ما أثر افتتاح منفذي الربيعة والوليد على تنشيط التبادل التجاري مع سوريا؟
- سيتم افتتاح منفذ ربيعة الحدودي بين العراق وسوريا في 20 من الشهر الجاري، مما يعزز التبادل التجاري ويوفر فرص عمل لأبناء المنطقة، مع التركيز على الترانزيت ودخول وخروج المسافرين والبضائع والنفط. - تم افتتاح منفذ الوليد في الأنبار، وبدأت صهاريج النفط الخام بالتصدير إلى سوريا، مما يعكس التعاون الاقتصادي المتزايد بين البلدين وتفعيل حركة العبور التجاري. - تسعى العراق لتنويع منافذ تصدير النفط لتقليل الاعتماد على المسار البحري عبر الخليج، مع استمرار دخول صهاريج النفط العراقي إلى سوريا يوميًا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قال رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي، إن منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا سيتم افتتاحه في 20 من الشهر الجاري.
وأضاف الوائلي أنه "سيتم افتتاح منفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى في العشرين من الشهر الحالي، والذي سيكون له فائدة كبيرة وسيشغل الأيدي العاملة لأبناء المنطقة"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع".
وتابع أنه "سيتم الاستفادة منه بما يخص الترانزيت وطريق التنمية ودخول وخروج المسافرين والبضائع والتبادل التجاري والنفط أيضاً"، مشيراً إلى أنه "قبل أيام افتتح منفذ الوليد في محافظة الأنبار، وباشرت صهاريج النفط الخام بالتصدير من العراق إلى سوريا".
وأشار الوائلي إلى تنسيق عال بين المنافذ والجمارك، لكون الجمارك من الدوائر المهمة والأساسية في المنافذ الحدودية، وكذلك هناك تنسيق مع دول الجوار التي لديها منافذ حدودية مع العراق، مؤكداً أن "عملية التبادل التجاري تجري بانسيابية، ولم تتأثر حركة التجارة حتى في الظروف السابقة التي مرت بها المنطقة، ونشهد الآن ارتفاعاً كبيراً في التبادل التجاري، وبدخول وخروج المسافرين".
ولفت إلى أن "المنافذ الحدودية تقدم خدمة للمسافرين، وخدمة للتجار ولوكلاء الإخراج الجمركي"، موضحاً أن "المنافذ الحدودية ستكون بوابة مشرقة إيجابية للعراق أمام دول المنطقة".
وتعمل هيئة المنافذ وفق استراتيجية وخطط مدروسة من أجل مواجهة جميع التحديات التي تواجه العملية التجارية، بحسب ما قاله الوائلي.
في نهاية الشهر الفائت، أعلن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش، عن إعادة افتتاح منفذ التنف الوليد الحدودي بين سوريا والعراق، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأوضح علوش في منشور له على "فيس بوك" أن قوافل صهاريج النفط العراقي بدأت بالدخول عبر المنفذ باتجاه مصب بانياس النفطي، بما يعكس تفعيل حركة العبور التجاري، وتعزيز تدفّق الطاقة ترانزيت عبر الأراضي السوري.
وفي هذا السياق، قال نائب الرئيس التنفيذي لشؤون النقل والتخزين، المهندس أحمد قبه جي، إن مصفاة بانياس استقبلت الدفعة الأولى من صهاريج الفيول العراقي عبر معبر التنف، موضحًا أن القافلة الأولى ضمت 178 صهريجًا دخلت الأراضي السورية بعد الاتفاق بين الحكومتين العراقية والسورية.
وأضاف أن إدخال الصهاريج سيستمر بشكل يومي، على أن يتم تفريغها في خزانات مصفاة بانياس تمهيدًا لنقلها إلى مصب بانياس النفطي وتحميلها على الناقلات البحرية المخصّصة للتصدير.
Loading ads...
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي العراق إلى تنويع منافذ تصدير النفط وتقليل الاعتماد على المسار البحري عبر الخليج، إذ تعتمد بغداد حاليًا على موانئ البصرة لتصدير نحو 90% من صادراتها النفطية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


