رغم مكانتها كواحدة من أكبر شركات التكنولوجيا عالميا، واجهت سامسونج خلال مسيرتها في سوق الهواتف الذكية عددا من الإخفاقات التي أثارت جدلا واسعا، سواء بسبب مشاكل في التصميم أو الأداء أو حتى قرارات تطوير غير موفقة.
من بين أبرز هذه الهواتف كان Samsung UpStage الذي اعتمد تصميما مزدوج الواجهة واحد للمكالمات ولوحة الأرقام، وآخر مخصص للموسيقى، لكنه لم يحقق نجاجا بسبب صعوبة الاستخدام وضعف الإمكانيات، في وقت كانت الشركات تسعي فيه لدمج تجربة الهاتف مع مشغلات الموسيقى.
لكن الفكرة رغم ابتكارها كانت مرهقة في الاستخدام اليومي. التنقل بين الجانبين لم يكن عمليا، والبطارية كانت محدودة بشكل ملحوظ (تدوم حوالي 2.5 ساعة مكالمات فقط)، مع مساحة تخزين صغيرة جدا (بسعة 64 ميجابكسل) لا تناسب جهازا موجها للموسيقى.
كان Samsung Galaxy J2 (2016) واحدا من الهواتف الاقتصادية التي قدمتها سامسونج، لكنه جاء بتنازلات كثيرة رغم وجود شاشة AMOLED بحجم 5 بوصات وبطارية مقبولة نسبيا.
أبرز المشاكل كانت غياب مستشعر الإضاءة المحيطة، مما يعني ضبط السطوع يدويا بشكل دائم، كما لم يدعم NFC ولا الاهتزاز في أزرار اللمس، إضافة إلى غياب ميكروفون عزل الضوضاء.
الأداء كان ضعيفا بسبب معالج 1.5 جيجاهرتز وذاكرة رام بسعة 1.5 جيجابايت، مما أدى إلى بطء واضح في النظام وصعوبة تشغيل التطبيقات الثقيلة، وبالمقارنة مع منافسين في نفس الفئة، كان أقل كفاءة في الاستخدام اليومي.
يعد Samsung Galaxy Note 7 واحدا من أكثر الهواتف شهرة في تاريخ سامسونج، لكن لأسباب سلبية، فرغم بدايته القوية وتقييماته العالية، ظهرت مشكلة خطيرة في البطارية أدت إلى ارتفاع الحرارة واحتراق بعض الأجهزة.
الأزمة تطورت بسرعة، ما دفع سامسونج إلى سحب حوالي 2.5 مليون جهاز من الأسواق ثم إيقاف إنتاج الهاتف بالكامل، كما تم منع استخدامه على بعض الرحلات الجوية لأسباب تتعلق بالسلامة.
هذه الحادثة كانت ضربة قوية لسمعة الشركة، وأثرت لاحقا على تصميم هواتف سلسلة Note من حيث تقليل سعة البطارية وزيادة إجراءات الأمان.
كان Samsung Galaxy Fold أول دخول حقيقي لسامسونج إلى سوق الهواتف القابلة للطي، لكنه واجه مشاكل كبيرة عند الإطلاق.
بعض الأجهزة تعطلت خلال أيام بسبب دخول الغبار إلى المفصل، كما ظهرت مشاكل في الشاشة مثل الحساسية الزائدة وظهور الطية بشكل واضح، بالإضافة إلى ذلك، كان السعر مرتفعا جدا مقارنة بتجربة استخدام غير مستقرة في البداية.
اضطرت سامسونج إلى تأجيل الإطلاق وإعادة تصميم الجهاز قبل طرحه مجددا، ليصبح مثالا واضحا على صعوبة دخول سوق الأجهزة القابلة للطي.
كان Samsung Behold II من أوائل هواتف أندرويد، لكنه عانى من واجهة TouchWiz ثقيلة وغير عملية، تضمنت عناصر ثلاثية الأبعاد بطيئة وغير مستقرة.
كما جاء الهاتف بسعر أعلى من منافسين في نفس الفترة، بينما كان يقدم أداء أضعف وتجربة استخدام أقل سلاسة، والأسوأ أن وعد التحديث إلى إصدار أحدث من أندرويد لم يتم تنفيذه.
عمل Samsung Omnia i900 بنظام Windows Mobile 6.1 قبل انتقال سامسونج إلى أندرويد، ورغم بعض التحسينات من واجهة TouchWiz، إلا أن النظام كان معقدا وبطيئا في الاستخدام.
كما استخدم شاشة مقاومة تحتاج إلى ضغط قوي أو قلم، ما جعل التجربة أقل راحة مقارنة بالهواتف التي اعتمدت الشاشات اللمسية الحديثة، إضافة إلى ذلك، افتقر إلى بعض العناصر الأساسية مثل منفذ 3.5mm القياسي.
كان Samsung Galaxy A80 محاولة جريئة لتقديم كاميرا دوارة تلغي الحاجة إلى النوتش أو الكاميرا الأمامية.
لكن التصميم الميكانيكي المعقد أدى إلى مشاكل في المتانة، إضافة إلى دخول الأتربة وصعوبة الاعتماد عليه على المدى الطويل، كما أن الأداء والكاميرا لم يكونا على مستوى المنافسين في نفس الفئة السعرية.
قدم Samsung Galaxy Note 20 تجربة جيدة من حيث القلم والكاميرا، لكنه واجه انتقادات بسبب سعره المرتفع مقارنة بالمواصفات.
Loading ads...
كان يحتوي على شاشة بتردد 60 هرتز فقط وظهر بلاستيكي، بينما قدمت هواتف منافسة شاشات 120 هرتز ومواد تصنيع أفضل، كما أن نسخة Exynos كانت أقل أداء من نسخة Snapdragon.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




