44 دقائق
إيران: لا جديد في محادثات إنهاء الحرب ولبنان يترقب بلا حلّ - BBC News عربي
الأحد، 27 سبتمبر 2026

صدر الصورة، Getty Images
Published قبل 8 دقيقة
تنتظر إيران رداً رسمياً أمريكياً على المقترح الذي قدمته مؤخراً لإنهاء الحرب إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب علناً عن رفضه ما طرحته إيران ووصفه بـ "غير المقبول".
وقال ترامب يوم السبت لصحافيين في البيت الأبيض إن الإيرانيين "يريدون إبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز على الفور لأنهم يتكبدون الخسائر" وفق ما نقلت رويترز.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في لقاء مع مراسلين إيرانيين في نيويورك، إن توضيح الشروط الإيرانية لفتح مضيق هرمز شكلت محور الاجتماعات في نيويورك، بالتنسيق وبموافقة مجلس الأمن القومي وفق ما نقلت وكالة إيرنا الإيرانية للأنباء.
وبعد تصريح ترامب برفضه المقترح، قال عراقجي إن الوسطاء في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم ينقلوا رسمياً رفض الولايات المتحدة المقترح الإيراني.
وكتب عراقجي على في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "ننتظر أن ينقل الوسطاء إلينا وجهات النظر النهائية، وسنتخذ قراراً بناء عليها".
لكن وكالة رويترز نقلت عن مسؤول إيراني رفيع لم تكشف عن اسمه، أنّ إيران لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى ولو قبلت الولايات المتحدة المقترح.
وأضاف قائلاً إن إيران لن تقدم تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد بحسب رويترز.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أنّ ترامب عبّر بشكل غير معلن عن شكوكه في أن إيران ستلبي مطالبه، وأنه يتوقع شن حملة قصف جديدة على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.
وجاء تصريح ترامب بعد أيام قليلة على وصف اجتماع مبعوثيه ويتكوف وكوشنير مع الوفد الإيراني في نيويورك، بأنه كان "مثمراً".
وعاد الوفد الإيراني من المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي شهدت اجتماع بين الوفد الإيراني والوفد الأمريكي على مستوى الدبلوماسيين المتابعين للمحادثات.
وقبل مغادرته نيويورك قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في مقابلة على شبكة الجزيرة القطرية، إنّ إيران "لن تستسلم للضغوطات والتهديدات" وإن "الحوار هو الطريق لحل القضايا".
تخطى البودكاست وواصل القراءة
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وتحلّ اليوم الذكرى الثانية لاغتيال أمين عام حزب الله السابق، حسن نصرالله، الذي كان حليفاً قوياً لإيران، في غارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي على مقره في بيروت في 27 سبتمبر/أيلول 2024.
وما يزال جنوب لبنان يشهد غارات وتفجيرات يقول الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف بنى تحتية ومواقع عسكرية لحزب الله.
ولم ينسحب الجيش الإسرائيلي من مواقع احتلها في جنوب لبنان بعد الانتهاء الجولة الأولى من الحرب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وعزّز انتشار قواته وتقدمها إلى مناطق أخرى بعد اندلاع الجولة الثانية من الحرب، عندما أطلق حزب الله ستة صواريخ في فجر الثاني من مارس/آذار ثأراً لمقتل مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، ورداً على الانتهاكات الإسرائيلية وفق ما أعلن في بيان.
ورغم مطالبة إيران منذ الإعلان للمرة الأولى عن وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان بوقف الحرب على كافة الجبهات (بما في ذلك غزة ولبنان)، وتهديدها باستئناف الحرب في حال عدم تحقيق هذا الشرط، لم تشهد جبهة لبنان أي هدوء شامل.
وتمكنت إيران من تحقيق مطلبها بوقف قصف بيروت وضاحيتها الجنوبية بعد أن ردت عسكرياً على قصف الضاحية الجنوبية في 7 يونيو/حزيران، لكنها لم تحقق شروطها بوقف الحرب في لبنان والانسحاب الإسرائيلي من جنوبه.
Loading ads...
وانخرطت الدولة اللبنانية بموافقة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي برعاية أمريكية، لكنها لم تنجح إلى اليوم بفرض وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي ولا إلى آلية لنزع سلاح حزب الله، وهو ما تشترطه إسرائيل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





