3 أشهر
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري منظمة إرهابية وإيران تندد
الإثنين، 2 فبراير 2026
أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، عقب اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، وافقوا خلاله على إدراج الحرس الثوري على قائمة التنظيمات الإرهابية.
وجاء القرار على خلفية حملة القمع العنيف للاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأشهر الماضية. وفق وكالة الأناضول.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في منشور على منصة "إكس"، إن "القمع لا يمكن أن يبقى دون رد"، مضيفة أن وزراء خارجية الاتحاد اتخذوا "الخطوة الحاسمة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية".
وأضافت كالاس أن "أي نظام يقتل الآلاف من شعبه يكون قد بدأ طريق زواله".
موقف أوروبي موحد
بدورها، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بالقرار، ووصفت تصنيف الحرس الثوري بأنه "تأخر كثيراً"، مؤكدة أن مصطلح "إرهابي" هو الوصف المناسب لنظام "يقمع احتجاجات شعبه بالدماء".
وأشار مسؤولون أوروبيون إلى أن إدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب يفتح الباب أمام تشديد القيود القانونية والمالية داخل دول الاتحاد، بما يشمل تجميد أصول محتملة، وحظر أي تعامل مباشر أو غير مباشر معه، إضافة إلى تقييد حركة الأفراد المرتبطين به.
وفي السياق نفسه، أقر الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة استهدفت أفراداً وكيانات إيرانية، على خلفية اتهامهم بالتورط في قمع المتظاهرين، شملت حظر السفر وتجميد الأصول.
من جهته رحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقرار الأوروبي، واصفاً إياه بأنه "خطوة مهمة وتاريخية"، مؤكداً أن بلاده عملت لسنوات للوصول إلى هذه النتيجة، معتبراً أن الحرس الثوري يمثل "القوة الأولى وراء نشر الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة".
قوبل القرار الأوروبي برفض شديد من طهران، حيث وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية بأنه "خطأ استراتيجي كبير".
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن "دولاً عدة تسعى حالياً إلى تجنب اندلاع حرب شاملة في منطقتنا، في حين تنشغل أوروبا بتأجيج الصراع"، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي، بعد تحركه لتفعيل آلية "سناب باك" بطلب من الولايات المتحدة، "يرتكب الآن خطأ استراتيجياً جديداً" بتصنيف الجيش الوطني الإيراني منظمة إرهابية.
كما أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بياناً نددت فيه بالقرار، واعتبرته "غير منطقي وغير مسؤول"، ويعكس "عمق العداء" الذي يكنه الاتحاد الأوروبي للجمهورية الإسلامية.
وأضاف البيان أن القرار جاء "إرضاءً للولايات المتحدة وإسرائيل"، محمّلاً صناع القرار الأوروبيين مسؤولية "التداعيات الخطيرة" المترتبة عليه، ومؤكداً أن الحرس الثوري "مؤسسة قانونية" لعبت دوراً أساسياً في مواجهة ما وصفه البيان بـ"الإرهاب".
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، على خلفية الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني وملف حقوق الإنسان، إضافة إلى التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن.
وكانت فرنسا قد أبدت في وقت سابق تحفظاً على إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب بسبب مخاوف تتعلق بسلامة مواطنيها المحتجزين في إيران، لكنها عادت لاحقاً وأعلنت دعمها لهذه الخطوة، وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".
Loading ads...
كما أعلنت إيطاليا وألمانيا تأييدهما لتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، معتبرتين أن "الخسائر التي تكبدها المدنيون خلال الاحتجاجات تتطلب رداً واضحاً".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



