان: نتعاون مع واشنطن في مجال الطاقة
وفي ملف الطاقة، أكد الرئيس التركي أن بلاده عززت وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، ولا سيما من الولايات المتحدة، بما يدعم موقع تركيا في سلاسل التوريد العالمية، مشدداً على انتهاج سياسة متوازنة تحمي أمن الطاقة الوطني.
وفيما يتعلق بالحرب الروسية-الأوكرانية، قال أردوغان إن عدم انخراط تركيا عسكرياً مكّنها من الحفاظ على دور الوسيط، مشيراً إلى استعداد أنقرة لاستضافة محادثات سلام مستقبلية والمساهمة في مراقبة أي وقف لإطلاق النار، باعتبارها الجهة الوحيدة القادرة على التواصل المباشر مع موسكو وكييف.
Loading ads...
وبشأن غزة، وجّه أردوغان انتقادات حادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محذراً من أن أي "قوة استقرار دولية" في القطاع ستفقد شرعيتها في حال غياب تركيا عنها، مؤكداً استعداد أنقرة لتحمل مسؤولياتها لتحقيق سلام دائم، مستندة إلى علاقاتها التاريخية مع الفلسطينيين ودورها الإقليمي وعضويتها في الناتو.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





