4 أشهر
وزير الصناعة: 3700 شركة سجلت في برنامج “صنع في السعودية” منذ انطلاقه
الإثنين، 15 ديسمبر 2025

قال بندر الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، إن برنامج “صنع في السعودية” الذي أطلق عام 2021 برعاية سمو ولي العهد يجسد طموح المملكة في أن تصبح قوة صناعية رائدة وأن تحظى منتجاتها وخدماتها بثقة المستهلكين في الأسواق المحلية والعالمية.
الأهداف
وأشار “الخريف” في كلمته على هامش معرض “صنع في السعودية” اليوم الإثنين، إلى أن البرنامج يلعب دورًا حيويًا في زيادة الصادرات السعودية غير النفطية، التي سجلت أداءً قياسيًا في عام 2024. إذ بلغت 515 مليار ريال.
كما حققت أداءً تاريخيًا في النصف الأول من عام 2025، مسجلة أعلى رقم نصف سنوي لصادرات غير نفطية بلغ 307 مليارات ريال. ما يعكس دور الصناعة لتنويع اقتصاد المملكة في رؤية السعودية 2030.
وأضاف “الخريف”: “نفخر ببرنامج صنع في السعودية كقصة نجاح وطنية صنعت الأثر. وشكلت علامة بارزة لجودة المنتج السعودي. كما عززت وصوله إلى 180 دولة، وأنه يواصل نموه”. حيث وصل عدد الشركات المسجلة فيه إلى 3700 شركة وطنية، وما يزيد على 19 ألف منتج وطني، في مؤشر واضح على القفزات النوعية التي حققها البرنامج منذ إطلاقه قبل أربعة أعوام.
كما أن البرنامج يركز على:
– تشجيع المواهب والابتكارات المحلية.
– دعم المنتج الوطني.
– تعزيز قدرات الشركات المحلية على التوسع في نطاق أعمالها والوصول إلى الأسواق العالمية.
– الترويج لمنتجاتها بما يدعم الاقتصاد الوطني.
فهرس المحتوي
دور بارزعلاقة سعودية سورية
دور بارز
كما أوضح الجهود التي بذلتها هيئة تنمية الصادرات السعودية لتيسير وصول المنتجات الوطنية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق العالمية.
وأشار الوزير إلى توقيع 108 اتفاقيات تصديرية. علاوة على جانب تسجيل 433 مستوردًا جديدًا في منصة “استورد من السعودية”. كما رخصت الهيئة لـ9 بيوت تصدير تقدم خدماتها لدعم وصول منتجات المصانع المحلية إلى الأسواق العالمية.
وتمكنت تلك البيوت من إيصال المنتجات السعودية إلى 21 دولة موزعة على قارات العالم.
وفي سياق آخر، أوضح بندر الخريف أن بنك التصدير والاستيراد السعودي، أسهم في تمكين الصادرات السعودية غير النفطية من التوسع والانتشار في مختلف الأسواق العالمية. علاوة على تقديم تسهيلات تجاوزت 100 مليار ريال منذ تأسيس البنك عام 2020 وحتى نهاية سبتمبر الماضي، منها تسهيلات ائتمانية تفوق 5 مليارات ريال لبيوت التجارة العالمية في أكثر من 150 سوقًا حول العالم، وأن هذه النسخة من المعرض تقام تحت شعار “نصنع التمكين”، الذي يعكس منهجية العمل كمنظومة صناعية واحدة تعمل بتناغم لإطلاق القدرات الصناعية. علاوة على تعزيز تنافسية الصناعة وجودة منتجاتها، وتمكين شركاء القطاع الخاص.
علاقة سعودية سورية
وأكد “الخريف” أنه يطمح إلى خطة استثنائية لهذا العام لتعزيز هوية الصناعة الوطنية، وإبراز تقدمها، وفتح المجال لشراكات نوعية واتفاقيات تسهم في تمكين وصول المنتجات والخدمات الوطنية إلى أسواق جديدة. إضافة إلى استحداث فكرة مشاركة الدول الشقيقة والصديقة كضيف شرف في المعرض. ذلك لتسليط الضوء على تطور صناعاتها، وإبراز منتجاتها. علاوة على استكشاف فرص التعاون والتكامل الصناعي معها، وأن الجمهورية العربية السورية كضيف شرف للمعرض، ومشاركتها بـ 25 شركة تحت شعار “نشبه بعضنا”، والذي بعد النجاحات التي حققتها مشاركة المملكة في معرض دمشق الدولي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




